الجمعة، 21 سبتمبر 2012

العجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول)

عنوان الكتاب: العجاب في بيان الأسباب (أسباب النزول) (ط دار ابن الجوزي)
المؤلف: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني شهاب الدين أبو الفضل
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2820 

غاية المأمول في التعليقات على الصحيح المسند من أسباب النزول

غاية المأمول في التعليقات على الصحيح المسند من أسباب النزول
المؤلف: عثمان السالمي العثمي أبو عبد الله
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2526

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

نجاح القاري شرح صحيح البخاري

نجاح القاري شرح صحيح البخاري ج30 والأخير
الـرقـم الـعام: 626/ نت
عنـوان المخطوط: نجاح القاري شرح صحيح البخاري
اسم وشهرة المؤلف: يوسف زاده، عبد الله بن محمد بن يوسف، الرومي، الأماسي، الإسلامبولي، الحنفي، أبو محمد _ 1167هـ/ 1754م
عـدد اللوحـات: ج30 (116 لوحة)
تاريـخ النسـخ: /
تاريـخ التأليـف: /
تصنيف المخطـوط: حديث
لغـة المخطـوط: عربي
المـلاحظــات: نسخة تامة _ ذهبية _ ضمن مجموع
المـراجـــع: الأعلام: 4/ 129 _ معجم المؤلفين: 2/ 294 _ هدية العارفين: 1/ 251 _ إيضاح المكنون: 2/ 626 _ (كشف الظنون: 1/ 541) اقرأ أكثر..
المخطوطات المصورة
تأليف يوسف زاده
عدد الزيارات: 4870 - آخر تحديث: 2010-09-23 08:09:45
نجاح القاري شرح صحيح البخاري ج29
الـرقـم الـعـام : 625 /نت
اسم وشهرة المـؤلف : يوسف زاده، عبد الله بن محمد بن يوسف، الرومي، الأماسي، الإسلامبولي، الحنفي، أبو محمد _ 1167هـ/ 1754م
عـــدد اللوحات : ج29 (166 لوحة)
اقرأ أكثر..
المخطوطات المصورة
تأليف يوسف زاده
عدد الزيارات: 2577 - آخر تحديث: 2010-08-15 09:45:56
نجاح القاري شرح صحيح لبخاري ج28
الـرقـم الـعـام : 624/نت
اسم وشهرة المـؤلف : يوسف زاده، عبد الله بن محمد بن يوسف، الرومي، الأماسي، الإسلامبولي، الحنفي، أبو محمد _ 1167هـ/ 1754م
عـــدد اللوحات : ج28 (138 لوحة)
اقرأ أكثر..
المخطوطات المصورة
تأليف يوسف زاده
عدد الزيارات: 1238 - آخر تحديث: 2010-08-09 13:00:32
نجاح القاري شرح صحيح البخاري ج27
الـرقـم الـعام: 623/ نت
اسم وشهرة المؤلف: يوسف زاده، عبد الله بن محمد بن يوسف، الرومي، الأماسي، الإسلامبولي، الحنفي، أبو محمد _ 1167هـ/ 1754م
عـدد اللوحـات: ج27 (138 لوحة)
اقرأ أكثر..
المخطوطات المصورة
تأليف يوسف زاده
عدد الزيارات: 1029 - آخر تحديث: 2010-08-04 12:52:46
نجاح القاري شرح صحيح البخاري ج26
الـرقـم الـعام: 622/ نت
اسم وشهرة المؤلف: يوسف زاده، عبد الله بن محمد بن يوسف، الرومي، الأماسي، الإسلامبولي، الحنفي، أبو محمد _ 1167هـ/ 1754م
عـدد اللوحـات: ج26 (140 لوحة)
اقرأ أكثر..
المخطوطات المصورة
تأليف يوسف زاده
عدد الزيارات: 1201 - آخر تحديث: 2010-07-31 11:42:03
نجاح القاري شرح صحيح البخاري ج25
الـرقـم الـعام: 621/ نت
اسم وشهرة المؤلف: يوسف زاده، عبد الله بن محمد بن يوسف، الرومي، الأماسي، الإسلامبولي، الحنفي، أبو محمد _ 1167هـ/ 1754م
عـدد اللوحـات: ج25 (125 لوحة)
تصنيف المخطـوط: حديث
لغـة المخطـوط: عربي

