الجمعة، 28 يناير، 2011

النظـريـات التـربـويـة .. بين المعـاصـرة والتـأصـيل ( 1 )

التـنـظــير التـربـوي
بين المعاصـرة والـتـأصــيـل
المبحـث الأول :
النظريات التربوية
بين المعاصرة والتأصـيـل من وجهة نظر الباحث
اختلف الكـتـاب والتربويون العرب في رؤيتهم للعلوم الإنسانية والاجتماعية ، والنظريات التربوية المعاصرة المنبثقة عنهـا ، والأسس الفلسفية المبنية على ضوئها تلكم النظريات
على سـتة أضرب :
فالقسم الأول منهم نـادى بالإسراع – وعدم تضييع الوقت أكثرمن ذلك - بتطـبيق – ودراسة بالطبع – تلك النظريات الحديثة ، ولاباس بعدها بالتفكير في نقدها ضمن الإطار لاخـارجـه :
( مع التسليم بدور البُعد الديني في التعليم – يعني في المملكة – فإنه لم يتم صياغة فلسفة أو نظرية تربوية محددة يمكن الرجوع إليها )
وعند محاولته لتلك الصياغة وعلى عجل قال ( فعند مقارنة العامل الديني ومايوازيه من فلسفات تربوية ، فقد تكون فلسفة الفكر المثالي من أقرب الفلسفات التربوية التي يمكن مقارنة بعض أهدافها بأهداف الدين الإسلامي ) ![1] 28
وفي موضع آخر ( وعند التمعن في محتوى الأهداف العامة للتعليم العام- يعني بالمملكة - فإنه يمكن القول أن هذه الأهداف تتضمن بعض الأبعاد للفلسفة المثالية التي تعتمد على الجمع بين العمل في الدنيا والعمل من أجل مابعد الموت ) ثم شرع في الترقيع (وهذه النظرة المثالية تتوافق مع ماجاء به الدين الإسلامي ) ![2] 103
وفي موضع آخر عرّف الفلسفة المثالية التي دعا لتبنيها في سياق عرضه للفلسفات التربوية ( منها المدارس القديمة … مثل مدارس الغيبية والمثالية للفيلسوف الإغريقي أفلاطـون ، حيث تتفق مع مصادر المعرفة الأولى للرسائل السماوية وتركز على الفكر المثالي المبني على المعرفة … الخ وتصنـّف العالم إلى روحي حقيقي و واقعي أرضي صورة للعالم الآخر … والمعرفة لايستطيع أن يرقى إليها إلا العلماء والحكماء والفلاسفة اعتمادا على التأمل دون الخبرة … الخ ) التوليفات التي لاتنتهـي ![3] (القحطاني ، 1427هـ ، ص 79)
وقد يشاركنا القارئ العجب بالمحاولات العبثيـة الصارخة أعلاه ، للبحث التـائـه عن منهج وفلسفة تربوية لضم خير الإديان تحت لوائها !
لاضـير ؛ فمهما علت القـمّـة ، إلا أنّ أرجل بعض الطـير تطـؤهـا
إذ لايجد أي مواربة – بل ولاحرج تاريخي - بتقزيم منهج التربية الإسلامية لإختزاله وضمّـه تحت مثالية أفلاطون السابقة لدين محمد صلى الله عليه وسلم خيرالبشر ، ومع أننا لانشك في حسن نوايا الكاتب ، إلا أنه على أي حال يمثل تياراً مناديا بإخلاص وتحرق ، ويجدر بنا ملاحظة أن غالب ممثلي هذا التيار ليس لهم تطبيقات ممتدة متجـذرة في البلد ، إذ دعوا إلى الأخذ الكامل لماتعلموه في بيئات مختلفة من حيث الإستمداد الثقافي و المستوى العلمي ، دون التبصر بالفوارق الثقافية والفجوات الشاسعة بين المجتمعين ، السعودي والإمريكي مثلا (حيث كانت دراسة المؤلف)
على أننا نشير أيضا لكون آراء التيار الممثل بالعينة أعلاه ، هو وفق آخر ماطرح في السوق السعودية كرؤية نقدية ، كما لايعني معارضة الباحث لها ؛ إسقاطا لماتحمل في كثير من جوانبها من أطروحات رائعة ، بقدر ماهي دعوة للأخذ المتأني بحكم الآخرين إذ كانت ضالة المؤمن ، أنى وجدها فهو أولى بها .