حمل لأول مرة: فهارس معهد المخطوطات العربية pdf

حمل لأول مرة: فهارس معهد المخطوطات العربية pdf

السلام عليكم
هذا ما لدي من فهاس معهد المخطوطات العربية
وليس لي فيها إلا الرفع على النت فقط
فجزى الله خيرًا من قام بتصوير هذه الفهارس المهمة
والآن حمل الفهارس من الروابط المباشرة:
فهرس المخطوطات المصورة 1
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares/0.pdf
فهرس المخطوطات المصورة 1 الأدب القسم الرابع
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares1/4.pdf
فهرس المخطوطات المصورة 1 الأدب القسم الخامس
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares1/5.pdf
فهرس المخطوطات المصورة 1 الأدب القسم السادس
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares1/6.pdf
فهرس المخطوطات المصورة 1 الجغرافيا والبلدان القسم الثاني
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares2/0.pdf
فهرس المخطوطات المصورة 1 اللغة القسم الثاني
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares3/0.pdf
فهرس المخطوطات المصورة 1 النحو القسم الثاني
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares4/0.pdf
فهرس المخطوطات المصورة 1السياسة والإجتماع القسم الثاني
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares5/0.pdf
فهرس المخطوطات المصورة 2 التاريخ القسم الخامس
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares6/5.pdf
فهرس المخطوطات المصورة 2 التاريخ القسم السادس
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares6/6.pdf
فهرس المخطوطات المصورة الحديث وعلومه 1
الرابط المباشر:
http://www.archive.org/download/alfhares7/0.pdf

وكل عام وأنتم بخير

حمل مخطوطة معاني الأدوات والحروف لابن القيم

حمل مخطوطة معاني الأدوات والحروف لابن القيم

بسم الله الرحمن الرحيم
مخطوطة:
معاني الأدوات والحروف
لابن القيم

حمل من هنا
__________________

قاعدة معلومات المخطوطات المحققة والمنشورة

مركز الملك فيصل للبحوث و الدراسات الأسلامية



ادرك الباحثون في العصر الحديث أهمية التراث الإسلامي ، وعرفوا أن أسلافهم بذلوا جهداً كبيراً في التصنيف في مختلف العلوم والمعارف ، وتبين لهم أن كثيراً من هذا التراث يمكن أن ينتفع به ويكون دافعاً لهم إلى التقدم ، وأيقنوا أن من واجبهم إحياء هذا التراث و الإفادة منه.

ونشطت حركة نشر التراث وتحقيقه ، وتعددت الجهات التي تصدره وتناثرت في أرجاء العالم الإسلامي وغيره ، وعنيت بعض المؤسسات العلمية والجامعات بهذا التراث ، وصار الطلاب يحصلون على درجات علمية في تحقيق المخطوطات ، وتسابقت دور النشر في إخراج الكتب التراثية ، ولم يراع بعضهم قيمة الكتاب المنشور وأهميته ، وغاب التنسيق بين الناشرين مؤسسات وأفراد.

وإذا كانت فهرسة المخطوطات الإسلامية في العالم ومحاولات حصرها أمراً بالغ الأهمية للباحثين ، فإن معرفة ما صدر من هذه المخطوطات محققاً أو غير محقق من الأمور المهمة جداً لهم ، فمنهم من يسعى للتعرف على ما صدر من التراث للإفادة منه والإنتفاع به ، ومنهم من يكون واجباً عليه معرفة ما نشر من المخطوطات قبل أن يقدم على البحث عن مخطوطة لتحقيقها وجمع نسخها.

لقد أثبتت التجارب أن أكثر ما يعنى به المحقق هو السؤال عن المخطوطة : هل سبق أن حققت أم لا ؟ ولا يكاد يجد أمامه إجابة قاطعة مؤكدة في أكثر الأحيان .

وقد رأينا كثيراً من الكتب نشر مرات ، ورأينا باحثين يبذلون جهوداً في كتب ثم يرونها قد صدرت محققة عن غيرهم . و إن كنا لا ننكرأن يحقق الكتاب أكثر من مرة إن كان في إعادة تحقيقه فائدة أو ضرورة ، إلا أن أكثر ما يصدر من المخطوطات محققاً مرات لا نجد فيه من الفوائد أو الفوارق ما يستحق الجهد الذي بذل فيه.

ولقد تبين للباحثين المهتمين بالتراث ضرورة جمع ما يصدر من التراث ، وقامت المحاولات مبكرة لإعداد هذه القوائم وحصر ما نشر ، وعني بعض المهتمين بالتراث بمتابعة ما يصدر في بلد ما ، أو ما نشر في فن معين ، أو في فترة زمنية محددة ، ومنهم من حاول القيام بحصر عام شامل للتراث . ومع تقديرنا الكبير لهذه الجهود ، فقد رأينا فيها قصوراً ، وتبين أن أعمالاً كهذه ينوء بحملها فرد ، ولا يطيقها أفراد.

ومن هنا رأي مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية أن يأخذ على عاتقه مسئولية عمل قاعدة معلومات للمخطوطات المنشورة والمحققة ، تتضافر فيها الجهود ، وتجمع فيها الأعمال السابقة ، وتكون قادرة بإذن الله على متابعة ما يصدر ، مستفيدة من الأجهزة الحديثة في إدخال المعلومات وبرمجتها.

ولذا كانت هذه القاعدة التي تسعى إن شاء الله تعالى إلى حصر ما صدر في العالم من كتب التراث وبرمجتها ، خدمة للباحثين وتيسيراً لهم.
معلومات عامة القاعدة
- تتكون القاعدة من معلومات مبرمجة على الحاسب الآلي عما صدر من كتب التراث محققاً أو غير محقق ، أو ما حقق ولم ينشر ، أو ما يقوم بعض الباحثين بتحقيقه ، أو أية دراسة عن كتب التراث.

- تسعى القاعدة إلى جمع القوائم والكتب التي سبق أن صدرت عن الأفراد والجهات الرسمية ، وإلى حصر الرسائل الجامعية المتعلقة بالتراث، و إلى متابعة ما يصدر عن المجلات العلمية والنشرات التراثية ، و إلى تجميع المعلومات من المعنيين بدراسة المخطوطات وتحقيقها ، ومن أجل هذا الغرض اتصل المركز بعدد من العلماء ذوي الإختصاص والخبرة.

- تحتوى القاعدة على معلومات عن كثير مما صدر من كتب التراث ، و لا يزال العمل جارياً على جمع المعلومات عما صدر ويصدر منها و إدخالها في الحاسب ، لتكون القاعدة إن شاء الله تعالى مشتملة على أكبر قدر ممكن مما صدر من تراثنا الإسلامي.

- يعتبر مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية المالك الوحيد لهذه القاعدة وهو الذي أعد جميع البرامج اللازمة لها وجمع وأدخل بياناتها.

- يتيح المركز للجامعات والمؤسسات الرسمية والهيئات الأخرى فرصة الاشتراك في هذه القاعدة ويهيئ لمنسوبيها الاستفادة من هذا المصدر الهام للمعلومات.


منهج ونظام القاعدة

- تدخل المعلومات في القاعدة على أساس منهجي محدد، يضمن دقة المعلومات والتسلسل المنطقي لها من حيث الإمتداد الموضوعي والتدرج التاريخي.

- يمكن استرجاع المعلومات عن طريق مداخل متعددة أهمها:-
1) اسم المؤلف.
2) اسم الشهرة.
3) اسم المحقق.
4) الفن .
5) الناشر.
6) عنوان المخطوطة.
- تستخرج المعلومات بيسر وسهولة وسرعة عن طريق الحاسب الآلي ومراكز الاتصال الموجودة في أقسام مكتبة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

- لا يحتاج الباحث إلى معرفة متخصصة لاستخراج المعلومات سواء من حيث الناحية الفنية أو من حيث المصطلحات العلمية.