2 ) وآخـرون على النقيـض إذ دعوا للإكـتـفـاء بآراء السابقـين التربوية – وإبرازها - لمواجهة - القسم الأول – الداعين للأخذ بالنظريات التربوية المعاصرة :
( تقع معظم الدراسات التي تعرضت للتربية الإسلامية في خطأ جسيم حين تنظر إليها … بمعـزل عن الأطارالنظري للتربية الإسلامية ) وإلى هنا أصاب من وجهة نظرالباحث ، إلا أنه تحجـّر واسعاً بالإكتفاء بإستقاء الفكر التربوي الإسلامي عبرآراء سابقينا (على صورتين إحداهما مرتبطة بكتابات الفقهاء والأدباء والفلاسفة المسلمين .. والصورة الأخرى مرتبطة بأفكار المربين المسلمين وآرائهم .. والحضارة الإسلامية عامرة بالمفكرين الذين لم يتخصصوا في التدريس .. إلا أنّ لهم آراء تربوية ثاقبة داخل إطار الفهم العميق للإسلام .. فكانت كتبهم .. في مضمونها تحتوي على مفاهيم تربوية تشكل أطرا ثقافية وفلسفية واجتماعية للنظرية التربوية في الإسلام )[4]
ثم توقف بالعطاء عند هذا الحد
3 ) وفريق ثالث كان أقل حـدّة من سابقيهم ؛ إذ نادوا بالتخلص من النظريات الحديثة ، أو على الأقل التثبت من موافقتها لأصول الإسلام ، وهم – بلاشك - لايرون حاجة لدراستها :
وهؤلاء نادوا بالتمحيص لمايخالف نصاً أو أصلا للدين ( أو على الأقل متابعتها ..
فنجد بعض الكتاب يسوق النظرية الغربية .. وكأنها هي الأصل ..
وهذا ظاهر في العلوم الإجتماعية والدراسات .. التربوية على الأخص .. )
ويعزو سبب ذلك ( لتمكنها من مصادر الثقافة الحديثة ومناهج التعليم .. فأصبحت كأنها الأصل )[5]
وحتى هنا أجاد أصحاب هذا التوجه في نقدهم – وفق الباحث -
إلا أنهم لم يطرحوا تساؤلا يُـذكر حول الحلول العملية المعاصرة لنتائج تطبيقات الفكرة لديهم ؟
4 ) أما الفريق الرابع فقـد كان أقرب إلى الواقعيـة – من وجهة نظرالباحث - بالتأكـيد على الحاجة الملحة للتنظير الإسلامي ، مع إعتـقـاده بفشـل تطبيقات النظريات المعاصرة على مجتمعاتنا المسلمة دون فحص لملاءمتها :
( يمكن التأكد أن هناك كبوة عظمى .. فقد أخذت المجتمعات الإسلامية بنظريات تربوية مستعارة ..
دون فحص لمدى ملاءمتها لأصولنا .. )
ولم تستطع رغم صياغة نظمها وفق النظريات المستعارة تحقيق غايتها في تحديث الحياة )[6] 34
إلا أن الباحث لايرى تعميم الفشل ، وإنما في بعض جوانب تلكم النظريات – كمافي بعض جوانب الإعطاب بنظرية ماسلو – سيأتي بيانها - لا على عمومها
ويختـم ( لذا فالحاجة إلى النظرية التربوية الإسلامية تعد من الحاجات الملحة .. لتوحيد الأطر المرجعية .. وتأكيد المضمون الإسلامي للتربية .. ) ثم أفاض في سبل بنـاء النظريـة الإسلامية ، حيث قدّم حلا عملياً لمانعانيه[7]
ويؤيده آخر بالرأي نفسه ( المستقرئ لأحوال الأمة … يلاحظ بجلاء غياب الفكرالعربي الإسلامي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة … )
( فالأحرى بنا تناول أهمية تربية المسلمين على أصولنا دون أن نحاكي مافي الغرب ، لنثبت للعالم أن في ديننا جوانب تشبه الأغراض التي تؤيدها جوانب التربية الغربية … ودون أن نحاول استخراج مواقف تربوية فرعية من التربية الإسلامية ، ودمجها في نظام تربوي غربي في هيكله …)
ثم تابع ( ولكن الواجب أن نستبط من القرآن والسنة وجهود علماء المسلمين مواقف تربوية إسلامية أصيلة … بصرف النظر عما إذا توافقت مع الفكر الغربي أم لم تتوافق)[8]
ويؤيده د. ماجد الكيلاني في كتابه < الفكر التربوي عند ابن تيمية > ( بأن التطبيقات التربوية لآراء ابن تيمية وخاصة ماجرى في المملكة العربية السعودية أثبتت أنه ممايميز هذه التجربة هو المحافظة على الأصول الإسلامية ثم مراعاة مقتضيات التغير التي يمربها المجتمع ،… بل إن هذه الظاهرة أصبحت لها مزاياها إلى درجة جذبتْ أنظار المراقبين في الأقطار الأخرى … )
ثم عقـّب : (إنّ ما يحتاجه العالم الإسلامي مزيداً من البحث في الأصول بهدف فهم أعمق لها في التاريخ الإسلامي ، وبذلك يتمكن من إقامة نظم ومفاهيم تربوية أصيلة في انتسابها للماضي ، مرنة في تلبيتها لحاجات الحاضر ) [9]
5 ) أما الفريق الخامس فقد كان – من وجهة نظر الباحث – موافق لسابقه ، إلا أنه أقرب إلى الصفة العملية ، والانفتاح الواعـي ؛ بدعوتـه لدراسـة جميع النظريات التربوية المعاصرة وأحـدثهـا ، ولكن باصطـحـاب منهـج إسـلامي واضح مؤصـل ضمن ضوابط النصوص الشرعية :
( في مجال التربية بالذات فإن مهارات كثيرة تنقص المشتغلين بهذا الحقل ..
فهم لم يُـدرّبوا أصلا قي إعدادهم العلمي ..على التعامل مع القرآن والسنة بالحد الأدنى من الكفاءة المطلوبة
لمعالجة الموضوعات التربوية من منظور إسلامي ..
مع مهارة التعامل مع التراث الإسلامي التربوي .. انتفاعا بثوابته وإسقاطا لمتغيراته ،
وبجوار ذلك ومعه المعرفـة بآخـر ما توصـل إليه الفكـر التربـوي المعاصر من آراء وتطبيقات تربوية مفـيدة .. الخ ) [10]
وقد كان هذا الفريق– من وجهة نظر الباحث – قد نفذ بعمق لأسباب عدم وجود منهجية إسلامية مستمدة من نصوص الوحيين :( إنّ أكبر تحـد يواجه تلك المنهجية هو ازدواجية التعليم في عالمنا العربي والإسلامي ..
بإنتاج أجيال من العلماء تهتم بالعلوم الشرعية .. وليس لهم علاقة وثقي بالعلوم الاجتماعية والتطبيقية ،
وأجيال أخرى من علماء العلوم الاجتماعية ، ليس لهم علاقة وثقي بالعلوم الشرعية )[11]
6 ) أما الفريق السادس والأخير؛ فقد كان ممثـلاَ لسـابقـيه ونموذج تطبيقي لهما ؛ بالشـروع ببـدايات التنظير وفق المنهج الإسلامي ، وإنْ كان بعض رواده أقدم زماناً :
كما خط د.محمد قطب منهجاً تربوياً قرآنياً عـرّف في أوله بأهمية التنظير في هذا العصر : ( قد لا يكون من الضروري لكل إنسان أن يدرك بوعيه وجود هذا المنهج الشامل المفصل … إلا أنّ لهذا الوعي قيمته في أنه يزيد من تأصل الإحساس الوجداني في النفوس ،
وله قيمته لدى الدارسين والباحثين الذين يصعب عليهم إمساك الوجدانات الطائرة فيريدونها مناهج ثابتة تخضع للبحث والتحليل ..
وله قيمته أخيرا في مواجهة الفتنـة بالمناهج الشائعة في الغرب والشرق والتي تفـنن الناس بأنها ( مناهج ) مفصلة مدروسة ، فيغفلون عما فيها من انحراف خطر )[12].