- يزود الباحث بسجل مطبوع للمعلومات الببليوغرافية المطلوبة.

http://www.kfcris.com/files.asp?num=27&filenum=123

المخطوطات ( تعريفها – اهميتها - قيمتها - وظيفتها - التقانة والشعر فيها)

المقدمـة
كتب الكثير عن المخطوطات الأدبية، ولكن كل ما كتب تقريبا يغلب عليه الطابع التصنيفي )الببليوغرافي( أو النصي أو التجاري . ويقوم معدو الفهارس )الببليوغرافيا( بوضع البيانات )الكتالوجات( ، وتصنيف مواد أمكنة المحفوظات )الأرشيفات( وهناك كتب تصنف كل مخطوطة معروفة لوردزورث، وكولريدج، وشيلي، و ييتس .وعادة يقوم محققو النصوص باستشارة المخطوطات المتباينة لإعداد الطبعات المعتمدة، أو ما يطلق عليه
DEFINITIVE EDITION . ويطبع بائعو الكتب ومنظمو المزادات )كتالوجات( فاخرة تصور المخطوطات الأدبية التي يأملون بيعها. وكم المواد الوصفية الذي يتحدث عن المخطوطات هو كم هائل، ولكن قلما يجد المرء كتابة نقدية أو تنظيرية عن الموضوع، كما أن هناك قليل من التحليل الواعي أو التأمل العميق لموقع المخطوطات في الثقافة الأدبية الأوسع، كذلك لا يوجد اهتمام جاد إلى وضع هذه المخطوطات إزاء النصوص المطبوعة. وإذا كان الدارسون في العادة يناقشون المخطوطات من ناحية نفعية بحتة، فإن النقاد والمنظرين قد تجاهلوها تماما كموضوع للبحث المستقل


المبحث الأول : ماهية المخطوطات .
المطلب الأول : تعريف المخطوطات .

قبل الخوض في المفهوم الدلالي لهذا اللفظ نشير أن الفيلولوجيين لا يقبلون استعمال لفظ مخطوط إلا إذا ألحق بكلمة كتاب فيقولون الكتاب المخطوط لأنه ليس كل ما كتب باليد يعتبر بالضرورة مخطوطا فشواهد القبور وما نقش على الأحجار وما نقر على الصخور لا يمكن اعتباره مخطوطا . إن الكتابة باليد ليست بالضرورة في ذاتها بالمفهوم الفيلولوجي للمخطوط، فلنبحث الآن في مادة هذا اللفظ في اللغة مع محاولة رصد بداية تداوله وذلك باستشارة المعاجم واستقراء النصوص التي يمكنها أن تمدنا بالمعلومات عن بدء استعماله .
لفظ مخطوط في اللغة الفرنسية MANUSCRITE يجد أنه أستعمل لأول مرة في أحد نصوص هذه اللغة في سنة 1594م أي في نهاية القرن 16م . وعلى الرغم من أنه لفظ لاتينيا MANUSCRIPTUN فإن الفرنسيين استعاروه من اللغة الإيطالية التي عرفت استعمال اللفظ قبل فرنسا بحكم سبقها التمسك بالنهضة الحديثة وقد أطلقوا على المخطوط لفظ LIBRI

المطلب الثاني : أهمية المخطوطات .

إن أهمية المخطوطات قد ترك أمر تحديدها للسوق المتمثل في عالم البائعين، وبيوت المزادات وهواة الاقتناء. وعلى الرغم من أن القطاع الخاص كان أسبق في معرفة أهمية المخطوطات قبل أن يقوم النقاد وأمناء المكتبات بجهود منظمة لاستعادتها والاحتفاظ بها، فإن السوق لم يقم إلا بالقليل في سيبل الكشف عن القيمة الحقيقية لموادها. وربما لا يكون من الإنصاف تماما أن نقول كما قال أوسكار وايلد WILDE : " إن السوق يعرف سعر كل شيء، ولا يعرف قيمة أي شيء " . وما يقوم به السوق هو تحديد السعر، أما مسائل القيمة فإنها تنتمي إلى مكان آخر.
غير أن الافتقار إلى التفكير التأملي والتحليل النقدي لم يبطىء برواج عالم المخطوطات الأدبية فالآلاف من أمناء المكتبات وأمناء المتاحف والتجار والدارسين وهواة الاقتناء يقومون الآن ببناء دواوين المحفوظات (أرشيفات) ضخمة من المواد الأولية . ولم تقترب أي ثقافة في التاريخ من مستوى النشاط في هذا الصدد كما هو الحال في أمريكا، فالمؤسسات الأمريكية تنفق أموالا طائلة لتحصل على مواد المخطوطات وتحتفظ بها، والجماهير الغفيرة تتردد على المعار العامة، بينما يتوافد الدارسون على قاعات القراءة ليدرسوا على مهل، ومجلات التصنيف والفهرسة (الببليوغرافيا) ونشرات (كتالوجات) المعار تضخها المطابع، والصحف تراجع المعارض الكبرى وتغطي المزادات المهمة، ودون أن يعرف السبب على نحو واضح، فقد أجمعت الثقافة على أنه حتى في عصر تتقلص فيه الموارد، يكون لجمع المخطوطات الأدبية والحفاظ عليها أولوية، ومنذ مئتي عام لم يكن أحد في الغرب ليجشم نفسه عناء الاحتفاظ بمحتويات أفضل المخطوطات المعاصرة له .


المبحث الثاني : القيمة الهادفة والوظيفية إزاء القيمة السحرية للمخطوطات .

المطلب الأول : القيمة الهادفة للمخطوطات .

قال الشاعر فليليب لاركن LARKIN ذات مرة : " كل المخطوطات الأدبية لها نوعان من القيمة : ما يمكن أن نسميه القيمة السحرية والقيمة الهادفة " ولا أحد اليوم يشك في القيمة الدراسية أو "الهادفة" . والمكتبات تعلن عن حصولها على أوراق كاتب شهير بالدعاية المدوية نفسها التي تصاحب اكتشافا طبيا جديدا. والتعليل العام لجمع المخطوطات هو أنها توفر معلومات ليست موجودة في العادة في أي مكان آخر، ويمكن للمخطوطات أن تحل مشكلات تتلق بالحقائق مثل التأريخ لقصيدة ، أو تحديد دقة نص .وليس من غير المعتاد لدارس يتوافر على دراسة مخطوطات عمل أدبي أن يجد أن بعض الأسطر غير الواضحة في النص المطبوع قد تحتوي على خطأ ما.
كذلك فإن المخطوطات أيضا تضيء المعاني الأوسع للعمل الأدبي، فرؤية ما حذفه الشاعر غالبا ما تساعد في توضيح ما شمله في النص، والمسودات توضح مقاصد المؤلف في مقطوعة معينة. واليوميات والخطابات والمذكرات والوثائق الأخرى تضيف إلى معرفة حياة الكاتب ووسطه الاجتماعي، و"القيمة الهادفة" للمخطوطات غالبا ما تتجاوز محتوياتها اللفظية البحت المجردة وفي بعض الأحيان قد يكون لبعض المواد دور في تسليط الضوء على الكاتب . وأهم من كل ذلك فالمخطوطات غالبا ما تحتوي أعمالا جديدة، فقلة من الكتاب هم الذين ينشرون كل شيء يكتبونه وعادة تكشف الأوراق التي يتركها مادة جديدة، بل إنه في بعض الحالات النادرة مثل حالة إميلي ديكنسون وجيرارد مانلي هوبكنز ظهرت كل أعمالهما بالفعل بعد موتهما من خلال الأوراق التي لم تنشر حيث لم يظهر من قصائد ديكنسون المعروفة البالغة 1775 قصيدة خلال حياتها إلا سبع قصائد فقط ، علاوة على ذلك ففي الطبعة الأولى من أعمالها أعاد محرروها كتابة أعمالها بأساليب أكثر تقليدية، أما إلى المحررون المتأخرون فقد رجعوا إلى المخطوطات لاستعادة قصائدها الحقيقية .

المطلب الثاني : القيمة الوظيفية إزاء القيمة السحرية للمخطوطات .

إن القيمة الخاصة للمخطوطة لا تأتي من الكلمات التي تحويها فحسب، حيث يمكن العثور على النص في مكان آخر في شكل مطبوع، وبالمقاييس الوظيفية البحت -أي مقروئية النص وديمومته وإمكانية حمله حتى دقته- قد يكون الكاتب في العادة أفضل من المخطوطة. غير أن القيمة العليا للمخطوطة تأتي من كونها عملا فنيا في عصر الإنتاج (الميكانيكي) في هالتها وفي وجودها الزماني والمكاني .
والكاتب الحديث هو منتج مصنع وفقا لمعايير موضوعة وثابتة، فالنسخة الموجودة في شيكاغو لا تختلف عن النسخة الموجودة في باريس أو مدغشقر، أما المخطوطة فهي لا توجد ككيان فريد لا يمكن تكرار جوهره الكلي فحسب بل إنها أيضا تحيا كقطعة فنية تاريخية يمكن إرجاعها إلى كاتبها . إن طريقة وجود الأعمال الأدبية هي مشكلة معقدة، وربما لا حل لها، غير أن الإنتاج (الميكانيكي) وفر إجابة بالنسبة إلى القارىء العادي على الأقل، وبينما حولت تطورات الطباعة التجارية في القرن 18 الكتب من سلع كمالية إلى أغراض عادية ، فإن الإنتاج الكمي قد نزع القداسة عن الكتاب ولكنه لم يدمر الهالة السحرية للعمل الأدبي ، بل نقاها فحسب وأدى انتشار الكتب المطبوعة بالتدريج إلى إيجاد نوع جديد من "الكتاب الأصلي" وهو المخطوطة المكتوبة بيد المؤلف،والتي تحظى بهالة من المصداقية والموثوقية عن طريق يد كاتبها .


المبحث الثالث : حميمية المخطوطة والتقانة والشعر في المخطوطات .

المطلب الأول : حميمة المخطوطة .

إن التمييز القارئ الخاص والعام ليس دقيقا حتى في الكتب المطبوعة ، فالمطابع الأنيقة عادة تطبع الكتب في طبعات محدودة . نادرا ما تتجاوز مئتي نسخة أو تقل عن ثلاثين نسخة، ومثلها مثل المخطوطات الأرستقراطية في العصر الإليزابيثي ، فإن هذه الطبعات الفاخرة تخدم دائرة معينة من القراء،وتحتل موقعا متوسطا بين جماهير القراء الخاصين والعامين.فمثلا روبرت فروست لم يطبع من ديوانه TWILIGHT ) 1894م( إلا نسختين ، واحدة له والأخرى "لأليانوروايت" التي تزوجها بعد ذلك.
وفي إحدى حالات اليأس الرومانسي،مزق الشعار نسخته، ولكن أليانور كانت أكثر حصافة ، والنسخة الوحيدة من هذا الديوان محفوظة الآن في مجموعة فروست بجامعة فرجينيا.والمخطوطات أيضا تمثل جواز مرور للخيال،إذ إنها تسمح للمطالع لها بالسفر من العالم العام وغير الشخصي للطباعة ) الميكانيكية( إلى العالم الخاص والإنساني للمؤلف؛من الأدب كمؤسسة، إلى الأدب كصداقة، فالكتاب شيء عام تنتجه كميا مجموعة من الأيدي،وهو مصمم للكثير من القراء،وعلى العكس من ذلك تبدو حتى المسودة المكتوبة على الآلة الكاتبة حميمة وفردية . إن المخطوطة تدعو المطالع لها من بين حشد القراء ليكون فردا ،ومن المغري أن تصور المخطوطات على أنها أغراض للتأمل الجمالي، والنسخ المبيضة الرائعة للأشخاص مثل :بو POE ولونجفيلو LONGFELLOW و كيتس تستحق مثل \لك الإهتمام . ومسودات العمل توفر متعة مماثلة أو ربما تفوق تلك التي توفرها النسخ المبيضة ، ففي تصحيحاتها وتعديلاتها والحذف منها يكتشف المرء جوانب من إنسانية الكتاب.وكان كيبلنج وكمنجز يرسمان صورا في مسوداتهما وخطاباتها. وإذا كانت روعة العمل المنتهي تثير تخيلنا الجمالي،فإن أوجه النقص في مسودات العمل تسمح لنا بالمشاركة .



المطلب الثاني : التقانة والشعر في المخطوطات .

وتوحي دراسة المخطوطات الأدبية بتعقيد العلاقة وحيويتها بين التقانة )التكنولوجيا( والشعر في الوقت نفسه ، ففي الدراسات الأدبية ينظر إلى الشعر في الغالب على أنه لغة بحت يولدها خيال الشاعر في علاقاته بالتراث .
وقد يدرس الباحثون إقتصاديات النشر وتقنياته لكي يفهمو الهوية الإجتماعية للشاعر،ولكن أكثر العلاقات حميمية بين التقانة والكتابة الشعرية تظل إلى حد كبير غير مكتشفة ، بإستثناء بعض ما قام به بعض المنظرين من أمثال مارشال ماكلوهان MCLUHAN و ولتر أونج ONG و أريك هافلوك HAVELOCK . والمخطوطة الأدبية تسمح للمطالع لها بسبر أغوار غموض العبقرية الأدبية ، وإذا كانت مخطوطة جيدة فإنها تدعو المرء إلى رأية الشاعر في لحظة أدائه على أقصى حدود الامكانات الانسانية . أما النص المطبوع فإنه يسمح للمرء أن ينظر إلى هذا الاداء كما يشاهد المتفرج مبارات في كرة القدم من مقعد في الملعب ) الأستاذ( ،ولكن المخطوطة تضع المرء إلى جانب المؤلف. وهنا ،كما هو الحال في الفنون عنصر قوي من حب التلصص والرغبة في رؤية المؤلف وجها لوجه ليست مصورة على محبته أو المعجبين به , بل إنها رغبة إنسانية متجذرة وفطرية .
والمخطوطات المكتوبة باليد ترضي الرغبة نفسها لدى القراء، وتقدم يد الكاتب صلة إنسانية مباشرة ودعوة موحية لخيال القارىء ، وقد تكون دراسة الخطوط علما زائفا ولكن تستند إاى نفاذ بصيرة خالص، وهي أن هناك علاقة جوهرية بين خط اليد والشخصية. ويصف أدموندموريس قدرة الخط اليدوي على توصيل الحالة الداخلية للمؤلف بقوله : " إن القوة الأساسية للمخطوطة هي توصيل الفيض المتصل للفكر اإنساني من المخ إلى اليد إلى القلم إلى الحبر إلى العين ، كل خفقة وكل جرة قلم وكل حرف يرتجف للتعبير أما الحرف المطبوع ليس له ذلك الدفء المناظر " .
وعند فحص مخطوطة الشعراء المشهورين كثيرا ما يدهش المرء لبعض الجوانب الشخصية التي تتجل بوضوح في خطوط أيديهم فخط بو POE الجميل يكشف الحسسية نفسها التي عبرة عنها جماليتها الحالمة .أما مخطوطة إميلي ديكنسون فإنها تضخم الحروف ، حتى إن قصيدة قصيرة تزحف لتملأ صفحة بأكملها .

الخاتمة

تعتبر المخطوطات ذات أهداف مختلفة حيث نجد المخطوطة اليدوية هي الوسيلة الوحيدة لنقل الأدب سواء كان عاما أو خاصا ، ولكن رغم هذا كله ظلت ثقافة المخطوطات قوية في الحياة الأدبية وبذلك نجد أن المخطوطات قد حققت هدف ولو كان بسيط فإن قيمة المخطوطات الأدبية في الثقافة الغربية تعكس دافعا إنسانيا مثيرا للإعجاب يتعذر التخلص منه ألا وهو الرغبة في علاقة مباشرة وموثوق بها بين الفن وجمهوره . وقد يكون الأدب مؤسسة ،مكتبة خيالية شاسعة ومعقدة لدرجة تجعل من الصعب على قارئ واحد سبر أغوارها كلها ، ولكن خبرة دراسة المخطوطات تذكر المطالع لها بأن كل عمل مفرد هو أيضا محادثة ،تعامل خيالي وعاطفي بين شخص وآخر،جسر عبر الزمان والمكان وليس ثمة قراءة من المخطوطة فيد الشاعر تمتد لتحيي القارئ .فمثلا المخطوطات العربية تعتبر أضخم تراث في العالم وبذلك نجدها قد حققت هدفها والذي يتمثل في وصول المخطوطات العربية إلى العالمية .