~~~~~~~~ ** ~~~~~~~~ ** ~~~~~~~~
المبـحـث الثانـي :
تقـويم التـنظـير التـربـوي المعـاصـر
من وجهة نظر الباحث
أما الفرقاء الثلاثة الأول فيرى الباحث أنها جانبت الصواب ؛ بالأخذ بإطـلاق ، أو النبـذ بإطلاق ،
تأمل معي إيحاءات المنقول التالي : ( ما عـُـلم بصـريح العـقـل ، لا يُـتـصـور أن يعارضـه الشـرع البـتـّـة )
شيخ الإسلام ابن تيمية[13]
كيف وقد كانت الحكمة ضالة المؤمن ، وهاهي السيرة تشهد على استعارة الرسول صلى الله عليه وسلم من الفرس لنهـج التـخـنـدق في الحرب عبر سلمان الفارسي رضي الله عنه و التي لا تعرفها شجاعة العرب آنذاك ، ثم نتلمس أمثالها في تطبيقات السلف لجوانب الحياة المختلفة منذ عهود الفتح الإسلامي ممالايتسع المقام لذكره.
لـذا فيرى الباحث في هذا المضمار .. أن لنا الإفادة من تلكم النظريات كجهد إنساني قابل للنقد والتأمل والإفادة ، على أن نصطحب – ونحن في رحلة الاقتباس تلك- رؤيتنا للحياة والكون ، ورؤى المنظر لتلكم النظريات وفكره في آن معاً .. ذلك لتجنب مزالق جنوحاته المادية ،
كما مر ّمعنا من معاناة مؤلف ( مسؤولية الأب المسلم ) في رسالته للماجستير واقتباسه لأساليب غربية للتربية ، إلا أنها (بما لا يتعارض مع المفاهيم الإسلامية العامة .. )
وفي المقابل ؛ أصابت الرؤى الثلاثة الأخيرة ، بالدعوة للتمحيص ؛ حيث كانت نظريات بناها الإنسان بحدود العقل والزمان والمكان من حوله ، بل والبيئة التي غالبا ما تكون وفق الرؤية الغربية المادية للحياة والأشياء
فهاهي بعض النظريات الإنسانية الإدارية منها والتربوية تجـهد :
منذ نموذج تيلور ودراسته للزمن والحركة ، ثم إسقاطه لإغفاله العنصر الإنساني بتجارب مايو
– أما مايـو فقد تم نقـده أيضا للمبالغة بالاهتمام بالجانب الإنساني على حساب العلاقة بالسلطة
– – مرورا بتخبطات ناش ضد نفسه بتطـرّف وضياع بهيمي
– – وصولا للنظام البيروقراطي الذي ولدته الحروب العالمية
– – فالديمقراطي ونماذج التطوير الخاصة بحاجات الفـرد الإنسانية كتصنيف الحاجات
– والتي منها هرم الحاجات لـدى ماسـلو – موضوع دراستنـا – وقد تم نقدها أيضاً رغم صلاحية كثير من تطبيقاتهـا الميدانية –
– وموراي في عشرينية حاجاته – وتعديلات إدواردز بـ15 حاجة – وسباعية زهران – وسداسية الزعبلاوي
– وانتهاء بنظرية تحليل الأنظـمـة
– ونظريات التحفيز كدوافع الإنجاز لماكلند – والعوامل الثنائية لهزبرج – التـوازن لستيفن كوفي الذي يسوق له الآن
إلا أنّ الإفادة من تراكم الخـبرات الإنسانية بوعي –كما أسلفنا- ينـبغـي ألا يبهـرنـا أو يستغرقنا ،
أو يشغـلنـا عن بنـاء ذواتـنـا ، حيث كان ( كـل حـمـل خارج رحم الأمّـة .. هـو حمـل كاذب ) د . عبد الكريم بكار
فهانحن نرى التوجه العالمي في تخبط مادي ، كأنما يدعونا بلسان حاله لمدّ يد العون بما نملك من كنوز ضعفت هممنا عن استخراجها .
*** *** ***
لـذا وبصـفـة أقوى ، وجهود أضـنـى ، ينبـغـي لنـا أن ننشـغـل بالتأصـيل – والتوجيه [14]- لسائر العلوم الاجتماعية والتربوية منها بالأخص ، للحفاظ على هويتنا .. من جانب ،
ولتقديمها كهـدية للبشرية المنهكة بماديتها وفق قالب معياري معاصر – لا أوربة فيه[15]بل اجتهاد وتوظيف - يمكن لها فهمه .. من جانب آخر ،
وفق إعداد علمي شرعي يتعامل بكفاءة مع الكتاب والسنة معالجة وتنظيراً للموضوعات التربوية من منظور إسلامي ، مع الانتفاع في طريق تأصيلنا بثوابت تراثنا ، لا أنْ نلـغـي دواتنا لنعجـز عن فهم حيويتـنــا وما نملك ، ونكـون ظـلاّ لإشـراقـات الأمـم الأخـرى
بسبب جلدنا لثقافتنـا ورؤانا ، بل قل وصولنا إلى حد الغفلـة عن النصوص العظيمة التي لدينا ، والتي يسميها بعض من شكّـل عقله خارج نسق أمته الفكري بثقافة النقل < يقصد مقابل ثقافة العقل> :
من قبيل النصـوص التالية كمثال لا أكـثر :
- النملة الإدارية في قصة سليمان < إدارة : يا أيها النمل ادخلوا …>
- اقتصاديات يوسف عليه السلام < اقتصاد: تزرعون سبع سنين دأبا >
- سجدة الحرية للسحرة < تربية: فألقي السحرة ساجدين>
توقـف عند تلك السجدة ، لتقارن ضيق أفق التفسيرات الغربية وفق ثقافتها المادية المحدودة ،
مقابل رحابة التربية الشمولية لدينا ، وآفاقها الممتـدة :
فبعد أن كانوا عبيدا للتربية الفرعونية التي عنوانها (( أنا ربكم الأعلى )) ومنهجها (( أليس لي ملك مصر ))
وبرامجها (( ما أريكم إلا ما أرى )) نشأ أولئك السحرة ملئ نفوسهم كوامن الذل بـ (( أإنّ لنا لأجـراً ))
ولكن في لحظات تحولوا من ذوات هامشية إلى أنفس فاعلة في :
(( فألقي السحرة ساجدين )) و (( فاقض ما أنت قاض ))
فكم هام الدارسـون الغربيون والتربويون لديهم حول تلكم المعاني وحاولوا الاقتراب منهــا :
فمرّة بـ(الضمـير) ، وتارة بـ(الإدراك الواعي) ، وتارة ثالثة تحت مسمـى (الإرادة المسـتـقـلة) !
وحتى الآن لم يصلوا بمـاديـتـهــم العـوراء إلى شئ مما يعيشه المسلم
وفق نظرته الشاملة : بأنّ الدار الآخــرة .. مخــرجــاً .. حيث لا مخــرج
إذ المضـحّـي حينها يعـطـي للحـياة ، ولا يسحب من رصـيدهـا !
ليسـحـب من رصـيد الآخـرة ، بالآجـل !
~~~~~~~~ ** ~~~~~~~~ ** ~~~~~~~~
[1] سالم بن علي القحطاني – التعليم رؤية نقدية – الطبعة الأولى – مكتبة العبيكان – 1427هـ - ص 28
[2] = = ص 103
[3] = = ص 79
[4]فتحية الفزاني - أصول التربية الاسلامية - الطبعة 3 – دارالخريجي - ص 38
[5] ناصرالعقل - الإتجاهات العقلانية الحديثة – الطبعة 1 – دارالفضيلة – 1422هـ - ص 435
[6] = = ص 34
[7] محمد شحات الخطيب - أصول التربية الاسلامية - الطبعة 3 – دارالخريجي - 335
[8] عبدالرحمن النقيب و جمال الهنيدي - قرآءات في التربية الإسلامية - طبعة جديدة – ام القرى - 1424هـ - ص 187
[9] ماجدعرسان الكيلاني – الفكرالتربوي عند ابن تيمية – جمعية عمال المطابع – 1405هـ - ص 201
[10] فتحي ملكاوي - البحث التربوي وتطبيقاته في العلوم الإسلامية – الطبعة 1 – دارالرازي – 1424هـ - ص 75
[11] فتحي ملكاوي - البحث التربوي وتطبيقاته في العلوم الإسلامية – الطبعة 1 – دارالرازي – 1424هـ - ص 75
[12] محمد قطب - منهج التربية الاسلامية – الطبعة 6 – دارالشروق – 1402هـ - ص 7
[13] احمدبن عبدالحليم بن تيمية - درء تعارض العقل والنقل – الطبعة 1 – مطابع جامعة الإمام – 1401هـ - 1/147
[14] ) يالجن – مقداد – أساسيات التأصيل والتوجيه الاسلامي للعلوم والمعارف
[15] ) زرزور – عدنان – التوجيه الاسلامي للعلوم والمعارف – ص 47 – 1992- الرسالة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول

‏ليست هناك تعليقات: