إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية التعليمية
مقدمة
إن التحديات العالمية المعاصرة تحتم على المنظمات الاقتصادية انتهاج الأسلوب العلمي الواعي في مواجهة هذه التحديات واستثمار الطاقات الإنسانية الفاعلة في ترصين الأداء التشغيلي والبيعي بمرونة أكثر كفاءة وفاعلية، ومن أكثر الجوانب الإدارية الهادفة إدارة الجودة الشاملة ، التي أصبحت الآن وبفضل الكم الهائل في المعلومات وتقنيات الاتصال سمة مميزة لمعطيات الفكر الإنساني الحديث وهذا ما يمكن ملاحظته في المؤسسات الصناعية والهيئات والمنظمات بشكل عام .
أما في المجال التربوي فإن القائمين عليه يسعون من خلال تطبيق إدارة الجودة الشاملة إلى إحداث تطوير نوعي لدورة العمل في المدارس بما يتلاءم مع والمستجدات التربوية والتعليمية والإدارية ، ويواكب التطورات الساعية لتحقيق التميز في كافة العمليات التي تقوم بها المؤسسة التربوية .
مفهوم الجودة :
أولا ـ المفهوم من منظور إسلامي :
قال تعالى ( الذي خلق الموت والحياة أيكم أحسن عملا ) 2 تبارك .
وقال تعالى في سورة يوسف عليه السلام عندما اصطفاه طلب الملك منه أن يوليه خزائن مصر لأنه أدرى وأقدر على إجادة عمله ، وعبر عن ذلك بصفتي الحفظ والعلم كأساس لنجاح عمله وسبب جودته وإتقانه ( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) 55 يوسف . كما أورد سبحانه وتعالى في آية أخرى أهمية التحلي بصفتي القوة والأمانة فقال تعالى ( قالت إحداهما يا أبتِ استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ) . ويلاحظ أن مفهوم هاتين الصفتين يدور حول محاسن العمل وإتقانه . وقال عليه الصلاة وأتم التسليم " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " والإتقان يعنى الجودة في أكمل صورها .
ثانيا ـ المفهوم الاصطلاحي لإدارة الجودة الشاملة :
لم يكن ثمة تعريف محدد لمفهوم إدارة الجودة الشاملة ، ودلالات الكلمات المكونة لهذا المفهوم تعني الآتي : ـ
الإدارة : هي القدرة على التأثير في الآخرين لبلوغ الأهداف المرغوبة .
الجودة : تعني الوفاء بمتطلبات المستفيد وتجاوزها .
الشاملة : تعني البحث عن الجودة في كل جانب من جوانب العمل ، ابتداء من التعرف على احتياجات المستفيد وانتهاء بتقويم رضا المستفيد .
وإدارة الجود الشاملة تعني في مجملها " أنها نظام يتضمن مجموعة من الفلسفات الفكرية المتكاملة والأدوات الإحصائية والعمليات الإدارية المستخدمة لتحقيق الأهداف ، ورفع مستوى رضا العميل والموظف على حد سواء ، وذلك من خلال التحسين المستمر للمؤسسة وبمشاركة فعَّالة من الجميع من أجل منفعة الشركة والتطوير الذاتي لموظفيها، وبالتالي تحسين نوعية الحياة في المجتمع .
ويشير جابلونسكي إلى أن مفهوم إدارة الجودة الشاملة كغيره من المفاهيم الإدارية التي تتباين بشأنه المفاهيم والأفكار وفقاً لزاوية النظر من قبل هذا الباحث أو ذاك إلا أن هذا التباين الشكلي في المفاهيم يكاد يكون متماثلاً في المضامين الهادفة إذ إنه يتمحور حول الهدف الذي تسعى لتحقيقه المنظمة والذي يتمثل بالمستهلك من خلال تفاعل كافة الأطراف الفاعلة فيها .
الثقافة التنظيمية المدرسية :
إن الثقافة التنظيمية المدرسية تخضع أساساً لعاملين أساسيين وهما :
1 ـ الثقافة العامة للمجتمع .
2 ـالفلسفة التربوية التي ينبع عنها الأهداف التربوية المقررة من قبل السلطات العليا .
وقد أكد باول هكمان أن الثقافة المدرسية تكمن في المعتقدات التي يحملها المعلمون والطلاب والمديرون .
وعرفها العالمان ديل وبيترسون بأنها نماذج عميقة من القيم والمعتقدات والتقاليد التي تشكلت خلال تاريخ المدرسة .
حقيقة الجودة الشاملة :
إن تحويل فلسفة الجودة الشاملة إلى حقيقة في مؤسسة ما ، يجب ألا تبقى هذه الفلسفة مجرد نظرية دون تطبيق عملي ، ولذلك بمجرد استيعاب المفهوم ، يجب أن يصبح جزءا وحلقة في عملية الإدارة التنفيذية من أسفل الهرم إلى القمة ، وهذا ما يعرف بإدارة الجودة الشاملة ، وهي عملية مكونة من مراحل محددة بشكل جيد ، وتحتاج إلي متسع من الزمن لتحقيقها ، حتى تصبح مألوفة للمؤسسة التي تتبناها ، ويتم تنفيذها باستمرار .
الجودة الشاملة في المؤسسات التربوية التعليمية :
يقصد بإدارة الجود الشاملة في المجال التربوي التعليمي : أداء العمل بأسلوب صحيح متقن وفق مجموعة من المعايير التربوية الضرورية لرفع مستوى جودة المنتج التعليمي بأقل جهد وكلفة محققا الأهداف التربوية التعليمية ، وأهداف المجتمع وسد حاجة سوق العمل من الكوادر المؤهلة علميا .
ويعرف ( رودز ) الجودة الشاملة في التربية بأنها عملية إدارية ترتكز على مجموعة من القيم وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي توظف مواهب العاملين وتستثمر قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي لضمان تحقيق التحسن المستمر للمؤسسة .
ويعرفها أحمد درياس بأنها " أسلوب تطوير شامل ومستمر في الأداء يشمل كافة مجالات العمل التعليمي، فهي عملية إدارية تحقق أهداف كل من سوق العمل والطلاب ، أي أنها تشمل جميع وظائف ونشاطات المؤسسة التعليمية ليس فقط في إنتاج الخدمة ولكن في توصيلها ، الأمر الذي ينطوي حتما على تحقيق رضا الطلاب وزيادة ثقتهم ،وتحسين مركز المؤسسة التعليمية محليا وعالميا .
ويعرفها رودس : أنها عملية إستراتيجية إدارية ترتكز على مجموعة من القيم وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي نتمكن في إطارها من توظيف مواهب العاملين واستثمار قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي لتحقيق التحسن المستمر للمنظمة.
ومن التعاريف السابقة نستنتج أنه من الضروري بمكان تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية ، ومشاركة جميع الجهات والإدارات والأفراد في العمل كفريق واحد ، والعمل في اتجاه واحد وهو تطبيق معايير إدارة الجودة الشاملة في النظام التربوي التعليمي ، وتقويم مدى تحقيق الأهداف ، ومراجعة الخطوات التنفيذية التي يتم توظيفها .
ويعتبر إدوارد ديمنج رائد فكرة الجودة الشاملة حيث طور أربعة عشر نقطة توضح ما يلزم لإيجاد وتطوير ثقافة الجودة ، وتسمى هذه النقاط " جوهر الجودة في التعليم " وتتلخص فيما يلي :
1 ـ إيجاد التناسق بين الأهداف .
2 ـ تبني فلسفة الجودة الشاملة .
3 ـ تقليل الحاجة للتفتيش .
4 ـ أنجاز الأعمال المدرسية بطرق جديدة .
5 ـ تحسين الجودة ، الإنتاجية ، خفض التكاليف .
6 ـ التعليم مدى الحياة .
7 ـ القيادة في التعليم .
8 ـ التخلص من الخوف .
9 ـ إزالة معوقات النجاح .
10 ـ خلق ثقافة الجودة .
11 ـ تحسين العمليات .
12 ـ مساعدة الطلاب على النجاح .
13 ـ الالتزام .
14 ـ المسئولية .
وحتى يكون للجودة الشاملة وجود في مجال التطبيق الفعلي لا بد من توافر خمسة ملامح أو صفات للتنظيم الناجح لإدارة الجودة الشاملة :
1 ـ حشد جميع العاملين داخل المؤسسة بحيث يدفع كل منهم بجهده تجاه الأهداف الاستراتيجية كل فيما يخصه.
2 ـ الفهم المتطور والمتكامل للصورة العامة ، وخاصة بالنسبة لأسس الجودة الموجهة لإرضاء متطلبات "العميل" والمنصبة على جودة العمليات والإجراءات .
3 ـ قيام المؤسسة على فهم العمل الجماعي .
4 ـ التخطيط لأهداف لها صفة التحدي القوي ، والتي تلزم المؤسسة وأفرادها بارتقاء ملحوظ في نتائج جودة الأداء .
5 ـ الإدارة اليومية المنظمة للمؤسسة من خلال استخدام أدوات مؤثرة وفعالة لقياس القدرة على استرجاع المعلومات والبيانات ( التغذية الراجعة )
لماذا الجودة الشاملة ؟
1 ـ لحفظ ما يقارب من 45 % من تكاليف الخدمات التي تضيع هدرا بسبب غياب التركيز على الجودة الشاملة .
2 ـ أصبح تطبيقها ضرورة حتمية تفرضها المشكلات المترتبة على النظام البيروقراطي ، وتطور القطاع الخاص .
3 ـ المنافسة الشديدة الحالية والمتوقعة في ظل العولمة .
4 ـ متطلبات وتوقعات العملاء في ازدياد مستمر .
5 ـ متطلبات الإدارة لخفض المصروفات ، والاستثمار الأمثل للموارد البشرية والمادية .
6 ـ متطلبات العاملين فيما يخص أسلوب وجودة العمل .
7 ـ تعديل ثقافة المؤسسات التربوية بما يتلاءم وأسلوب إدارة الجودة الشاملة ، ويجاد ثقافة تنظيمية تتوافق مع مفاهيمها .
8 ـ الجودة الشاملة تؤدي إلى رضا العاملين التربويين والمستفيدين ( الطلاب ) وأولياء أمورهم ، والمجتمع .
9 ـ يعتمد أسلوب إدارة الجودة الشاملة بوجه عام على حل المشكلات من خلال الأخذ بآراء المجموعات .
فوائد تطبيق الجودة الشاملة :
1 ـ تحسين العملية التربوية ومخرجاتها بصورة مستمرة .
2 ـ تطوير المهارات القيادية والإدارية لقيادة المؤسسة التعليمية .
3 ـ تنمية مهارات ومعارف واتجاهات العاملين في الحقل التربوي .
4 ـ التركيز على تطوير العمليات أكثر من تحديد المسؤوليات .
5 ـ العمل المستمر من أجل التحسين ، والتقليل من الإهدار الناتج عن ترك المدرسة ، أو الرسوب .
6 ـ تحقيق رضا المستفيدين وهم ( الطلبة ، أولياء الأمور ، المعلمون ، المجتمع ) .
7 ـ الاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية المتاحة.
8 ـ تقديم الخدمات بما يشبع حاجات المستفيد الداخلي والخارجي.
9 ـ توفير أدوات ومعايير لقياس الأداء.
10 ـ تخفيض التكلفة مع تحقيق الأهداف التربوية في الوسط الاجتماعي
الجودة الشاملة والتدريس النشط الفعال : ـ
1 ـ مشاركة الطلاب للمدرس في التخطيط لموضوع الدرس ، وتنفيذه بما يحقق مبدأ الإدارة التشاركية .
2 ـ تطبيق مبدأ الوقاية خير من العلاج : والذي يقضي تأدية العمل التدريسي من بدايته حتى نهايته بطريقة صحيحة .
3 ـ يقوم التدريس النشط الفعال على أساس مبدأ التنافس والتحفيز الذي يستلزم ضرورة توافر أفكار جديدة ، ومعارف حديثة من قبل المعلم والمتعلم على حد سواء .
4 ـ لتحقيق التدريس النشط الفعال عندما نطبق مبدأ المشاركة التعاونية ، يتطلب مبدأ المشاركة الذاتية إتاحة الفرصة كاملة أمام جميع المتعلمين لإبداء الرأي والمشاركة الإيجابية في المواقف التعليمية التعلمية .
وتتجلى مظاهر التدريس النشط في المواقف التالية :
* شمول جميع أركان التدريس في المواقف التعليمية التعلمية.
* تحسن مستمر في أساليب التدريس والأنشطة التربوية.
* تخطيط وتنظيم وتحليل الأنشطة التعليمية التعلمية.
* فهم الطلاب لجميع جوانب المواقف التدريسية والمشاركة في تنفيذها.
* تعاون فعال بين التلاميذ بعضهم البعض، وبينهم وبين المعلم.
* ترابط وتشابك كل أجزاء الدرس.
*مشاركة في إنجاز الأعمال، وأداء جاد واثق لتحقيق أهداف الدرس.
* تجنب الوقوع في الخطأ وليس مجرد اكتشافه.
* إحداث تغيير فكري وسلوكي لدى التلاميذ بما يتوافق مع مقومات العمل التربوي الصحيح.
* اعتماد الرقابة السلوكية أو التقويم الذاتي في أداء العمل.
* تحسن العمل الجماعي المستمر وليس العمل الفردي المتقطع.
* تحقيق القدرة التنافسية والتميز.
*مراعاة رغبات التلاميذ وتلبية احتياجاتهم.
*تحقق جودة جميع جوانب الأداء التدريسي.
* ترابط وتكامل تصميم الموقف التدريسي وتنفيذه.
المزايا التي تتحقق من تطبيق مفهوم الجودة الشاملة في التدريس :
1 ـ الوفاء بمتطلبات التدريس.
2 ـ تقديم خدمة تعليمية علمية تناسب احتياجات الطلاب .
3 ـ مشاركة الطلاب في العمل ووضوح أدوارهم ومسئولياتهم .
4 ـ الإدارة الديمقراطية للصف دون الإخلال بالتعليمات الرسمية .
5 ـ التزام كل طرف من أطراف العملية التعليمية التعلمية بالنظام الموجود وقواعده .
6 ـ تقليل الهدر التعليمي في المواقف التدريسية .
7 ـ وجود نظام شامل ومدروس ينعكس ايجابياً على سلوك الطلاب .
8 ـ تحقيق التنافس الشريف بين الطلاب .
9 ـ تأكيد أهمية وضرورة العمل الفريقي الجمعي.
10ـ تفعيل التدريس بما يحقق الأهداف التربوية المأمولة .
11 ـ ساهمة التلاميذ ومشاركتهم في أخذ القرارات .
12 ـ التركيز على طبيعة العمليات والنشاطات وتحسينها و تطويرها بصفة مستمرة بدلاً من التركيز على النتائج والمخرجات .
13 ـ اتخاذ قرارات صحيحة بناء على معلومات وبيانات حقيقية واقعية .
14 ـ التحول إلى ثقافة الإتقان بدل الاجترار، وثقافة الجودة بدل ثقافة الحد الأدنى ، ومن التركيز على التعليم إلى التعلم وإلى توقعات عالية من جانب المعلمين نحو طلابهم .
15 ـ التحول من اكتشاف الخطأ في نهاية العمل إلى الرقابة منذ بدء العمل ، ومحاولة تجنب الوقوع فيه .
دور المدرسة في تعزيز الجودة في التدريس:
• على المدرسة أن تعتمد الجودة كنظام إداري والعمل على تطوير وتوثيق هذا النظام.
• تشكيل فريق الجودة والتميز الذي يضم فريق الأداء التعليمي.
• نشر ثقافة التميز في التدريس.
• تحديد وإصدار معايير الأداء المتميز ودليل الجودة.
• تعزيز المبدأ الديمقراطي من خلال تطبيق نظام الاقتراحات والشكاوي.
• التجديد والتدريب المستمر للمعلمين.
• تعزيز روح البحث وتنمية الموارد البشرية.
• إكساب مهارات جديدة في المواقف الصفية.
• العمل على تحسين مخرجات التعليم.
• إعداد الشخصية القيادية.
• إنشاء مركز معلوماتي دائم وتفعيل دور تكنولوجيا التعليم.
• التواصل مع المؤسسات التعليمية والغير تعليمية.
• تدريب الطلاب على استقراء مصادر التعلم.
• توجيه الطلاب للأسئلة التفكيرية المختلفة.
• إكساب الطلاب القدرة على تنظيم الوقت.
• الاستفادة من تجارب تربوية محلياً وعربياً وعالمياً.
ولا ينبغي أن تطبق إدارة الجودة الشاملة في جانب معين من جوانب العملية التعليمية فحسب ، بل لا بد أن تمتد لكل العناصر التعليمية التعلمية :
أولا ـ كالاختبارات التي يجب أن تخضع في إعدادها لمقاييس الوزن النسبي ، ويراعى فيها الشمولية والعمق والتدرج ما بين السهولة والصعوبة ، وأن تتميز بالصدق والثبات وأن تحقق الأهداف المعرفية المرجوة منها .
ثانيا ـ الإدارة الصفية لذا علينا أن نهتم كثيرا بخصائص الموقف النظامي الجديد في الفصل وهو على النحو التالي :
1 ـ ينشغل الطلبة بمواد ، وأنشطة تعليمية ذات قيمة علمية هادفة لتثير اهتمامهم ، وتشدهم إلى الدرس .
2 ـ انعقاد اتجاهات التعاون بين المدرس وطلابه ، وإضمار حسن النية بينهم .
3 ـ يصدر السلوك الاجتماعي ، والخلقي السليم عن الطلبة احتراما لجماعة الأقران ، ونتيجة للجهود التعليمية التعاونية ، أكثر منه نتيجة لهيمنة المعلم عليهم عن طريق إثارة الخوف في نفوسهم .
4 ـ يتحرر الطلبة من عوامل القلق والإحباط المصطنعة الناجمة عن فرض إرادة الكبار الراشدين على جماعة المراهقين .
متطلبات تطبيق نظام الجودة الشاملة في المؤسسة التعليمية :
* القناعة الكاملة والتفهم الكامل والالتزام من قبل المسؤولين في المؤسسة التربوية .
* إشاعة الثقافة التنظيمية الخاصة بالجودة في المؤسسة التربوية نزولاً إلى المدرسة .
* التعليم والتدريب المستمرين لكافة الأفراد .
* التنسيق وتفعيل الاتصال بين الإدارات والأقسام المختلفة .
* مشاركة جميع الجهات وجميع الأفراد العاملين في جهود تحسين جودة العملية التعليمية.
* تأسيس نظام معلوماتي دقيق وفعال لإدارة الجودة على الصعيدين المركزي والمدرسي.
عناصر تحقيق الجودة الشاملة :
1 ـ تطبيق مبادئ الجودة .
2 ـ مشاركة الجميع في عملية التحسين المستمرة .
3 ـ تحديد وتوضيح إجراء العمل ، أو ما يطلق عليه بالإجراءات التنظيمية .
النتائج المرجوة :
إن المبادئ السابقة وعناصر تحقيق الجودة تؤدي إلى تحقيق الهدف الأساسي للجودة ، ألا وهو رضا المستفيد والمتمثل بالطلبة والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع المحلي وسوق العمل . كما تؤدي إلى التحسين المستمر في عناصر العملية التعليمية.
مؤشرات غياب الجودة الشاملة في مؤسسات التربية والتعليم :
1 ـ تدني دافعية الطلاب للتعلم .
2 ـ تدني تأثر الطالب بالتربية المدرسية .
3 ـ زيادة عدد حالات الرسوب ، والتسرب من المدرسة .
4 ـ تدني دافعية المعلمين للتدريس .
5 ـ العزوف عن العمل في هذا المجال .
6 ـ زيادة الشكاوى من جميع الأطراف .
7 ـ تدني رضا أولياء الأمور عن التحصيل العلمي لأبنائهم .
8 ـ تدني رضا المجتمع .
9 ـ تدني رضا المؤسسات التعليمية العليا كالمعاهد والجامعات .
10 ـ تدني رضا كل مرحلة تعليمية عن مخرجات المرحلة التعليمية التي سبقتها .
فوائد تطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم :
1 ـ ضبط وتطوير النظام الإداري في أي مؤسسة تعليمية نتيجة لوضوح الأدوار وتحديد المسئوليات بدقة .
2 ـ الارتقاء بمستوي الطلاب في جميع الجوانب الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية والروحية .
3 ـ زيادة كفايات الإداريين و المعلمين والعاملين بالمؤسسات التعليمية .
4 ـ زيادة الثقة والتعاون بين المؤسسات التعليمية والمجتمع .
5 ـ توفير جو من التفاهم والتعاون والعلاقات الإنسانية السليمة بين جميع العاملين بالمؤسسة.
6 ـ زيادة الوعي والانتماء نحو المؤسسة من قبل الطلاب والمجتمع المحلي .
7 ـ الترابط والتكامل بين جميع الإداريين والعاملين .
9 ـ تطبيق نظام الجودة الشاملة يمنح المؤسسة المزيد من الاحترام والتقدير المحلي والاعتراف العالمي .
مبادئ الجودة الشاملة : ـ
أولا ـ التركيز على المستفيد : وهذا يعني كيف تجعل من عملك جودة تحقق رغبات المستفيد منك .
ثانيا ـ التركيز على العمليات : وتعني السيطرة على عملية الأداء ، وليس على جودة المنتج.
ثالثا ـ القيادة والإدارة : إذ لا توجد مؤسسة ناجحة بدون قائد .
رابعا ـ تمكين العاملين : بمعنى أشراكهم في اتخاذ القرار :
1 ـ أي أن النجاح لا يأتي مما تعرف ، ولكنه يأتي من الذين تعرفهم .
2 ـ الجودة تبدأ من الداخل : بمعنى الاهتمام بالعاملين ، والتعرف على حاجاتهم ، وظروف العمل المحيطة بهم .
3 ـ يمكن تفجير الطاقة المخزونة في دواخلهم من خلال التعاون المستمر ، وإشراكهم في القرار .
خامسا ـ التحسين والتطوير الشامل المستمر : يرتكز التحسين والتطوير المستمر على ثلاث قواعد مهمة هي :
1 ـ التركيز على العميل .
2 ـ فهم العملية .
3 ـ الالتزام بالجودة .
سادسا ـ الوقاية : تطبيق مبدأ الوقاية خير من العلاج ، وهو العمل الذي يجعل عدد الأخطاء عند الحد الأدنى ، وذلك وفق مبدأ أداء العمل الصحيح من أول مرة ، وبدون أخطاء .
سابعا ـ الإدارة بالحقائق : يعتبر القياس والمغايرة هما العمود الفقري للجودة ، وهما المؤشر الذي يعطي المعلومات لاتخاذ القرار المناسب .
ثامنا ـ النظام الكلي المتكامل : عبارة عن مجموعة من الإجراءات المتكاملة ، تؤدي إلى هدف مشترك مثل : الإدارة العامة ، والإشراف ، الإدارة التعليمية ، الشئون الإدارية ، التجهيزات .
تاسعا ـ العلاقة مع الموردين .
وسائل التطبيق :
التحول نحو إدارة الجودة الشاملة يتم من خلال المقارنة التالية :
العمل بالنظام التقليدي العمل بنظام الجودة الشاملة
* التحسين وقت الحاجة * التحسين المستمر
* جودة أعلى تعني تكلفة أعلى . * جودة أعلى تعني تكلفة أقل .
* البحت عن المشكلات المتعلقة بالنتائج . * البحث عن المشكلات المتعلقة بالعمليات ، ومن ثم معالجتها حتى لا يتكرر وقوعها .
* يتم تصيد الأخطاء ومعالجتها . * الافتراض بأن الأخطاء لن تحدث ، ويتم التخطيط لتجنبها .
من الممكن تقبل الأخطاء .* * تقبل الأخطاء مرفوض .
المهم إرضاء المدير .* * المهم إرضاء العميل قبل كل شيء .
* تعد الجودة وظيفة من وظائف التصنيع . * الجودة مهمة لكل فرد .
* قسم الجودة هو المسؤول عن الجودة . * الجودة مسؤولية كل فرد مشارك في المؤسسة ,
كيفية أداء العمل
الفرق بين التعليم والصناعة
الصناعة التعليم
أولا ـ الأهداف
* الأهداف مادية : تعتمد على الربح كمقياس .
السؤال : كيف تقاس الفعالية في كل من الصناعة والتعليم ؟
* التعليم يهدف إلى خلق إنسان يتميز بخصائص المعرفة ، والبراعة والحكمة والشخصية .
ثانيا ـ العمليات
* من السهل تحديد العمليات الصناعية .
* من السهل التحكم في مواصفات العملية التصنيعية
* ولكن في التعليم العملية تفاعلية تتم بين المعلم والمتعلم .
* ولكن في التعليم تعتمد على علاقات بين البشر لهم سلوكيات وردود فعل تختلف باختلاف الحوافز ، والأهداف والمشاعر لكل منهم .
وعليه يصعب تحديد مواصفات معينة في العملة التعليمية .
ثالثا ـ المدخلات
* في الصناعة يمكن التحكم في المدخلات .
* ولكن ذلك يصعب في التعليم . لأن الطلبة بشر قد يختلف أداؤهم .
وصعوبة التحكم في المدخلات تحتم صعوبة التحكم في جودة المخرجات .
رابعا ـ المحرجات
* يسهل التحكم في المخرجات التي تؤدي إلى إرضاء العميل .
* في التعليم يوجد عدة مستفيدين ، ومن الصعب تحديد مستوى جودة المخرجات ، حيث إن المستفيد الأول هم الطلبة أنفسهم ، وهم مشاركون في عملية التعلم .
وسائل التطبيق الفاعل :
متطلبات لنجاح التطبيق : ـ
* القيادة الإدارية الناجحة : من مهامها : التخطيط الاستراتيجي ، والتغيير .
* التعليم والتدريب : التوعية والتهيئة والتأهيل .
* الاتصالات الفعالة : تقديم التغذية الراجعة .
* وجود نظام توكيد الجودة .
* وجود هيكل فرعي لدعم التطبيق .
* وجود بيئة تنظيمية ملائمة : تمثلها الثقافة التنظيمية .
مقاييس التعليم
لإيجاد مقاييس لجودة التعليم ، لا بد من طرح التساؤلات التالية :
1 ـ ما الذي تريده من مدارس أبنائك ؟
2 ـ إلى أي المدارس ترسلهم ؟
3 ـ ما الفرق بين مدرسة متميزة ، وأخرى غير متميزة ؟
4 ـ كيف تقيس الأداء الحالي للمدرس ؟
5 ـ هل الواقع التعليمي أثبت جدواه ؟
6 ـ هل بالإمكان تطوير الوضع الموجود
مقاييس التعليم
طريقة ( مايرن تريبوس ) لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم :
لقد طرح مايرن طريقة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في التعليم ، ونوعيته التي يجب أن تقدمه المدارس وذلك حسب الأسس التالية :
1 ـ المعرفة :
وهي الشيء الذي يجعل الفرد يفهم ما يتعلمه ، وعلاقة ذلك بما سبق
معرفته ، فالمعرفة تولد لدى الفرد القدرة على الفهم من خلال تجربته .
2 ـ البراعة :
هي التي تمكن الفرد من تحويل المعرفة إلى عمل فعلي .
3 ـ الحكمة :
هي القدرة على التمييز بين المهم والأهم ، وبالتالي تحديد الأولويات .
4 ـ الشخصية :
وهي عبارة عن مركب مكون من المعرفة والبراعة والحكمة مرتبطة
بالتحفيز .
مقاييس التعليم
* مدى التحصيل المعرفي عند الطالب .
* مدى رضا الطلبة وأولياء أمورهم .
* مستوى خريجي المدرسة .
* مستوى الإداريين والمعلمين .
* مدى رضا الإداريين والمعلمين .
* الخدمات التي تقدمها المدرسة .
* الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمالية .
* خدمة المجتمع .
المعوقات العامة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة : ـ
1 ـ عدم التزام الإدارة العليا.
2 ـ التركيز على أساليب معينة في إدارة الجودة الشاملة وليس على النظام ككل.
3 ـ عدم حصول مشاركة جميع العاملين في تطبيق إدارة الجودة الشاملة.
4 ـ عدم انتقال التدريب إلى مرحلة التطبيق.
5 ـ تبني طرق وأساليب لإدارة الجودة الشاملة لا تتوافق مع خصوصية المؤسسة.
6 ـ مقاومة التغيير سواء من العاملين أو من الإدارات .
7 ـ توقع نتائج فورية وليست على المدى البعيد.
إعداد
الدكتور / مسعد محمد زياد
دكتوراه في الأدب الحديث والنقد
جامعة الخرطوم
مشرف ومطور تربوي
ومحاضر في العلوم اللغوية والتربوية
ومستشار تربوي لمنتديات الحصن النفسي
الأحد، 13 يونيو 2010
مفهوم التقييم الذاتي وأهدافه
مفهوم التقييم الذاتي وأهدافه
مفهوم التقييم الذاتي
يقصد بالتقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مجموعة الخطوات الإجرائية التي يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقييم مؤسستهم بأنفسهم استناداً إلي مرجعية معايير الجودة والاعتماد، وذلك من خلال جمع المعلومات والبيانات عن الأداء المدرسى فى الوضع الحالي، ومقارنته بمعايير الجودة
أهداف التقييم الذاتي
يهدف التقييم الذاتي لمؤسسات التعليم قبل الجامعي إلي التعرف على :
• درجة التوافق بين الممارسات السائدة في المدرسة وبين المعايير في مجالاتها المختلفة.
• جوانب القوة والضعف في الأداء المدرسي في ضوء متطلبات الوصول إلي معايير الجودة والاعتماد.
• تحديد نقطة الانطلاق في بناء وتنفيذ خطط التحسين المستمر لتحقيق متطلبات تحقيق المعايير.
• يجب أن تنتهي هذه الدراسة إلي إعداد تقرير شامل عن الوضع الحالي للمؤسسة يوضح :
أ ـ نقاط القوة.
ب ـ نقاط الضعف.
ج ـ الفرص المتاحة.
د ـ التهديدات والمعوقات
كاتب المقالة :
تاريخ النشر : 22/03/2009
من موقع : مدرسة المنيا الثانوية الجديدة بنات
رابط الموقع : http://www.g-sec-4g-minia.com/
مفهوم التقييم الذاتي
يقصد بالتقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مجموعة الخطوات الإجرائية التي يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقييم مؤسستهم بأنفسهم استناداً إلي مرجعية معايير الجودة والاعتماد، وذلك من خلال جمع المعلومات والبيانات عن الأداء المدرسى فى الوضع الحالي، ومقارنته بمعايير الجودة
أهداف التقييم الذاتي
يهدف التقييم الذاتي لمؤسسات التعليم قبل الجامعي إلي التعرف على :
• درجة التوافق بين الممارسات السائدة في المدرسة وبين المعايير في مجالاتها المختلفة.
• جوانب القوة والضعف في الأداء المدرسي في ضوء متطلبات الوصول إلي معايير الجودة والاعتماد.
• تحديد نقطة الانطلاق في بناء وتنفيذ خطط التحسين المستمر لتحقيق متطلبات تحقيق المعايير.
• يجب أن تنتهي هذه الدراسة إلي إعداد تقرير شامل عن الوضع الحالي للمؤسسة يوضح :
أ ـ نقاط القوة.
ب ـ نقاط الضعف.
ج ـ الفرص المتاحة.
د ـ التهديدات والمعوقات
كاتب المقالة :
تاريخ النشر : 22/03/2009
من موقع : مدرسة المنيا الثانوية الجديدة بنات
رابط الموقع : http://www.g-sec-4g-minia.com/
ملف التقدم لاعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ قراءات إثرائية( 1)
ملف التقدم لاعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ
NAQAAE
أكتوبر 2009
قراءات إثرائية( 1)
الرؤية والرسالة
الرؤية: هي الطموحات (الحلم) الذي تسعى لتحقيقه والوصول إليه؛ لذلك فإن مرحلة وضع رؤية للمؤسسة التعليمية واحدة من أهم خطوات السعي للجودة.
والرؤية هي الحلم الأكبر الذي تتمنى أن تصل إليه المؤسسة التعليمية، وقد يستغرق تحقيق هذا الحلم مدة زمنية طويلة.
خصائص الرؤية الجيدة :
1- طموحة: حيث ينبغي إيصالها إلى العاملين على مستويين: المستوىين العقلي و الوجداني.
2- واضحة: حيث يستطيع الفرد أن يراها وأن يتصورها في مخيلته لكي يمكنه العمل على تحقيقها.
3- تصف مستقبلا أفضل: فالعاملون يتفاعلون مع الرؤية حينما يجدون المستقبل الذي تصوره لهم يقدم لهم شيئا يريدونه وليس شيئا بيديهم الآن.
4- كلماتها منتقاه بعناية وتفكير: وينبغي أن تكون صادقة ومخلصة حتى تثير الطموح لدى من يقرؤها وتدفعه إلى العمل، كما أن هذه الكلمات ينبغي أن تعكس قيم المنظمة التي تريد إرساءها.
الرسالة: تعبر عن كيفية تحقيق هذه الرؤية، وأن تكون واضحة ومحددة، وتحدد الوسائل والأساليب والطرق التى تحقق الرؤية.
خصائص الرسالة الجيدة:
1. قابلية التحويل إلى خطط سياسات وبرامج عمل.
2. إمكانية التطبيق والاستفادة من المواد المتاحة.
3. مراعاة الظروف المجتمعية والبيئية الحالية والمتوقعة.
4. إشباع احتياجات العاملين بالمؤسسة والمستفيدين من خدماتها.
5. تحقيق التكامل بين مختلف وحدات العمل بالمؤسسة.
6. الوضوح ودقة التعبير والإيجاز في الصياغة.
7. مراعاة عوامل النمو والتوسع المتوقعة مستقبلاً.
لذلك فإن المؤسسة التعليمية التي ليس لها رؤية ورسالة تتمنى تحقيقهما لن يكون لها أية فرصة للتقدم والنمو. كما أن عملية وضع رؤية ورسالة المؤسسة التعليمية ليست قاصرة فقط على طرف واحد، وإنما يجب أن يتم إعدادها من خلال مشاركة العديد من الأطراف داخل المؤسسة التعليمية، والمستفيدين( أولياء الأمور – الطلاب – المعلمون – الإدارة المدرسية ) حيث إن رؤية ورسالة المؤسسة التعليمية تعتمد على جميع هذه الأطراف. وإذا فقدت الرؤية أو الرسالة أحد هذه الأطراف فسوف يكون هناك خلل واضح قد يؤثر على نجاح هذه المؤسسة .
قراءات إثرائية (2)
التقييم الذاتى لمؤسسات التعليم قبل الجامعي
مفهوم التقييم الذاتى
يقصد بالتقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مجموعة الخطوات الإجرائية التي يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقييم مؤسستهم بأنفسهم، استناداً إلى معايير ضمان الجودة والاعتماد، وذلك من خلال جمع البيانات المتعلقة بالوضع الحالى للأداء المدرسي ، ومقارنته بمعايير الجودة والاعتماد.
أهداف التقييم الذاتى
يهدف التقييم الذاتى لمؤسسات التعليم قبل الجامعي للتعرف على:
- درجة التوافق بين الممارسات السائدة في المدرسة وبين المعايير بمجالاتها المختلفة.
- جوانب القوة والضعف في الأداء المدرسي للوفاء بمتطلبات الوصول إلى معايير الجودة والاعتماد.
- تحديد مدى تحقيق المؤسسة لنواتج التعلم المستهدفة.
- تحديد نقطة الانطلاق في بناء وتنفيذ خطط التحسين المستمر للوفاء بمتطلبات تحقيق المعايير.
خطوات التقييم الذاتى
تمر دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة بسبع خطوات أساسية يمكن النظر إليها على النحو الآتي:
• تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتى للمؤسسة.
• إعداد خطة التقييم الذاتى.
• التهيئة والإعلان عن دراسة التقييم الذاتى.
• تشكيل وتدريب فرق العمل.
• الاتفاق على نوعية البيانات المطلوبة وأساليب الحصول عليها.
• تحليل البيانات.
• كتابة التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتى.
• إعداد التقرير السنوى لأداء المؤسسة (بعد صدور قرار الاعتماد).
لماذا يجب على المؤسسة التعليمية القيام بالتقييم الذاتى؟
1) تساعد الدراسة الذاتية المؤسسة على تأكيد وجود نظم للمحاسبية داخلها، وتحقيقاً لذلك يجب أن يكون لديها الشواهد والأدلة المقنعة التى تثبت نجاحها فى أداء دورها، مع وجود خطة إجرائية للتحسين.
2) يساعد التقييم الذاتى الدقيق المؤسسة فى تحسين أدائها، ليس فقط بغرض الحصول على الاعتماد، وإنما تحقيق منتج تعليمي ذى جودة عالية، واضعة فى اعتبارها وجهات نظر وآراء جميع الأطراف المعنية.
3) يجب أن تجرى المؤسسة دراستها بشكل دورى (كل عام على الأقل) موضحة فيها تأثير خطط التحسين على تحقيق نواتج التعلم المستهدفة والمعوقات والصعوبات التى واجهتها.
4) يجب أن تكون المحاسبية صادرة من داخل المؤسسة التعليمية، ويجب أن تكون جميع عناصر المؤسسة قادرة على الإجابة على سؤالين مهمين:
• ما هو موقفنا الآن؟
• وكيف نكون أفضل؟
5) تسهم الدراسة الذاتية فى تقديم تعليم جيد للمتعلمين، حيث تقدم الدراسة الذاتية جوانب القوة وجوانب الضعف، ومن ثم تحديد أولويات التحسين، وكذلك تحديد العوامل المؤسسية والتعليمية التى تسهم فى تحقيق نواتج التعلم.
6) يجب أن يتميز التقييم الذاتى بالموضوعية والصدق فى تحديد مدى تحقيق المؤسسة لمعايير الاعتماد.
7) يجب أن تعتمد الأدلة والشواهد التى تم جمعها فى الدراسة الذاتية على طرق جمع البيانات الموضوعية وتحليل نتائجها، ومن ثم التحديد الدقيق لكل منها، من حيث:
• جوانب القوة والضعف فى ضوء معايير الاعتماد.
• تحديد أولويات التحسين.
• الخطة الإجرائية للتحسين.
ما الذى يجب أن تقوم المؤسسة بتقييمه؟
1- تقوم المؤسسة بتقييم جميع جوانب العمل بالمؤسسة بحيث تشمل جميع معايير الاعتماد، ولكن التوجه الأساسى يجب أن يكون فى ضوء تحقيق نواتج التعلم المستهدفة لكل صف دراسى وللمرحلة التعليمية (التعليم الأساسى- التعليم الثانوى – رياض الأطفال – التعليم الفنى) وذلك كالآتي:
• ما مدى تحقيق كل من مجالات الفاعلية التعليمية (المتعلم – المعلم – المنهج – المناخ)؟
• ما نواتج التعلم التى تم تحققها على مستوى كل صف دراسى ولكل مادة دراسية (اللغة العربية – اللغة الأجنبية – رياضيات – علوم – دراسات اجتماعية)؟
• ما مدى التقدم الذى حققه المتعلمون خلال فترات زمنية مختلفة (شهور- فصل دراسى – سنوات دراسية...)؟
• ما مدى تحقق الجوانب الوجدانية لدى المتعلمين؟
• ما مدى جودة عمليات التدريس فى ضوء خريطة المنهج وعلاقتها بتحقيق نواتج التعلم المستهدفة؟
• ما طبيعة المناخ المؤسسى ومدى توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية؟
2- تقييم جوانب القدرة المؤسسية (القيادة والحوكمة – الموارد البشرية والمادية – المشاركة المجتمعية – توكيد الجودة والمساءلة)
• دور القيادة والحوكمة الرشيدة فى تفعيل نظم الجودة داخل المؤسسة.
• العلاقة بين مجالات القدرة المؤسسية والخدمات التى تقدم للمتعلمين.
• تقييم الخطط وما تتضمنه من استراتيجيات مختلفة لتحقيق التحسين.
• تأثير الخطط الإجرائية على تحسين مستوى المتعلمين ورضاهم عن المؤسسة.
قراءات إثرائية (3)
فريق قيادة التقييم الذاتى للمؤسسة
إن إحداث التغيير داخل المؤسسة التعليمية، يستلزم مشاركة جميع المعنيين فى التخطيط والتنفيذ لدراسة التقييم الذاتى، ودعم خطط التحسين المستمر، ومتابعة مدى تحقيق نواتج التعليمية المستهدفة الناتجة عن تنفيذ خطط التحسين.
وهنا نطرح التساؤلات حول من المسؤول عن إجراء دراسة التقييم الذاتى؟ من الأكثر دراية بما يدور داخل الفصول الدراسية؟ من الأفضل فى الحكم على جودة وفاعلية التدريس؟ إن المسئول فى نهاية الأمر هو فريق قيادة التطوير بالمؤسسة. ففى الماضي كان مدير المؤسسة هو المسئول عن تقييم الأداء دون مشاركة أحد من أعضاء المجتمع المدرسى، ولكن مع تطور العمل المدرسى أصبح هناك ضرورة لمشاركة العديد من الأطراف المعنية stakeholders فى تقييم الأداء المدرسى. وتشمل هذه الأطراف المعلمين، والعاملين، والمتعلمين، وأولياء الأمور، ومجلس الأمناء، وغيرهم.
من الأطراف المعنية فى التقييم الذاتى؟
الأطراف المعنية تشتمل علي الأفراد أو المجموعات المشاركة، والمهتمين بالعملية التعليمة وأداء المتعلمين بالمؤسسة التعليمية. كما تشتمل على المعنيين من داخل المؤسسة أو خارجها، وكليهما له أهميته ووجهة نظرة المتفردة وله دوره فى دعم عمليات التحسين بالمؤسسة.
وقد يكون هؤلاء من داخل المؤسسة (المعلمين - الإداريين – المتعلمين – الأخصائيين،....) أو من خارج المؤسسة (أولياء الأمور – مجلس الأمناء – المجتمع المحلى،...). فتحقيق النواتج المستهدفة للمتعلمين يتطلب أن تكون جميع الأطراف المعنية على دراية وفهم بالمشكلات المدرسية، ولديهم اقتناع بالمشاركة لدفع عجلة التحسين إلى الأمام.
ويمكن عرض مزيد من التفصيل حول أدوار كل منهم:
المعلمون يعد تقييم المعلمين لأنفسهم فى الفصول الدراسية من المصادر الأساسية لتقييم أداء المؤسسة ومدى تحقيقها لمجالات الفاعلية التعليمية، حيث إنهم على دراية كبيرة بالمشكلات التعليمية لدى المتعلمين (متعلم لا يستطيع إجراء العد التنازلى من 10 إلى 1). و يطبقون فى عملهم اليومى مدى متسعاً من أدوات وأساليب التقييم لاتخاذ القرار حول جودة عملية التعلم (وفقا لخريطة المنهج).
ويستطيع المعلمون المشاركة بأفكارهم، وتقديم الأدلة والشواهد. وتكون مشاركتهم فى مجموعات العمل الخاصة بالتدريس والتعلم فيما يتعلق بمهام بالتقييم والتخطيط والتطبيق، وذلك لأهمية إدراكهم للمشكلات التى تواجه المؤسسة.
مشرفو المواد الدراسية تكون لديهم الصورة العامة للتعليم والتدريس، حيث انهم يلاحظون عدداً كبيراً من المتعلمين، وكذلك يلاحظون مدى واسعاً من المعلمين الذين يمارسون طرق وأساليب تدريس مختلفة. كما انه يفترض أن لديهم التغذية الراجعة من الموجهين وأولياء الأمور والمتعلمين عن تفعيل العملية التعليمية داخل وخارج الفصول الدراسية.
أولياء الأمور يمكن أن يشارك أولياء الأمور باستخدام الاستبيانات واستطلاعات الرأى أو من خلال المقابلات واللقاءات الجماعية، كما يمكنهم المشاركة بشكل غير مباشر من خلال التغذية الراجعة التى تحصل عليها المؤسسة من المقابلات الفردية والجماعية مع بداية اليوم الدراسى ونهايته. والتي تتم بشكل غير منظم، وكذلك من خلال المكالمات الهاتفية وخطابات أولياء الأمور. و تساعد جميع هذه الطرق المؤسسة فى معرفة وجهة نظر أولياء الأمور ورضائهم عن أداء المؤسسة التعليمية.
الإداريون بالمؤسسة تتعامل هذه الفئة مع الجوانب الإدارية والمالية والتنظيمية بالمؤسسة التعليمية، وهى المسئولة عن النظام الأساسى الذى يساعد على إدارة المؤسسة، ويسمح بتحقيق المستويات التعليمية المستهدفة للمتعلمين. ويجرى ذلك بشكل غير مباشر من خلال توفير الإجراءات والمناخ الذى يساعد العناصر الفنية داخل المؤسسة على تحقيق النواتج التعليمية.
وهنا نحتاج الإجابة على التساؤلات الآتية:
• ما الدور الذى يقوم به الإداريون فى ضوء معايير ضمان الجودة والاعتماد؟
• ما الأداءات الجيدة؟ وغير الجيدة التى يقومون بها؟
• ما نوع الدعم الذى يمكن أن يقدم لهم ليكون أداؤهم أفضل؟
• إن مشاركة الإداريين فى التقييم الذاتى يقدم صورة واضحة لدورهم فى دعم العملية التعليمية والفرص المتاحة لتنميتهم.
المتعلمون يعد المتعلمون هم المصدر الرئيس لمعرفة ما يحدث داخل الفصل الدراسى، ويستطيعون الحكم على جودة فاعلية التدريس، حيث أنهم المستهدفين من عمليات التعليم والتعلم داخل المؤسسة، وهم المشاركون فى فعاليات التعليم والتعلم (استراتيجيات التدريس- الأنشطة التعليمية – أساليب التقييم).
ما دور فريق قيادة التقييم الذاتى؟
تتمثل مهمة هذا الفريق فيما يلي:
1. تخطيط دراسة التقييم الذاتى.
2. تشكيل فرق العمل اللازمة للقيام بدراسة التقييم الذاتى.
3. الإشراف على تدريب فرق دراسة التقييم الذاتى وبناء قدراته.
4. الإشراف على تجهيز أدوات جمع البيانات.
5. قيادة وتوجيه فرق دراسة التقييم الذاتى في عملية جمع وتحليل البيانات.
6. الإشراف على إعداد التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتى.
7. اتخاذ القرار المناسب فيما يتعلق بأولويات التحسين.
قراءات إثرائية (4)
بطاقة الملاحظة
• الملاحظة: هي المشاهدة والملاحظة الدقيقة لسلوك أو ظاهرة معينة، وتسجيل الملاحظات أولاً بأول. كذلك الاستعانة بأساليب الدراسة المناسبة لطبيعة ذلك السلوك أو تلك الظاهرة بغية تحقيق أفضل النتائج والحصول على أدق المعلومات. خلال فترة، أو فترات زمنية محددة، وضمن ترتيبات بيئية تضمن الحياد، أو الموضوعية لما يتم جمعة من بيانات، أو معلومات.
معيار استخدام الملاحظة بمهارة:
أن تقيس الأداء الفعلي للملاحظ في موقف طبيعي.
مؤشرات جودة استخدام الملاحظة بمهارة:
• تحديد نواتج التعلم التي ينبغي ملاحظتها بوضوح.
• تحديد الموقع الذي تتم فيه عملية الملاحظة.
• لا تختلف نتائج الملاحظة باختلاف المقوم.
• تتسق إجراءات الملاحظة مع ما هو متوقع أدائه.
• وضوح صياغة الخطوات حتى لا يختلف فهمها من مقوم إلى آخر.
• تسجل نتائج الملاحظات كتابة.
أنواع الملاحظة:
أ. الملاحظة العفوية( غير مقصودة ) : وهى عبارة عن المشاهدة العيانية للسلوك أو الأداء دون ترتيب مسبق.
أهمية الملاحظة العفوية ( غير المقصودة )
عن طريقها يمكن أن ينتبه المعلم لسلوك المتعلم الذي ليس في بؤرة اهتمامه، ويستحق التقييم.
والملاحظة العفوية ليس لها أي أدوات سوي عين وحس المعلم.
ومن أمثلة هذه السلوكيات:
• المتعلمون غير متعاونين.
• المتعلمون غير منظمين.
• المتعلمون ليس عندهم انتماء للمكان الموجودين فيه.
ب. الملاحظة المنظمة ( المقصودة) : وهى عبارة عن المشاهدة العيانية للسلوك بترتيب مسبق وتدوين طبيعة وجود هذا السلوك أو الأداء لدى المتعلم من أجل تقييمه.
• خطوات تصميم بطاقة ملاحظة
• تحديد الهدف من البطاقة والمستهدفين.
• تحديد محتوى البطاقة والسلوك الذى سيتم ملاحظته.
• صياغة الأسئلة أو العبارات التى تقيس السلوك المراد ملاحظته.
• اختيار الشكل الذى ستوضع فيه الأسئلة أو العبارات (مفتوح-مقيد).
• ترتيب العبارات أو الأسئلة طبقا لتسلسل منطقى.
• وضع البطاقة فى شكلها المبدئى مع اختيار مقياس التقدير المناسب.
• وضع تعليمات واضحة لمستخدم البطاقة.
• التأكد من صدق محتوى البطاقة عن طريق عرضها على بعض المحكمين لإبداء الرأي.
• وضع البطاقة فى شكلها النهائى.
• تدريب الملاحظين على استخدام البطاقة.
• تطبيق البطاقة على العينة المستخدمة.
• تحليل وتفسير النتائج.
• تحسب الدرجة النهائية عند الانتهاء من العمل وذلك بجمع عدد العناصر الإيجابية المرجوة في السلوك الملاحظ.
وينبغي تحديد درجة تحقق السلوك المرجو كما يتفق عليها الخبراء وذلك قبل استخدام الملاحظة، ولا يقتصر استخدام بطاقة الملاحظة على تقييم أداء المتعلم للمهارة العملية، بل تستخدم أيضا في تعلمها والتدريب عليها.
• مثال: ملاحظة نواتج التعلم المهارية:
وفيما يلي مثال لبطاقة ملاحظة، يمكن أن يستخدمها المعلم مثلا لملاحظة أداء المتعلم في معمل العلوم عندما يعين حجم كمية من الماء.
بطاقة ملاحظة لتقييم مهارة المتعلم في قياس حجم الماء
العمليات نعم لا
1- يتخير المخبار المدرج الملائم لكمية الماء
2- يضع كمية الماء بحرص في المخبار
3- يضع المخبار على سطح مستوى
4- يستخدم ورقة بيضاء كخلفية للمخبار
5- يضع مستوى نظره في مستوى سطح الماء
6- يعين القراءة عند سطح تقعر الماء
7- يدون نتيجة القراءة في المكان المخصص لها
• ولا يقتصر استخدام أسلوب الملاحظة على قياس الجوانب العملية، ولكنه يمتد أيضا إلى قياس الجوانب الوجدانية كما يتمثل ذلك في بطاقات الملاحظة. ويتم بناء بطاقة الملاحظة على النحو الآتي:
• يوضع أمام كل عنصر من عناصر البطاقة عدد من المربعات يخصص كل منها كل منها لمستوى أداء متدرج، قد يكون هذا المستوى: ممتاز- جيد- متوسط - ضعيف، ويعرف كل مستوى من هذه المستويات تعريفا إجرائيا.
• يؤشر المقوم علي مستوى أداء المتعلم طبقا لما يلاحظه من مستوى جودة .
تجمع الدرجات المقابلة لكل عنصر، حيث يقابل المستوى ممتاز الدرجة (4)، ويقابل المستوى ضعيف الدرجة (1).
مزايا الملاحظة
• معلوماتها أعمق، وأكثر شمولية و تفصيلا ودقة.
• العدد المطلوب بحثه من العينات أقل مقارنة بالوسائل والأدوات الأخرى
• تسمح بمعرفة وتسجيل النشاط أو السلوك وقت حدوثه.
عيوب الملاحظة
• قيام بعض الناس بالتصنع وإظهار ردود أفعال مغايرة للواقع.
• وجود بعض العوامل التي تعوق الملاحظة، مثل الطقس، والعوامل الشخصية.
• محدودة بالوقت الذي تقع فيه الأحداث.
• هنالك بعض الحالات التي لا تصلح فيها الملاحظة، أو التي يصعب ملاحظتها.
نصائح وإرشادات عند القيام بالملاحظة:
• يحصل المراجع على المعلومات المسبقة والكافية عن الظاهرة موضع الدراسة.
• يكون لدى المراجع هدفاً واضحاً ومحدداً من إجراء الملاحظة.
• استخدام الوسائل والأدوات المناسبة لتسجيل الوقائع الأحداث بشكل ملائم. وتحديد الأدوات الإحصائية اللازمة في عملية التسجيل والتحليل.
• تحديد الفئات التي سيقوم المراجع بملاحظتها لإجراء الملاحظة عليها.
• تحري الموضوعية والدقة في الملاحظة وأساليبها.
• المعرفة التامة بأدوات وأساليب القياس.
قراءات إثرائية (5)
بروتوكول المقابلة
المقابلة هي محادثة تفاعلية بين القائم بالمقابلة ومستجيب بغرض الحصول على معلومات معينة منه.
معيار جودة إجراء المقابلات
تعقد لتجميع بيانات هادفة على نحو جيد.
مؤشرات جودة إجراء المقابلات:
• تحديد الأفراد المطلوب مقابلتهم.
• الإعداد للمقابلة وتخير الوقت الملائم لها
• تحديد الأسئلة التي ينبغي طرحها أثناء المقابلة.
أنواع المقابلات:
توجد عدة أنواع للمقابلة منها:
1- المقابلة المقيدة:
تتضمن أسئلة لكل منها إجابات محددة، وعلى المستجيب أن يتخير أقربها التى تعبر عن رأيه أو سلوكه. ويتميز هذا النوع من المقابلة بسهولة تصنيف البيانات، وتحليلها.
2- المقابلة المفتوحة:
يطرح فيها القائم بالمقابلة أسئلة مفتوحة غير محددة الإجابة، وعلى المستجيب أن يخبره بما يراه مناسباً من إجابات، وآراء. ويتميز هذا النوع من المقابلة بالحصول على كم كبير من البيانات، ولكن يقابل المعلم أو القائم بالمقابلة صعوبة تصنيف إجابات المتعلمين وتحليلها.
3- المقابلة المقيدة / المفتوحة:
ويجمع هذا النوع بين النوعين السابقين للمقابلة.
4- المقابلة الفردية:
وتجرى مع شخص واحد على انفراد؛ بهدف الحصول منه على معلومات، دون التسبب له في الحرج.
5- المقابلة الجماعية:
وتجرى لعدة أشخاص من (2-20) تقريباً، وكلما كان العدد أكثر من ثلاثة يوصى بإجراء المقابلة أكثر من شخصين، وذلك لملاحظة المفحوصين أثناء الاستجابة على أسئلة المقابلة.
خطوات إعداد المقابلة وتنفيذها:
1. تحديد هدف المقابلة.
2. تحديد أسئلة المقابلة وترتيبها ( إذا كانت المقابلة مقننة ).
3. تحديد مكان المقابلة.
4. تحديد أسلوب تسجيل الإجابات( في وجود الذي تجرى معه (معها) المقابلة أو بعد الانتهاء منها).
5. البدء في المقابلة بالترحيب وخلق جو من الألفة بين القائم بالمقابلة والذى تجرى معه المقابلة.
6. عرض أسئلة المقابلة مع التركيز علي موضوع المقابلة.
7. التمهيد لإنهاء المقابلة وتلخيص ما دار في المقابلة.
مميزات المقابلة
أهم مميزات استخدام أسلوب المقابلة:
- تيسير الحصول على الاستجابات بالتحدث مع فئات متنوعة داخل المجتمع المدرسى مثلا.
- تستخدم بفعالية مع المتعلمين الذين ليس لديهم الدافعية للإجابة تحريريا.
- الكشف عن الجوانب الوجدانية المثيرة للانفعال، كأن يتعرف المعلم من طلابه أسباب تدهور قيم معينة أو أسباب شيوع تقاليد معينة على نحو مفاجئ.
عيوب المقابلة:
- تتطلب عادة اللقاء مع كل شخص علي حدة، وهذا يتطلب وقتا وجهدا من القائم بالمقابلة.
- يخشى المتعلم أحيانا من التعبير عن رأيه صراحة.
- تتأثر نتائجها إلى حد ما بذاتية القائم بالمقابلة .
نصائح وإرشادات لنجاح المقابلة
- تدريب الأشخاص المكلفين بإجراء المقابلة تدريبا جيدا.
- الترتيب المسبق للمقابلة
- تحديد مكان إجراء المقابلة،مع تجنب المقاطعة.
- مظهر القائم بالمقابلة وملبسة يجب أن يتناسب مع مستوى من يجرى معهم المقابلة. مما يخلق جوا من عدم الرسميات أو الرهبة على جو المقابلة، حيث يفضل في معظم الأحوال البدء بأسئلة عامة مشوقة قد لا يكون لها علاقة مباشرة بالموضوع على ألا يستغرق ذلك وقتا كثيرا.
- يعرف القائم بالمقابلة من تجرى مقابلتهم بأهداف المقابلة وغاياتها.
ـ يطرح الأسئلة بشكل غير منحاز وتجنب الأسئلة المثيرة للحرج.
قراءات إثرائية (6)
الاستبيانات
يعرف الاستبيان بأنه أداة لجمع البيانات المتعلقة بمجالات معينة لنواتج التعلم، وذلك عن طريق ما يقرره المتعلم لفظيا في إجابته علي الأسئلة التي يتضمنها الاستبيان. ويختلف الاستبيان عن الملاحظة في أنه يقيس ما يقرره الفرد، في حين تقيس الملاحظة الأداء الفعلي له.وتكون بطاقة الملاحظة في يد الفاحص وهو يلاحظ، أما لاستبيان فإنه يكون في يد االمفحوص نفسه .
وتتوقف أنواع الأسئلة التي يتضمنها الاستبيان على الهدف من استخدامه، فقد تستهدف الأسئلة استدعاء معلومات سابقة أو حالية أو مستقبلية، أو التعرف على اتجاهات الفرد.
معيار جودة تصميم الاستبيان الجيد:
يقيس قياساً صادقاً ما يقرره المستجيب.
مؤشرات جودة تصميم الاستبيان الجيد:
• صياغة البنود بدقة ووضوح بحيث لا تحتمل التأويل.
• تضمين البند فكرة واحدة.
• ملاءمة مقروئية البنود مع المستوى العمري للطلاب.
• تجنب العناصر الموحية للإجابة.
• تجنب الأسئلة غير المقبولة اجتماعيا.
أنواع الاستبيانات:
1-استبيانات مفتوحة:
يتضمن هذا النوع عددا من الأسئلة، يعقب كل سؤال منها فراغ يدون فيه الفرد إجابته وفقا لتعليمات الاستبيان.
مميزات الاستبيانات المفتوحة:
• حرية المستجيب في التعبير بألفاظه عن موقفه ومشاعره.
• الاستجابة دون توجيه من القائم بالتقييم.
عيوب الاستبيانات المفتوحة:
• تتطلب الإجابة عليها وقتا كبيرا.
• يتطلب تصحيحها وتحليل الاستجابات وقتا وجهدا.
2-استبيانات مقيدة:
تتضمن عددا كبيرا من الأسئلة أو العبارات، لكل منها عدداً من الإجابات البديلة، أقلها اثنتين، وعلى المستجيب أن يتخير إجابة واحدة أو أكثر طبقا للتعليمات الواردة في الاستبيان. وتوجد عدة طرق لتصميم هذه الاستبيانات منها:
أ- تقديم السؤال ومعه إجابتين بديلتين :
مثال:
هل توافق على دراسة مادة التكنولوجيا؟
نعم( ) لا ( )
[موافق ] [غير موافق]
ب- تقديم السؤال ومعه أكثر من إجابتين بديلتين، وعلى المستجيب أن يتخير إجابة واحدة من بينها :
مثال:
ما درجة موافقتك على أن جودة أداء المتعلمين مؤشرا لجودة أداء معلمهم؟
موافق ( ) غير متأكد ( ) غير موافق
وقد يتراوح عدد هذه الإجابات من (3) إلى (7) وفقاً للمرحلة العمرية للمستجيب.
ج- تقديم السؤال أو العبارة ومعه أكثر من إجابتين وعلى المستجيب أن يتخير إجابة واحدة أو أكثر طبقا لوجهة نظره.
مثال:
فيما يلي عدد من أسباب صعوبات تعلم الرياضيات لدى المتعلمين، تخير ثلاثة أسباب
تعتقد أنها الأكثر مسئولية عن ذلك؟
- ضعف مستوى أداء المتعلمين في قراءة المسائل اللفظية.
- عدم تأهيل معلمي الرياضيات لمواجهة هذه الصعوبات.
- ضعف البرامج الإثرائية بالمؤسسة.
- عدم مواكبة مناهج الرياضيات للمهارات الحياتية للطلاب.
- قصور استخدام الوسائل التعليمية المشوقة للدرس.
- قلة خبرة معلمي الرياضيات الجدد.
- تقديم السؤال ومعه أكثر من إجابتين، وعلى المستجيب أن يعيد ترتيب الإجابات من وجهة نظره.
ميزات الاستبيانات المقيدة:
- سهولة تصنيف استجابات المفحوصين.
- لا تتطلب وقتا وجهدا في الاستجابة.
- يمكن تطبيقها علي عدد كبير من المتعلمين في أماكن مختلفة وذلك لإمكانية إرسالها بالبريد العادي أو الإلكتروني.
عيوب الاستبيانات المقيدة:
- الحد من حرية التعبير عن الرأي.
- قد لا يجد المفحوص الاستجابة التي تعبر عن وجهة نظره.
- قد يتخير المستجيب الإجابة المرغوبة وليست الفعلية له.
- لا تصلح للاستخدام مع المتعلمين الذين لا يجيدون القراءة والكتابة.
3-استبيانات مقيدة-مفتوحة:
يجمع هذا النوع من الاستبيانات بين مزايا النوعين السابقين، ويمكن أن يصممها الفاحص بتقديم أسئلة مصحوبة بأسئلة مقيدة، وأخرى مفتوحة في نفس الاستبيان ليعبر المستجيب عن أسباب اختياره لإجابة معينة.
مراحل تصميم الاستبيان:
يمر تصميم الاستبيان بالمراحل الآتية:
1- تحديد معيار الجودة ومؤشراته المتمثلة في نواتج التعلم التي ينبغي تجميع بيانات ومعلومات عنها باستخدام الاستبيان:
مثال:
المعيار :
تنمية الجوانب الوجدانية الإيجابية.
المؤشر:
يحرص المتعلم على المشاركة الإيجابية في الأنشطة المدرسية المتنوعة.
2- دراسة قواعد القياس المتدرج الخاصة بهذا المؤشر لمحاولة التعرف على بنود هذا الاستبيان.
3- الدراسة الاستطلاعية، وتتم بالإضافة إلى الخطوة السابقة بغية إعداد بنود الاستبيان، ويجري فيها المعلم أو القائم بالتقييم مقابلات مع طلابه ويطرح عليهم أسئلة مفتوحة قد يكون من بينها: ما الأنشطة المدرسية التي يحرص الطلاب على المشاركة الإيجابية فيها؟ إلى أي مدى يقبل طلاب المدرسة على المشاركة الإيجابية فيها؟ ولماذا؟
4- تحويل إجابات الأسئلة المفتوحة إلى إجابات مقيدة لها عدد محدود من الإجابات.
5- إعداد الصورة الأولية للاستبيان، وتتضمن:
أ- صفحة العنوان: تشتمل على عنوان الاستبيان، واسم مؤلفه، وتعليمات الإجابة، وبيانات عامة تتطلب اسم المستجيب/المتعلم، وأي بيانات أخرى كالصف الدراسي، والنوع،…إلخ.
ب-أسئلة أو فقرات الاستبيان: يوضح الجدول الآتي مثالا لفقرات استبيان اتجاه الطلاب نحو المشاركة في الأنشطة اليدوية.
قراءات إثرائية (7)
خطة التحسين والمتابعة
مفاهيم ومصطلحات التخطيط
التخطيط وظيفة إدارية تتضمن الاختيار من بين عدد من بدائل البرامج والأنشطة والإجراءات اللازمة لتحقيق أهداف المدرسة. ويتضمن التخطيط إصدار قرارات تؤثر على مستقبل المؤسسة اعتمادا على التنبؤ بالآثار المحتملة للعوامل ذات التأثير القوي في أوجه أنشطة المؤسسة، وتقدير ما يجب اتخاذه لإحداث النتائج المرجوة.
التخطيط :
نشاط عقلي يتعلق بالتفكير في حل المشكلات. ما الذي يجب عمله, وكيفية أداء هذا العمل ومكانه والمسئول عن أدائه.فهو عملية مستمرة تتضمن الإجابة عن التساؤلات الآتية: ماذا ,من ,أين ,متى ,كيف, لكى يتسنى الأنشطة المطلوبة لتحقيق الأهداف.
يتطلب تحديد أهداف المؤسسة وتصميم البرامج التي تؤدي لتحقيق تلك الأهداف مع مراعاة الإمكانات المتاحة والقيود المفروضة على المؤسسة.
التخطيط الاستراتيجي
• تصور منشود متضمنا الأهداف والإستراتيجيات وسبل تحقيقها انطلاقا من الوضع الراهن، مع القيام بدراسة منهجية للقياس والتقييم.
• أسلوب منهجي في تحديد النتائج والأهداف المرجو تحقيقها خلال فترة زمنية قادمة باستثمار الموارد المتاحة وفق أولويات وتنسيق يضمن التوزيع الأمثل لتلك الموارد ويحقق أعلى عائد ممكن منها، وذلك في ضوء الإدراك الصحيح لأوضاع المؤسسة وإمكاناتها الذاتية من ناحية، والظروف والعوامل الخارجية في المناخ المحيط بها من ناحية أخرى0
الخطة
مجموعة أنشطة أو عمليات متتالية لازمة لتحقيق أهداف أو أغراض معينة.
وينبغي أن توضح الخطة ما يأتي:
1. أساليب إنجاز أو تنفيذ كل من الأنشطة والعمليات.
2. توقيت الأنشطة أو العمليات أو (العمل).
3. نظام تتابع الأنشطة.
4. مكان تنفيذ العمل أو الأنشطة.
5. كمية ونوعية الموارد اللازمة (مادية وبشرية) لإنجاز كل من الأنشطة.
6. مسؤولية تنفيذ كل جزء من أجزاء الخطة.
7. مستويات الأداء المرغوب فيها.
أهمية التخطيط
تحقيق الأهداف
الحفاظ على الموارد
القضاء على الارتجال والفوضى
تحسين الأداء
الوصول للجودة
إكمال عملية الرقابة
مزايا التخطيط
• يؤدي إلى وضوح تحديد الأهداف0
• يعمل على إعمال الفكر وإتباع الطريقة العلمية لاكتشاف المشكلات.
• يحدد مراحل العمل وخطواته وبذلك يساعد على تحقيق الأهداف 0
• يهتم بتوفير إمكانيات العمل وسبل الحصول عليها 0
• يحقق الرقابة الداخلية والخارجية على التنفيذ وييسر متابعه 0
• يحقق الأمن النسبي للأفراد والجماعات 0
مراحل التخطيط
1. تحديد الأهداف: أي النتائج النهائية المراد تحقيقها.
2. جمع البيانات و المعلومات عن المجالات التي يتم التخطيط لها.
3. التنبؤ: أي التطلع إلى المستقبل وتحديد الظروف المحتمل حدوثها وتقدير أثرها المحتمل على أوجه النشاط التي يتم تخطيطها.
4. حصر وتحديد الإمكانات المادية والبشرية المتاحة والتي ستوجه وتستغل لتحقيق الأهداف المنشودة.
5. وضع الخطط البديلة: وتمثل مسارات العمل الممكنة لتحقيق الهدف.
6. تقييم الخطط ومسارات العمل لبديلة في ضوء دراسة مزايا ومشكلات كل بديل منها، وتحديد الأولويات بينها واختيار أفضل بديل منها.
7. وضع برامج زمنية محددة لتنفيذ الخطة التي تم اختيارها، توضح الأعمال التي ستنفذ على وجه التتابع ومكان تنفيذ كل عمل منها ووقت البدء في التنفيذ والوقت المقدر لانتهاء التنفيذ والإمكانيات البشرية والمادية التي ستوجه للتنفيذ، والمسئولين عن التنفيذ.
8. وضع الإجراءات والقواعد التي تحكم التنفيذ.
9. وضع الخطط الفرعية المشتقة من الخطة العامة وإجراءات تحقيقها.
متطلبات التخطيط
- وجود قنوات اتصال فعالة بين القائمين بالتخطيط والمسئولين عن التنفيذ.
- التكامل بين جزئيات الخطة.
- توفر الإمكانات المادية والبشرية.
- التحليل التفصيلي لكافة الظروف المتعلقة بمواقع التنفيذ.
- توافر البيانات والمعلومات اللازمة لمجالات التخطيط.
- وجود نظام متابعة للتنفيذ.
- وضوح السلطات الممنوحة للمسئولين عن التنفيذ.
خطة التحسين المدرسي ( سنوية )
هي الوثيقة المكتوبة التي تصف وتحدد التغييرات التي ستقوم بها المدرسة للارتقاء بمستوى الممارسات التعليمية السائدة فيها للوصول بها إلى مستوى المعايير القومية في مجالاتها المختلفة استناداً إلى تقرير التقييم الذاتي السنوي.
أهداف خطة التحسين
• مساعدة أفراد مجتمع المؤسسة في تحقيق الأهداف العامة المنشودة.
• سد فجوات الأداء التي أظهرتها نتائج التقييم الذاتي السنوي.
• تنظيم الجهود من أجل التوصل لمستوى الأداء المطلوب.
• الحصول على إجماع آراء أفراد المجتمع المدرسي على تحقيق الأهداف المرحلية والأنشطة المنفذة لها.
• تحقيق الالتزام لدى كل فرد في مجتمع المؤسسة نحو دوره ومسئولياته في تنفيذ البرامج والأنشطة.
• تنظيم إدارة الوقت بتحديد الوقت اللازم لكل نشاط.
• تحديد الإمكانات اللازمة للتمويل ومصادرها.
• سهولة ودقة تنفيذ متابعة الأداء والتقييم المرحلي.
ثانيا : عناصر خطة التحسين
(1) الهدف العام
هو الناتج بعيد المدي الذي نستهدف الوصول إليه لتطوير التعليم والتعلم بالمؤسسة.
الهدف العام لخطة التحسين
تحقيق المؤسسة متطلبات الجودة والحصول على الاعتماد وفقا لمعايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
(2) الاستراتيجيات
• تعرف بأنها فن استخدام الوسائل لتحقيق الأغراض.
استراتيجيات تنفيذ خطة التحسين
• الإدارة الاستراتيجية
• تطبيق المعايير وتطويرها
• استدامة الممارسات الناجحة
• الإصلاح المتمركز على المدرسة
• الشراكة مع المجتمع
• استخدام التكنولوجيا
• النظم الحافزة
• بناء رأي عام داعم
• اللامركزية
• مشروعات لتنمية الموارد
• التآخي مع مدارس صديقة
• تنمية الخدمة التعليمية المقدمة للتلاميذ
• المشاركة في مشروعات التعليم الإقليمية والدولية
(3) الأهداف الإجرائية ( الفرعية) المتعلقة بالهدف العام
هي نتائج مستهدفة، قصيرة المدي، وضعت لتحقيق الهدف العام، ويتم الوصول إليها من خلال سلسلة من الأنشطة وبرامج العمل.
شروط صياغة الهدف الإجرائي
• محدد
• قابل للقياس
• ملائم
• واقعي ومنطقي
• له وقت محدد
(4) الأنشطة
هي مجموعة من المهام والواجبات التي تؤدى لتحقيق هدف إجرائي محدد، مع تحديد الأسلوب أو الطريقة التي يتم اختيارها لتحقيق ذلك الهدف. وترتبط هذه الأنشطة ارتباطا مباشرا بالممارسات والممارسات المتميزة المتعلقة بمعايير الاعتماد.
(5) الخطة المالية ( الموازنة )
هي ترجمة المشروعات والبرامج إلى أنشطة مالية / عينية، وهي عبارة عن بيان تقديري مفصل لنفقات وإيرادات تتعلق بمدة زمنية لتحقيق أهداف محددة، وذلك في إطار خطة متكاملة .وهى تعطى مدلولاً على التوازن المطلوب بين الموارد والاستخدامات.
(6) مسئول التنفيذ
هو الشخص الذي تم اختياره ليكون مسئولاً عن تنفيذ النشاط في الوقت المحدد بالخطة، ويكون مسئولا عن إدارة الموارد البشرية والمادية لتحقيق النشاط المستهدف.
(7) مؤشرات الأداء
تعد مؤشرات الأداء علامات ذات أهمية بالغة لفرق العمل والمتابعين لتقييم التقدم المتحقق بشكل سريع باتجاه أهداف يمكن قياسها، وهي تساعد في إجابة الأسئلة الآتية: هل أنا متقدم نحو أداء المهمة أو متأخر؟ ما مدى تقدمي نحو أداء المهمة أو تأخري عنها؟ ما الحد الأدنى الذي انتهيت منه؟
ثالثا: خطوات بناء خطة التحسين
1. تشكيل فرق العمل لبناء الخطة.
2. وضع الجدول الزمني لتنفيذ الخطة.
3. تحديد وصياغة الأهداف العامة المتعلقة بالمعايير.
4. تحديد وصياغة الأهداف الإجرائية المرحلية المتعلقة بالمؤشرات.
5. تحديد الأنشطة التي تحقق الأهداف المرحلية المتعلقة بالممارسات.
6. تحديد الأدوار و توزيع المسئوليات.
7. تحديد مؤشرات النجاح في تحقيق أهداف الخطة.
8. تحديد الوقت اللازم و التوقيت المناسب للتنفيذ.
9. تحديد التمويل اللازم لكل نشاط ومصادره.
رابعا: مراحل تنفيذ خطة التحسين
(1) التهيئة والاستعداد
• الإعلام بالخطة
• إقرار الخطة
• تأمين الموارد اللازمة
• التعرف على مدى نجاح التهيئة والاستعداد
(2) تشكيل الفريق
مدير المؤسسة - وكيل المؤسسة - ممثل المعلمين - ممثل مجلس الأمناء - ممثل أولياء الأمور- ممثل فريق التقييم الذاتي - ممثل فريق بناء الخطة.
(3) تحديد مهام الفريق
• جدولة خطة التحسين
• إعداد برنامج التوعية بخطة التحسين
• توفير الإمكانات
• متابعة تنفيذ الخطة
• تذليل العقبات وحل المشاكل
مهارات أعضاء فريق إدارة تنفيذ الخطة
إدارة الوقت – الاتصال - إدارة الأزمات - إدارة الإمكانات- المشاركة الفعالة - القدرة على اتخاذ القرارات - إرادة التغيير- مهارات المتابعة وتقييم الأداء - قياس مدى استعداد فريق إدارة تنفيذ الخطة.
(4) تنفيذ الخطة : يجب مراعاة ما يلي عند بدء التنفيذ وأثنائه:
1. الاحتفال عند البدء
2. البدء في الموعد المحدد
3. تحديد مواعيد دورية للاجتماعات
4. المتابعة المستمرة للأداء
5. إدارة وقت التنفيذ بفاعلية
6. الالتزام بعمليات التقييم المستمرة
7. الاحتفال بكل نجاح يتحقق
8. الاستمرار في تحقيق الأهداف على التوالي
خامسا: مرحلة متابعة وتقييم أداء خطة التحسين
مفهوم المتابعة
المتابعة هي العملية التي يتم بها معرفة الكيفية التي تسير بها الأمور في عمل معين مقارنة بخطة العمل الموضوعة من حيث الوقت والموارد. وهي عملية تغذية راجعة تستمر طوال فترة النشاط ( الخطة)، وفي عملية المتابعة بالمشاركة يقوم أفراد المجتمع بأنفسهم بالاهتمام بالمتابعة للوقوف على مدى تنفيذ خطة العمل وتصحيح مسارها واتخاذ القرار المناسب.
أنواع المتابعة:
( أ ) متابعة رسمية منتظمة: محددة التوقيتات - تكون معلنة - تجرى متابعتين كل فصل دراسي - محددة الأهداف - محددة الخطوات.
( ب ) متابعة غير رسمية غير منتظمة: محددة الأسئلة- تسجل نتائج المتابعة- تحلل الملاحظات والآراء والمقترحات- يستفاد من التحليلات في تطوير عمليات تنفيذ الخطة.
( جـ ) متابعة المخرجات: إجراءات تقييمية للوقوف على مدى التقدم في كل مجال من مجالات الهدف
نتائج متابعة المخرجات:
- إظهار التقدم
- التركيز على الخطة والاهتمام بها
- توفير أسس إحداث التغيير المطلوب
- إبداء مبررات الاحتفاء بجهود العاملين
أهمية متابعة وتقييم الأداء
ضمان تركيز الانتباه والجهد لتحقيق الأهداف.
صيانة وحماية عمليات التحسين والتطوير المدرسي.
التعرف على حجم الإنجاز الذي تم تحقيقه في ضوء مؤشرات النجاح المحددة.
تقييم الأداء بخطة التحسين:
التقييم من وجهة نظر متلقي الخدمة ( المتعلمين )
• كيف يرى المتعلمون الخدمة التعليمية ومدى رضائهم عنها؟
التقييم المالى
• هل حققت المؤسسة النتائج التى تتوافق مع التكاليف المالية؟ كيف يتم ترشيد التكاليف؟
تقييم البرامج والأنشطة
• ما جوانب القوة والضعف فى البرامج والأنشطة التعليمية ؟
• ما مجالات التحسين والتطوير فى البرامج والأنشطة التعليمية
المراجــع
أولاً: المصادر العربية :
1- أحمد إبراهيم أحمد (2003): الجودة الشاملة فى الإدارة التعليمية والمدرسية، الاسكندرية، دار الوفاء لدنيا الطباعة.
2- أحمد الخطيب (2005): إدارة الجودة الشاملة، الرياض، مكتب التربية العربى لدول الخليج.
3- سعيد سليمان وصفاء عبد العزيز (2006): دليل جودة المدارس المصرية فى ضوء المعايير القومية للتعليم، وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع هيئة المعونة الأمريكية.
4- محمد توفيق سلام (2007): التشريع لضمان جودة التعليم والاعتماد فى مصر، المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، جمهورية مصر العربية.
ثانياً: المصادر الأجنبية:
6- American Montessori Society Guidelines for the School Preparing for an On-Site Visit, Available at: http://www.amshq.org/scanda/onsiteprepguide.pdf.
7- Baker, R. L. (2002): Evaluating Quality and Effectiveness: Regional Accreditation Principles and Practices. The Journal of Academic Leadership. 28,1, 3-7
8- Charter School Site Visit Protocol 2005-2006 School Year, Commonwealth Of Massachusetts, Department of Education, Charter School Office.
9- Department for Education and Skills (2004): A New Relationship With Schools: Improving Performance Through School Self-Evaluation: OFSTE, Available at: www.teachernet.gov.uk/publications.
10- Department for Education and Skills (2005): Middle leaders’ Self-Evaluation Guide, Available at: www.standards.dfes.gov.uk
11- Eaton, J. (2001): Accreditation, Available at: http://www.chea.org/About/ accreditation.html.
12- Florida Catholic Conference Accreditation Policies and Procedures Elementary Schools ,2003.
13- International and Trans-Regional Accreditation Advancing the quality of education worldwide, Available at: http://www.citaschools.org/pdf/suHandbook.pdf.
14- ISACS Accreditation Guide (2007): (16 th edition ) School Self-Study Report Section Two, summer 2007.
15- Harland, J. (2004): Accountability and School Lea Self Evaluation , NFER/ConfEd Annual Research Conference (October 2004 )
16- Moore, K. (1986): “Assessment of Institutional Effectiveness,” New Directions for Community Colleges 14(4): 49–60.
17- Nowakowski, J. (1990): Exploring the Role of Professional Standards in Evaluations: Areas of Needed Research. Studies in Educational Evaluation. 16 92), 271-296
18- Office for Government School Education (2008): School Self-Evaluation Guidelines 2008, Department of Education and Early Childhood, State government Victoria, Available at: http://www.sofweb.vic.edu.au/blueprint/fs1/learnings.asp.
19- Quality, Development, Improvement(QDI) (2003): School Self Evaluation, Available at: www.croydon.gov.uk
20- Ryan, K., Chandler, M. & Samules, M. (2007): What Should School Based Evaluation Look Like? Studies in Educational Evaluation, 33, 197-212
21- The Headmasters and Headmistress Conference (HMC) (2007): Knowing your school , Making School Self-Evaluation work.
22- The Chicago Schools of Professional- Psychology (2006): Self Study (2007): Institutional Report to the Higher Learning Commission of the North Central Association of Colleges and Schools.
NAQAAE
أكتوبر 2009
قراءات إثرائية( 1)
الرؤية والرسالة
الرؤية: هي الطموحات (الحلم) الذي تسعى لتحقيقه والوصول إليه؛ لذلك فإن مرحلة وضع رؤية للمؤسسة التعليمية واحدة من أهم خطوات السعي للجودة.
والرؤية هي الحلم الأكبر الذي تتمنى أن تصل إليه المؤسسة التعليمية، وقد يستغرق تحقيق هذا الحلم مدة زمنية طويلة.
خصائص الرؤية الجيدة :
1- طموحة: حيث ينبغي إيصالها إلى العاملين على مستويين: المستوىين العقلي و الوجداني.
2- واضحة: حيث يستطيع الفرد أن يراها وأن يتصورها في مخيلته لكي يمكنه العمل على تحقيقها.
3- تصف مستقبلا أفضل: فالعاملون يتفاعلون مع الرؤية حينما يجدون المستقبل الذي تصوره لهم يقدم لهم شيئا يريدونه وليس شيئا بيديهم الآن.
4- كلماتها منتقاه بعناية وتفكير: وينبغي أن تكون صادقة ومخلصة حتى تثير الطموح لدى من يقرؤها وتدفعه إلى العمل، كما أن هذه الكلمات ينبغي أن تعكس قيم المنظمة التي تريد إرساءها.
الرسالة: تعبر عن كيفية تحقيق هذه الرؤية، وأن تكون واضحة ومحددة، وتحدد الوسائل والأساليب والطرق التى تحقق الرؤية.
خصائص الرسالة الجيدة:
1. قابلية التحويل إلى خطط سياسات وبرامج عمل.
2. إمكانية التطبيق والاستفادة من المواد المتاحة.
3. مراعاة الظروف المجتمعية والبيئية الحالية والمتوقعة.
4. إشباع احتياجات العاملين بالمؤسسة والمستفيدين من خدماتها.
5. تحقيق التكامل بين مختلف وحدات العمل بالمؤسسة.
6. الوضوح ودقة التعبير والإيجاز في الصياغة.
7. مراعاة عوامل النمو والتوسع المتوقعة مستقبلاً.
لذلك فإن المؤسسة التعليمية التي ليس لها رؤية ورسالة تتمنى تحقيقهما لن يكون لها أية فرصة للتقدم والنمو. كما أن عملية وضع رؤية ورسالة المؤسسة التعليمية ليست قاصرة فقط على طرف واحد، وإنما يجب أن يتم إعدادها من خلال مشاركة العديد من الأطراف داخل المؤسسة التعليمية، والمستفيدين( أولياء الأمور – الطلاب – المعلمون – الإدارة المدرسية ) حيث إن رؤية ورسالة المؤسسة التعليمية تعتمد على جميع هذه الأطراف. وإذا فقدت الرؤية أو الرسالة أحد هذه الأطراف فسوف يكون هناك خلل واضح قد يؤثر على نجاح هذه المؤسسة .
قراءات إثرائية (2)
التقييم الذاتى لمؤسسات التعليم قبل الجامعي
مفهوم التقييم الذاتى
يقصد بالتقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مجموعة الخطوات الإجرائية التي يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقييم مؤسستهم بأنفسهم، استناداً إلى معايير ضمان الجودة والاعتماد، وذلك من خلال جمع البيانات المتعلقة بالوضع الحالى للأداء المدرسي ، ومقارنته بمعايير الجودة والاعتماد.
أهداف التقييم الذاتى
يهدف التقييم الذاتى لمؤسسات التعليم قبل الجامعي للتعرف على:
- درجة التوافق بين الممارسات السائدة في المدرسة وبين المعايير بمجالاتها المختلفة.
- جوانب القوة والضعف في الأداء المدرسي للوفاء بمتطلبات الوصول إلى معايير الجودة والاعتماد.
- تحديد مدى تحقيق المؤسسة لنواتج التعلم المستهدفة.
- تحديد نقطة الانطلاق في بناء وتنفيذ خطط التحسين المستمر للوفاء بمتطلبات تحقيق المعايير.
خطوات التقييم الذاتى
تمر دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة بسبع خطوات أساسية يمكن النظر إليها على النحو الآتي:
• تشكيل فريق قيادة التقييم الذاتى للمؤسسة.
• إعداد خطة التقييم الذاتى.
• التهيئة والإعلان عن دراسة التقييم الذاتى.
• تشكيل وتدريب فرق العمل.
• الاتفاق على نوعية البيانات المطلوبة وأساليب الحصول عليها.
• تحليل البيانات.
• كتابة التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتى.
• إعداد التقرير السنوى لأداء المؤسسة (بعد صدور قرار الاعتماد).
لماذا يجب على المؤسسة التعليمية القيام بالتقييم الذاتى؟
1) تساعد الدراسة الذاتية المؤسسة على تأكيد وجود نظم للمحاسبية داخلها، وتحقيقاً لذلك يجب أن يكون لديها الشواهد والأدلة المقنعة التى تثبت نجاحها فى أداء دورها، مع وجود خطة إجرائية للتحسين.
2) يساعد التقييم الذاتى الدقيق المؤسسة فى تحسين أدائها، ليس فقط بغرض الحصول على الاعتماد، وإنما تحقيق منتج تعليمي ذى جودة عالية، واضعة فى اعتبارها وجهات نظر وآراء جميع الأطراف المعنية.
3) يجب أن تجرى المؤسسة دراستها بشكل دورى (كل عام على الأقل) موضحة فيها تأثير خطط التحسين على تحقيق نواتج التعلم المستهدفة والمعوقات والصعوبات التى واجهتها.
4) يجب أن تكون المحاسبية صادرة من داخل المؤسسة التعليمية، ويجب أن تكون جميع عناصر المؤسسة قادرة على الإجابة على سؤالين مهمين:
• ما هو موقفنا الآن؟
• وكيف نكون أفضل؟
5) تسهم الدراسة الذاتية فى تقديم تعليم جيد للمتعلمين، حيث تقدم الدراسة الذاتية جوانب القوة وجوانب الضعف، ومن ثم تحديد أولويات التحسين، وكذلك تحديد العوامل المؤسسية والتعليمية التى تسهم فى تحقيق نواتج التعلم.
6) يجب أن يتميز التقييم الذاتى بالموضوعية والصدق فى تحديد مدى تحقيق المؤسسة لمعايير الاعتماد.
7) يجب أن تعتمد الأدلة والشواهد التى تم جمعها فى الدراسة الذاتية على طرق جمع البيانات الموضوعية وتحليل نتائجها، ومن ثم التحديد الدقيق لكل منها، من حيث:
• جوانب القوة والضعف فى ضوء معايير الاعتماد.
• تحديد أولويات التحسين.
• الخطة الإجرائية للتحسين.
ما الذى يجب أن تقوم المؤسسة بتقييمه؟
1- تقوم المؤسسة بتقييم جميع جوانب العمل بالمؤسسة بحيث تشمل جميع معايير الاعتماد، ولكن التوجه الأساسى يجب أن يكون فى ضوء تحقيق نواتج التعلم المستهدفة لكل صف دراسى وللمرحلة التعليمية (التعليم الأساسى- التعليم الثانوى – رياض الأطفال – التعليم الفنى) وذلك كالآتي:
• ما مدى تحقيق كل من مجالات الفاعلية التعليمية (المتعلم – المعلم – المنهج – المناخ)؟
• ما نواتج التعلم التى تم تحققها على مستوى كل صف دراسى ولكل مادة دراسية (اللغة العربية – اللغة الأجنبية – رياضيات – علوم – دراسات اجتماعية)؟
• ما مدى التقدم الذى حققه المتعلمون خلال فترات زمنية مختلفة (شهور- فصل دراسى – سنوات دراسية...)؟
• ما مدى تحقق الجوانب الوجدانية لدى المتعلمين؟
• ما مدى جودة عمليات التدريس فى ضوء خريطة المنهج وعلاقتها بتحقيق نواتج التعلم المستهدفة؟
• ما طبيعة المناخ المؤسسى ومدى توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية؟
2- تقييم جوانب القدرة المؤسسية (القيادة والحوكمة – الموارد البشرية والمادية – المشاركة المجتمعية – توكيد الجودة والمساءلة)
• دور القيادة والحوكمة الرشيدة فى تفعيل نظم الجودة داخل المؤسسة.
• العلاقة بين مجالات القدرة المؤسسية والخدمات التى تقدم للمتعلمين.
• تقييم الخطط وما تتضمنه من استراتيجيات مختلفة لتحقيق التحسين.
• تأثير الخطط الإجرائية على تحسين مستوى المتعلمين ورضاهم عن المؤسسة.
قراءات إثرائية (3)
فريق قيادة التقييم الذاتى للمؤسسة
إن إحداث التغيير داخل المؤسسة التعليمية، يستلزم مشاركة جميع المعنيين فى التخطيط والتنفيذ لدراسة التقييم الذاتى، ودعم خطط التحسين المستمر، ومتابعة مدى تحقيق نواتج التعليمية المستهدفة الناتجة عن تنفيذ خطط التحسين.
وهنا نطرح التساؤلات حول من المسؤول عن إجراء دراسة التقييم الذاتى؟ من الأكثر دراية بما يدور داخل الفصول الدراسية؟ من الأفضل فى الحكم على جودة وفاعلية التدريس؟ إن المسئول فى نهاية الأمر هو فريق قيادة التطوير بالمؤسسة. ففى الماضي كان مدير المؤسسة هو المسئول عن تقييم الأداء دون مشاركة أحد من أعضاء المجتمع المدرسى، ولكن مع تطور العمل المدرسى أصبح هناك ضرورة لمشاركة العديد من الأطراف المعنية stakeholders فى تقييم الأداء المدرسى. وتشمل هذه الأطراف المعلمين، والعاملين، والمتعلمين، وأولياء الأمور، ومجلس الأمناء، وغيرهم.
من الأطراف المعنية فى التقييم الذاتى؟
الأطراف المعنية تشتمل علي الأفراد أو المجموعات المشاركة، والمهتمين بالعملية التعليمة وأداء المتعلمين بالمؤسسة التعليمية. كما تشتمل على المعنيين من داخل المؤسسة أو خارجها، وكليهما له أهميته ووجهة نظرة المتفردة وله دوره فى دعم عمليات التحسين بالمؤسسة.
وقد يكون هؤلاء من داخل المؤسسة (المعلمين - الإداريين – المتعلمين – الأخصائيين،....) أو من خارج المؤسسة (أولياء الأمور – مجلس الأمناء – المجتمع المحلى،...). فتحقيق النواتج المستهدفة للمتعلمين يتطلب أن تكون جميع الأطراف المعنية على دراية وفهم بالمشكلات المدرسية، ولديهم اقتناع بالمشاركة لدفع عجلة التحسين إلى الأمام.
ويمكن عرض مزيد من التفصيل حول أدوار كل منهم:
المعلمون يعد تقييم المعلمين لأنفسهم فى الفصول الدراسية من المصادر الأساسية لتقييم أداء المؤسسة ومدى تحقيقها لمجالات الفاعلية التعليمية، حيث إنهم على دراية كبيرة بالمشكلات التعليمية لدى المتعلمين (متعلم لا يستطيع إجراء العد التنازلى من 10 إلى 1). و يطبقون فى عملهم اليومى مدى متسعاً من أدوات وأساليب التقييم لاتخاذ القرار حول جودة عملية التعلم (وفقا لخريطة المنهج).
ويستطيع المعلمون المشاركة بأفكارهم، وتقديم الأدلة والشواهد. وتكون مشاركتهم فى مجموعات العمل الخاصة بالتدريس والتعلم فيما يتعلق بمهام بالتقييم والتخطيط والتطبيق، وذلك لأهمية إدراكهم للمشكلات التى تواجه المؤسسة.
مشرفو المواد الدراسية تكون لديهم الصورة العامة للتعليم والتدريس، حيث انهم يلاحظون عدداً كبيراً من المتعلمين، وكذلك يلاحظون مدى واسعاً من المعلمين الذين يمارسون طرق وأساليب تدريس مختلفة. كما انه يفترض أن لديهم التغذية الراجعة من الموجهين وأولياء الأمور والمتعلمين عن تفعيل العملية التعليمية داخل وخارج الفصول الدراسية.
أولياء الأمور يمكن أن يشارك أولياء الأمور باستخدام الاستبيانات واستطلاعات الرأى أو من خلال المقابلات واللقاءات الجماعية، كما يمكنهم المشاركة بشكل غير مباشر من خلال التغذية الراجعة التى تحصل عليها المؤسسة من المقابلات الفردية والجماعية مع بداية اليوم الدراسى ونهايته. والتي تتم بشكل غير منظم، وكذلك من خلال المكالمات الهاتفية وخطابات أولياء الأمور. و تساعد جميع هذه الطرق المؤسسة فى معرفة وجهة نظر أولياء الأمور ورضائهم عن أداء المؤسسة التعليمية.
الإداريون بالمؤسسة تتعامل هذه الفئة مع الجوانب الإدارية والمالية والتنظيمية بالمؤسسة التعليمية، وهى المسئولة عن النظام الأساسى الذى يساعد على إدارة المؤسسة، ويسمح بتحقيق المستويات التعليمية المستهدفة للمتعلمين. ويجرى ذلك بشكل غير مباشر من خلال توفير الإجراءات والمناخ الذى يساعد العناصر الفنية داخل المؤسسة على تحقيق النواتج التعليمية.
وهنا نحتاج الإجابة على التساؤلات الآتية:
• ما الدور الذى يقوم به الإداريون فى ضوء معايير ضمان الجودة والاعتماد؟
• ما الأداءات الجيدة؟ وغير الجيدة التى يقومون بها؟
• ما نوع الدعم الذى يمكن أن يقدم لهم ليكون أداؤهم أفضل؟
• إن مشاركة الإداريين فى التقييم الذاتى يقدم صورة واضحة لدورهم فى دعم العملية التعليمية والفرص المتاحة لتنميتهم.
المتعلمون يعد المتعلمون هم المصدر الرئيس لمعرفة ما يحدث داخل الفصل الدراسى، ويستطيعون الحكم على جودة فاعلية التدريس، حيث أنهم المستهدفين من عمليات التعليم والتعلم داخل المؤسسة، وهم المشاركون فى فعاليات التعليم والتعلم (استراتيجيات التدريس- الأنشطة التعليمية – أساليب التقييم).
ما دور فريق قيادة التقييم الذاتى؟
تتمثل مهمة هذا الفريق فيما يلي:
1. تخطيط دراسة التقييم الذاتى.
2. تشكيل فرق العمل اللازمة للقيام بدراسة التقييم الذاتى.
3. الإشراف على تدريب فرق دراسة التقييم الذاتى وبناء قدراته.
4. الإشراف على تجهيز أدوات جمع البيانات.
5. قيادة وتوجيه فرق دراسة التقييم الذاتى في عملية جمع وتحليل البيانات.
6. الإشراف على إعداد التقرير النهائي لدراسة التقييم الذاتى.
7. اتخاذ القرار المناسب فيما يتعلق بأولويات التحسين.
قراءات إثرائية (4)
بطاقة الملاحظة
• الملاحظة: هي المشاهدة والملاحظة الدقيقة لسلوك أو ظاهرة معينة، وتسجيل الملاحظات أولاً بأول. كذلك الاستعانة بأساليب الدراسة المناسبة لطبيعة ذلك السلوك أو تلك الظاهرة بغية تحقيق أفضل النتائج والحصول على أدق المعلومات. خلال فترة، أو فترات زمنية محددة، وضمن ترتيبات بيئية تضمن الحياد، أو الموضوعية لما يتم جمعة من بيانات، أو معلومات.
معيار استخدام الملاحظة بمهارة:
أن تقيس الأداء الفعلي للملاحظ في موقف طبيعي.
مؤشرات جودة استخدام الملاحظة بمهارة:
• تحديد نواتج التعلم التي ينبغي ملاحظتها بوضوح.
• تحديد الموقع الذي تتم فيه عملية الملاحظة.
• لا تختلف نتائج الملاحظة باختلاف المقوم.
• تتسق إجراءات الملاحظة مع ما هو متوقع أدائه.
• وضوح صياغة الخطوات حتى لا يختلف فهمها من مقوم إلى آخر.
• تسجل نتائج الملاحظات كتابة.
أنواع الملاحظة:
أ. الملاحظة العفوية( غير مقصودة ) : وهى عبارة عن المشاهدة العيانية للسلوك أو الأداء دون ترتيب مسبق.
أهمية الملاحظة العفوية ( غير المقصودة )
عن طريقها يمكن أن ينتبه المعلم لسلوك المتعلم الذي ليس في بؤرة اهتمامه، ويستحق التقييم.
والملاحظة العفوية ليس لها أي أدوات سوي عين وحس المعلم.
ومن أمثلة هذه السلوكيات:
• المتعلمون غير متعاونين.
• المتعلمون غير منظمين.
• المتعلمون ليس عندهم انتماء للمكان الموجودين فيه.
ب. الملاحظة المنظمة ( المقصودة) : وهى عبارة عن المشاهدة العيانية للسلوك بترتيب مسبق وتدوين طبيعة وجود هذا السلوك أو الأداء لدى المتعلم من أجل تقييمه.
• خطوات تصميم بطاقة ملاحظة
• تحديد الهدف من البطاقة والمستهدفين.
• تحديد محتوى البطاقة والسلوك الذى سيتم ملاحظته.
• صياغة الأسئلة أو العبارات التى تقيس السلوك المراد ملاحظته.
• اختيار الشكل الذى ستوضع فيه الأسئلة أو العبارات (مفتوح-مقيد).
• ترتيب العبارات أو الأسئلة طبقا لتسلسل منطقى.
• وضع البطاقة فى شكلها المبدئى مع اختيار مقياس التقدير المناسب.
• وضع تعليمات واضحة لمستخدم البطاقة.
• التأكد من صدق محتوى البطاقة عن طريق عرضها على بعض المحكمين لإبداء الرأي.
• وضع البطاقة فى شكلها النهائى.
• تدريب الملاحظين على استخدام البطاقة.
• تطبيق البطاقة على العينة المستخدمة.
• تحليل وتفسير النتائج.
• تحسب الدرجة النهائية عند الانتهاء من العمل وذلك بجمع عدد العناصر الإيجابية المرجوة في السلوك الملاحظ.
وينبغي تحديد درجة تحقق السلوك المرجو كما يتفق عليها الخبراء وذلك قبل استخدام الملاحظة، ولا يقتصر استخدام بطاقة الملاحظة على تقييم أداء المتعلم للمهارة العملية، بل تستخدم أيضا في تعلمها والتدريب عليها.
• مثال: ملاحظة نواتج التعلم المهارية:
وفيما يلي مثال لبطاقة ملاحظة، يمكن أن يستخدمها المعلم مثلا لملاحظة أداء المتعلم في معمل العلوم عندما يعين حجم كمية من الماء.
بطاقة ملاحظة لتقييم مهارة المتعلم في قياس حجم الماء
العمليات نعم لا
1- يتخير المخبار المدرج الملائم لكمية الماء
2- يضع كمية الماء بحرص في المخبار
3- يضع المخبار على سطح مستوى
4- يستخدم ورقة بيضاء كخلفية للمخبار
5- يضع مستوى نظره في مستوى سطح الماء
6- يعين القراءة عند سطح تقعر الماء
7- يدون نتيجة القراءة في المكان المخصص لها
• ولا يقتصر استخدام أسلوب الملاحظة على قياس الجوانب العملية، ولكنه يمتد أيضا إلى قياس الجوانب الوجدانية كما يتمثل ذلك في بطاقات الملاحظة. ويتم بناء بطاقة الملاحظة على النحو الآتي:
• يوضع أمام كل عنصر من عناصر البطاقة عدد من المربعات يخصص كل منها كل منها لمستوى أداء متدرج، قد يكون هذا المستوى: ممتاز- جيد- متوسط - ضعيف، ويعرف كل مستوى من هذه المستويات تعريفا إجرائيا.
• يؤشر المقوم علي مستوى أداء المتعلم طبقا لما يلاحظه من مستوى جودة .
تجمع الدرجات المقابلة لكل عنصر، حيث يقابل المستوى ممتاز الدرجة (4)، ويقابل المستوى ضعيف الدرجة (1).
مزايا الملاحظة
• معلوماتها أعمق، وأكثر شمولية و تفصيلا ودقة.
• العدد المطلوب بحثه من العينات أقل مقارنة بالوسائل والأدوات الأخرى
• تسمح بمعرفة وتسجيل النشاط أو السلوك وقت حدوثه.
عيوب الملاحظة
• قيام بعض الناس بالتصنع وإظهار ردود أفعال مغايرة للواقع.
• وجود بعض العوامل التي تعوق الملاحظة، مثل الطقس، والعوامل الشخصية.
• محدودة بالوقت الذي تقع فيه الأحداث.
• هنالك بعض الحالات التي لا تصلح فيها الملاحظة، أو التي يصعب ملاحظتها.
نصائح وإرشادات عند القيام بالملاحظة:
• يحصل المراجع على المعلومات المسبقة والكافية عن الظاهرة موضع الدراسة.
• يكون لدى المراجع هدفاً واضحاً ومحدداً من إجراء الملاحظة.
• استخدام الوسائل والأدوات المناسبة لتسجيل الوقائع الأحداث بشكل ملائم. وتحديد الأدوات الإحصائية اللازمة في عملية التسجيل والتحليل.
• تحديد الفئات التي سيقوم المراجع بملاحظتها لإجراء الملاحظة عليها.
• تحري الموضوعية والدقة في الملاحظة وأساليبها.
• المعرفة التامة بأدوات وأساليب القياس.
قراءات إثرائية (5)
بروتوكول المقابلة
المقابلة هي محادثة تفاعلية بين القائم بالمقابلة ومستجيب بغرض الحصول على معلومات معينة منه.
معيار جودة إجراء المقابلات
تعقد لتجميع بيانات هادفة على نحو جيد.
مؤشرات جودة إجراء المقابلات:
• تحديد الأفراد المطلوب مقابلتهم.
• الإعداد للمقابلة وتخير الوقت الملائم لها
• تحديد الأسئلة التي ينبغي طرحها أثناء المقابلة.
أنواع المقابلات:
توجد عدة أنواع للمقابلة منها:
1- المقابلة المقيدة:
تتضمن أسئلة لكل منها إجابات محددة، وعلى المستجيب أن يتخير أقربها التى تعبر عن رأيه أو سلوكه. ويتميز هذا النوع من المقابلة بسهولة تصنيف البيانات، وتحليلها.
2- المقابلة المفتوحة:
يطرح فيها القائم بالمقابلة أسئلة مفتوحة غير محددة الإجابة، وعلى المستجيب أن يخبره بما يراه مناسباً من إجابات، وآراء. ويتميز هذا النوع من المقابلة بالحصول على كم كبير من البيانات، ولكن يقابل المعلم أو القائم بالمقابلة صعوبة تصنيف إجابات المتعلمين وتحليلها.
3- المقابلة المقيدة / المفتوحة:
ويجمع هذا النوع بين النوعين السابقين للمقابلة.
4- المقابلة الفردية:
وتجرى مع شخص واحد على انفراد؛ بهدف الحصول منه على معلومات، دون التسبب له في الحرج.
5- المقابلة الجماعية:
وتجرى لعدة أشخاص من (2-20) تقريباً، وكلما كان العدد أكثر من ثلاثة يوصى بإجراء المقابلة أكثر من شخصين، وذلك لملاحظة المفحوصين أثناء الاستجابة على أسئلة المقابلة.
خطوات إعداد المقابلة وتنفيذها:
1. تحديد هدف المقابلة.
2. تحديد أسئلة المقابلة وترتيبها ( إذا كانت المقابلة مقننة ).
3. تحديد مكان المقابلة.
4. تحديد أسلوب تسجيل الإجابات( في وجود الذي تجرى معه (معها) المقابلة أو بعد الانتهاء منها).
5. البدء في المقابلة بالترحيب وخلق جو من الألفة بين القائم بالمقابلة والذى تجرى معه المقابلة.
6. عرض أسئلة المقابلة مع التركيز علي موضوع المقابلة.
7. التمهيد لإنهاء المقابلة وتلخيص ما دار في المقابلة.
مميزات المقابلة
أهم مميزات استخدام أسلوب المقابلة:
- تيسير الحصول على الاستجابات بالتحدث مع فئات متنوعة داخل المجتمع المدرسى مثلا.
- تستخدم بفعالية مع المتعلمين الذين ليس لديهم الدافعية للإجابة تحريريا.
- الكشف عن الجوانب الوجدانية المثيرة للانفعال، كأن يتعرف المعلم من طلابه أسباب تدهور قيم معينة أو أسباب شيوع تقاليد معينة على نحو مفاجئ.
عيوب المقابلة:
- تتطلب عادة اللقاء مع كل شخص علي حدة، وهذا يتطلب وقتا وجهدا من القائم بالمقابلة.
- يخشى المتعلم أحيانا من التعبير عن رأيه صراحة.
- تتأثر نتائجها إلى حد ما بذاتية القائم بالمقابلة .
نصائح وإرشادات لنجاح المقابلة
- تدريب الأشخاص المكلفين بإجراء المقابلة تدريبا جيدا.
- الترتيب المسبق للمقابلة
- تحديد مكان إجراء المقابلة،مع تجنب المقاطعة.
- مظهر القائم بالمقابلة وملبسة يجب أن يتناسب مع مستوى من يجرى معهم المقابلة. مما يخلق جوا من عدم الرسميات أو الرهبة على جو المقابلة، حيث يفضل في معظم الأحوال البدء بأسئلة عامة مشوقة قد لا يكون لها علاقة مباشرة بالموضوع على ألا يستغرق ذلك وقتا كثيرا.
- يعرف القائم بالمقابلة من تجرى مقابلتهم بأهداف المقابلة وغاياتها.
ـ يطرح الأسئلة بشكل غير منحاز وتجنب الأسئلة المثيرة للحرج.
قراءات إثرائية (6)
الاستبيانات
يعرف الاستبيان بأنه أداة لجمع البيانات المتعلقة بمجالات معينة لنواتج التعلم، وذلك عن طريق ما يقرره المتعلم لفظيا في إجابته علي الأسئلة التي يتضمنها الاستبيان. ويختلف الاستبيان عن الملاحظة في أنه يقيس ما يقرره الفرد، في حين تقيس الملاحظة الأداء الفعلي له.وتكون بطاقة الملاحظة في يد الفاحص وهو يلاحظ، أما لاستبيان فإنه يكون في يد االمفحوص نفسه .
وتتوقف أنواع الأسئلة التي يتضمنها الاستبيان على الهدف من استخدامه، فقد تستهدف الأسئلة استدعاء معلومات سابقة أو حالية أو مستقبلية، أو التعرف على اتجاهات الفرد.
معيار جودة تصميم الاستبيان الجيد:
يقيس قياساً صادقاً ما يقرره المستجيب.
مؤشرات جودة تصميم الاستبيان الجيد:
• صياغة البنود بدقة ووضوح بحيث لا تحتمل التأويل.
• تضمين البند فكرة واحدة.
• ملاءمة مقروئية البنود مع المستوى العمري للطلاب.
• تجنب العناصر الموحية للإجابة.
• تجنب الأسئلة غير المقبولة اجتماعيا.
أنواع الاستبيانات:
1-استبيانات مفتوحة:
يتضمن هذا النوع عددا من الأسئلة، يعقب كل سؤال منها فراغ يدون فيه الفرد إجابته وفقا لتعليمات الاستبيان.
مميزات الاستبيانات المفتوحة:
• حرية المستجيب في التعبير بألفاظه عن موقفه ومشاعره.
• الاستجابة دون توجيه من القائم بالتقييم.
عيوب الاستبيانات المفتوحة:
• تتطلب الإجابة عليها وقتا كبيرا.
• يتطلب تصحيحها وتحليل الاستجابات وقتا وجهدا.
2-استبيانات مقيدة:
تتضمن عددا كبيرا من الأسئلة أو العبارات، لكل منها عدداً من الإجابات البديلة، أقلها اثنتين، وعلى المستجيب أن يتخير إجابة واحدة أو أكثر طبقا للتعليمات الواردة في الاستبيان. وتوجد عدة طرق لتصميم هذه الاستبيانات منها:
أ- تقديم السؤال ومعه إجابتين بديلتين :
مثال:
هل توافق على دراسة مادة التكنولوجيا؟
نعم( ) لا ( )
[موافق ] [غير موافق]
ب- تقديم السؤال ومعه أكثر من إجابتين بديلتين، وعلى المستجيب أن يتخير إجابة واحدة من بينها :
مثال:
ما درجة موافقتك على أن جودة أداء المتعلمين مؤشرا لجودة أداء معلمهم؟
موافق ( ) غير متأكد ( ) غير موافق
وقد يتراوح عدد هذه الإجابات من (3) إلى (7) وفقاً للمرحلة العمرية للمستجيب.
ج- تقديم السؤال أو العبارة ومعه أكثر من إجابتين وعلى المستجيب أن يتخير إجابة واحدة أو أكثر طبقا لوجهة نظره.
مثال:
فيما يلي عدد من أسباب صعوبات تعلم الرياضيات لدى المتعلمين، تخير ثلاثة أسباب
تعتقد أنها الأكثر مسئولية عن ذلك؟
- ضعف مستوى أداء المتعلمين في قراءة المسائل اللفظية.
- عدم تأهيل معلمي الرياضيات لمواجهة هذه الصعوبات.
- ضعف البرامج الإثرائية بالمؤسسة.
- عدم مواكبة مناهج الرياضيات للمهارات الحياتية للطلاب.
- قصور استخدام الوسائل التعليمية المشوقة للدرس.
- قلة خبرة معلمي الرياضيات الجدد.
- تقديم السؤال ومعه أكثر من إجابتين، وعلى المستجيب أن يعيد ترتيب الإجابات من وجهة نظره.
ميزات الاستبيانات المقيدة:
- سهولة تصنيف استجابات المفحوصين.
- لا تتطلب وقتا وجهدا في الاستجابة.
- يمكن تطبيقها علي عدد كبير من المتعلمين في أماكن مختلفة وذلك لإمكانية إرسالها بالبريد العادي أو الإلكتروني.
عيوب الاستبيانات المقيدة:
- الحد من حرية التعبير عن الرأي.
- قد لا يجد المفحوص الاستجابة التي تعبر عن وجهة نظره.
- قد يتخير المستجيب الإجابة المرغوبة وليست الفعلية له.
- لا تصلح للاستخدام مع المتعلمين الذين لا يجيدون القراءة والكتابة.
3-استبيانات مقيدة-مفتوحة:
يجمع هذا النوع من الاستبيانات بين مزايا النوعين السابقين، ويمكن أن يصممها الفاحص بتقديم أسئلة مصحوبة بأسئلة مقيدة، وأخرى مفتوحة في نفس الاستبيان ليعبر المستجيب عن أسباب اختياره لإجابة معينة.
مراحل تصميم الاستبيان:
يمر تصميم الاستبيان بالمراحل الآتية:
1- تحديد معيار الجودة ومؤشراته المتمثلة في نواتج التعلم التي ينبغي تجميع بيانات ومعلومات عنها باستخدام الاستبيان:
مثال:
المعيار :
تنمية الجوانب الوجدانية الإيجابية.
المؤشر:
يحرص المتعلم على المشاركة الإيجابية في الأنشطة المدرسية المتنوعة.
2- دراسة قواعد القياس المتدرج الخاصة بهذا المؤشر لمحاولة التعرف على بنود هذا الاستبيان.
3- الدراسة الاستطلاعية، وتتم بالإضافة إلى الخطوة السابقة بغية إعداد بنود الاستبيان، ويجري فيها المعلم أو القائم بالتقييم مقابلات مع طلابه ويطرح عليهم أسئلة مفتوحة قد يكون من بينها: ما الأنشطة المدرسية التي يحرص الطلاب على المشاركة الإيجابية فيها؟ إلى أي مدى يقبل طلاب المدرسة على المشاركة الإيجابية فيها؟ ولماذا؟
4- تحويل إجابات الأسئلة المفتوحة إلى إجابات مقيدة لها عدد محدود من الإجابات.
5- إعداد الصورة الأولية للاستبيان، وتتضمن:
أ- صفحة العنوان: تشتمل على عنوان الاستبيان، واسم مؤلفه، وتعليمات الإجابة، وبيانات عامة تتطلب اسم المستجيب/المتعلم، وأي بيانات أخرى كالصف الدراسي، والنوع،…إلخ.
ب-أسئلة أو فقرات الاستبيان: يوضح الجدول الآتي مثالا لفقرات استبيان اتجاه الطلاب نحو المشاركة في الأنشطة اليدوية.
قراءات إثرائية (7)
خطة التحسين والمتابعة
مفاهيم ومصطلحات التخطيط
التخطيط وظيفة إدارية تتضمن الاختيار من بين عدد من بدائل البرامج والأنشطة والإجراءات اللازمة لتحقيق أهداف المدرسة. ويتضمن التخطيط إصدار قرارات تؤثر على مستقبل المؤسسة اعتمادا على التنبؤ بالآثار المحتملة للعوامل ذات التأثير القوي في أوجه أنشطة المؤسسة، وتقدير ما يجب اتخاذه لإحداث النتائج المرجوة.
التخطيط :
نشاط عقلي يتعلق بالتفكير في حل المشكلات. ما الذي يجب عمله, وكيفية أداء هذا العمل ومكانه والمسئول عن أدائه.فهو عملية مستمرة تتضمن الإجابة عن التساؤلات الآتية: ماذا ,من ,أين ,متى ,كيف, لكى يتسنى الأنشطة المطلوبة لتحقيق الأهداف.
يتطلب تحديد أهداف المؤسسة وتصميم البرامج التي تؤدي لتحقيق تلك الأهداف مع مراعاة الإمكانات المتاحة والقيود المفروضة على المؤسسة.
التخطيط الاستراتيجي
• تصور منشود متضمنا الأهداف والإستراتيجيات وسبل تحقيقها انطلاقا من الوضع الراهن، مع القيام بدراسة منهجية للقياس والتقييم.
• أسلوب منهجي في تحديد النتائج والأهداف المرجو تحقيقها خلال فترة زمنية قادمة باستثمار الموارد المتاحة وفق أولويات وتنسيق يضمن التوزيع الأمثل لتلك الموارد ويحقق أعلى عائد ممكن منها، وذلك في ضوء الإدراك الصحيح لأوضاع المؤسسة وإمكاناتها الذاتية من ناحية، والظروف والعوامل الخارجية في المناخ المحيط بها من ناحية أخرى0
الخطة
مجموعة أنشطة أو عمليات متتالية لازمة لتحقيق أهداف أو أغراض معينة.
وينبغي أن توضح الخطة ما يأتي:
1. أساليب إنجاز أو تنفيذ كل من الأنشطة والعمليات.
2. توقيت الأنشطة أو العمليات أو (العمل).
3. نظام تتابع الأنشطة.
4. مكان تنفيذ العمل أو الأنشطة.
5. كمية ونوعية الموارد اللازمة (مادية وبشرية) لإنجاز كل من الأنشطة.
6. مسؤولية تنفيذ كل جزء من أجزاء الخطة.
7. مستويات الأداء المرغوب فيها.
أهمية التخطيط
تحقيق الأهداف
الحفاظ على الموارد
القضاء على الارتجال والفوضى
تحسين الأداء
الوصول للجودة
إكمال عملية الرقابة
مزايا التخطيط
• يؤدي إلى وضوح تحديد الأهداف0
• يعمل على إعمال الفكر وإتباع الطريقة العلمية لاكتشاف المشكلات.
• يحدد مراحل العمل وخطواته وبذلك يساعد على تحقيق الأهداف 0
• يهتم بتوفير إمكانيات العمل وسبل الحصول عليها 0
• يحقق الرقابة الداخلية والخارجية على التنفيذ وييسر متابعه 0
• يحقق الأمن النسبي للأفراد والجماعات 0
مراحل التخطيط
1. تحديد الأهداف: أي النتائج النهائية المراد تحقيقها.
2. جمع البيانات و المعلومات عن المجالات التي يتم التخطيط لها.
3. التنبؤ: أي التطلع إلى المستقبل وتحديد الظروف المحتمل حدوثها وتقدير أثرها المحتمل على أوجه النشاط التي يتم تخطيطها.
4. حصر وتحديد الإمكانات المادية والبشرية المتاحة والتي ستوجه وتستغل لتحقيق الأهداف المنشودة.
5. وضع الخطط البديلة: وتمثل مسارات العمل الممكنة لتحقيق الهدف.
6. تقييم الخطط ومسارات العمل لبديلة في ضوء دراسة مزايا ومشكلات كل بديل منها، وتحديد الأولويات بينها واختيار أفضل بديل منها.
7. وضع برامج زمنية محددة لتنفيذ الخطة التي تم اختيارها، توضح الأعمال التي ستنفذ على وجه التتابع ومكان تنفيذ كل عمل منها ووقت البدء في التنفيذ والوقت المقدر لانتهاء التنفيذ والإمكانيات البشرية والمادية التي ستوجه للتنفيذ، والمسئولين عن التنفيذ.
8. وضع الإجراءات والقواعد التي تحكم التنفيذ.
9. وضع الخطط الفرعية المشتقة من الخطة العامة وإجراءات تحقيقها.
متطلبات التخطيط
- وجود قنوات اتصال فعالة بين القائمين بالتخطيط والمسئولين عن التنفيذ.
- التكامل بين جزئيات الخطة.
- توفر الإمكانات المادية والبشرية.
- التحليل التفصيلي لكافة الظروف المتعلقة بمواقع التنفيذ.
- توافر البيانات والمعلومات اللازمة لمجالات التخطيط.
- وجود نظام متابعة للتنفيذ.
- وضوح السلطات الممنوحة للمسئولين عن التنفيذ.
خطة التحسين المدرسي ( سنوية )
هي الوثيقة المكتوبة التي تصف وتحدد التغييرات التي ستقوم بها المدرسة للارتقاء بمستوى الممارسات التعليمية السائدة فيها للوصول بها إلى مستوى المعايير القومية في مجالاتها المختلفة استناداً إلى تقرير التقييم الذاتي السنوي.
أهداف خطة التحسين
• مساعدة أفراد مجتمع المؤسسة في تحقيق الأهداف العامة المنشودة.
• سد فجوات الأداء التي أظهرتها نتائج التقييم الذاتي السنوي.
• تنظيم الجهود من أجل التوصل لمستوى الأداء المطلوب.
• الحصول على إجماع آراء أفراد المجتمع المدرسي على تحقيق الأهداف المرحلية والأنشطة المنفذة لها.
• تحقيق الالتزام لدى كل فرد في مجتمع المؤسسة نحو دوره ومسئولياته في تنفيذ البرامج والأنشطة.
• تنظيم إدارة الوقت بتحديد الوقت اللازم لكل نشاط.
• تحديد الإمكانات اللازمة للتمويل ومصادرها.
• سهولة ودقة تنفيذ متابعة الأداء والتقييم المرحلي.
ثانيا : عناصر خطة التحسين
(1) الهدف العام
هو الناتج بعيد المدي الذي نستهدف الوصول إليه لتطوير التعليم والتعلم بالمؤسسة.
الهدف العام لخطة التحسين
تحقيق المؤسسة متطلبات الجودة والحصول على الاعتماد وفقا لمعايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
(2) الاستراتيجيات
• تعرف بأنها فن استخدام الوسائل لتحقيق الأغراض.
استراتيجيات تنفيذ خطة التحسين
• الإدارة الاستراتيجية
• تطبيق المعايير وتطويرها
• استدامة الممارسات الناجحة
• الإصلاح المتمركز على المدرسة
• الشراكة مع المجتمع
• استخدام التكنولوجيا
• النظم الحافزة
• بناء رأي عام داعم
• اللامركزية
• مشروعات لتنمية الموارد
• التآخي مع مدارس صديقة
• تنمية الخدمة التعليمية المقدمة للتلاميذ
• المشاركة في مشروعات التعليم الإقليمية والدولية
(3) الأهداف الإجرائية ( الفرعية) المتعلقة بالهدف العام
هي نتائج مستهدفة، قصيرة المدي، وضعت لتحقيق الهدف العام، ويتم الوصول إليها من خلال سلسلة من الأنشطة وبرامج العمل.
شروط صياغة الهدف الإجرائي
• محدد
• قابل للقياس
• ملائم
• واقعي ومنطقي
• له وقت محدد
(4) الأنشطة
هي مجموعة من المهام والواجبات التي تؤدى لتحقيق هدف إجرائي محدد، مع تحديد الأسلوب أو الطريقة التي يتم اختيارها لتحقيق ذلك الهدف. وترتبط هذه الأنشطة ارتباطا مباشرا بالممارسات والممارسات المتميزة المتعلقة بمعايير الاعتماد.
(5) الخطة المالية ( الموازنة )
هي ترجمة المشروعات والبرامج إلى أنشطة مالية / عينية، وهي عبارة عن بيان تقديري مفصل لنفقات وإيرادات تتعلق بمدة زمنية لتحقيق أهداف محددة، وذلك في إطار خطة متكاملة .وهى تعطى مدلولاً على التوازن المطلوب بين الموارد والاستخدامات.
(6) مسئول التنفيذ
هو الشخص الذي تم اختياره ليكون مسئولاً عن تنفيذ النشاط في الوقت المحدد بالخطة، ويكون مسئولا عن إدارة الموارد البشرية والمادية لتحقيق النشاط المستهدف.
(7) مؤشرات الأداء
تعد مؤشرات الأداء علامات ذات أهمية بالغة لفرق العمل والمتابعين لتقييم التقدم المتحقق بشكل سريع باتجاه أهداف يمكن قياسها، وهي تساعد في إجابة الأسئلة الآتية: هل أنا متقدم نحو أداء المهمة أو متأخر؟ ما مدى تقدمي نحو أداء المهمة أو تأخري عنها؟ ما الحد الأدنى الذي انتهيت منه؟
ثالثا: خطوات بناء خطة التحسين
1. تشكيل فرق العمل لبناء الخطة.
2. وضع الجدول الزمني لتنفيذ الخطة.
3. تحديد وصياغة الأهداف العامة المتعلقة بالمعايير.
4. تحديد وصياغة الأهداف الإجرائية المرحلية المتعلقة بالمؤشرات.
5. تحديد الأنشطة التي تحقق الأهداف المرحلية المتعلقة بالممارسات.
6. تحديد الأدوار و توزيع المسئوليات.
7. تحديد مؤشرات النجاح في تحقيق أهداف الخطة.
8. تحديد الوقت اللازم و التوقيت المناسب للتنفيذ.
9. تحديد التمويل اللازم لكل نشاط ومصادره.
رابعا: مراحل تنفيذ خطة التحسين
(1) التهيئة والاستعداد
• الإعلام بالخطة
• إقرار الخطة
• تأمين الموارد اللازمة
• التعرف على مدى نجاح التهيئة والاستعداد
(2) تشكيل الفريق
مدير المؤسسة - وكيل المؤسسة - ممثل المعلمين - ممثل مجلس الأمناء - ممثل أولياء الأمور- ممثل فريق التقييم الذاتي - ممثل فريق بناء الخطة.
(3) تحديد مهام الفريق
• جدولة خطة التحسين
• إعداد برنامج التوعية بخطة التحسين
• توفير الإمكانات
• متابعة تنفيذ الخطة
• تذليل العقبات وحل المشاكل
مهارات أعضاء فريق إدارة تنفيذ الخطة
إدارة الوقت – الاتصال - إدارة الأزمات - إدارة الإمكانات- المشاركة الفعالة - القدرة على اتخاذ القرارات - إرادة التغيير- مهارات المتابعة وتقييم الأداء - قياس مدى استعداد فريق إدارة تنفيذ الخطة.
(4) تنفيذ الخطة : يجب مراعاة ما يلي عند بدء التنفيذ وأثنائه:
1. الاحتفال عند البدء
2. البدء في الموعد المحدد
3. تحديد مواعيد دورية للاجتماعات
4. المتابعة المستمرة للأداء
5. إدارة وقت التنفيذ بفاعلية
6. الالتزام بعمليات التقييم المستمرة
7. الاحتفال بكل نجاح يتحقق
8. الاستمرار في تحقيق الأهداف على التوالي
خامسا: مرحلة متابعة وتقييم أداء خطة التحسين
مفهوم المتابعة
المتابعة هي العملية التي يتم بها معرفة الكيفية التي تسير بها الأمور في عمل معين مقارنة بخطة العمل الموضوعة من حيث الوقت والموارد. وهي عملية تغذية راجعة تستمر طوال فترة النشاط ( الخطة)، وفي عملية المتابعة بالمشاركة يقوم أفراد المجتمع بأنفسهم بالاهتمام بالمتابعة للوقوف على مدى تنفيذ خطة العمل وتصحيح مسارها واتخاذ القرار المناسب.
أنواع المتابعة:
( أ ) متابعة رسمية منتظمة: محددة التوقيتات - تكون معلنة - تجرى متابعتين كل فصل دراسي - محددة الأهداف - محددة الخطوات.
( ب ) متابعة غير رسمية غير منتظمة: محددة الأسئلة- تسجل نتائج المتابعة- تحلل الملاحظات والآراء والمقترحات- يستفاد من التحليلات في تطوير عمليات تنفيذ الخطة.
( جـ ) متابعة المخرجات: إجراءات تقييمية للوقوف على مدى التقدم في كل مجال من مجالات الهدف
نتائج متابعة المخرجات:
- إظهار التقدم
- التركيز على الخطة والاهتمام بها
- توفير أسس إحداث التغيير المطلوب
- إبداء مبررات الاحتفاء بجهود العاملين
أهمية متابعة وتقييم الأداء
ضمان تركيز الانتباه والجهد لتحقيق الأهداف.
صيانة وحماية عمليات التحسين والتطوير المدرسي.
التعرف على حجم الإنجاز الذي تم تحقيقه في ضوء مؤشرات النجاح المحددة.
تقييم الأداء بخطة التحسين:
التقييم من وجهة نظر متلقي الخدمة ( المتعلمين )
• كيف يرى المتعلمون الخدمة التعليمية ومدى رضائهم عنها؟
التقييم المالى
• هل حققت المؤسسة النتائج التى تتوافق مع التكاليف المالية؟ كيف يتم ترشيد التكاليف؟
تقييم البرامج والأنشطة
• ما جوانب القوة والضعف فى البرامج والأنشطة التعليمية ؟
• ما مجالات التحسين والتطوير فى البرامج والأنشطة التعليمية
المراجــع
أولاً: المصادر العربية :
1- أحمد إبراهيم أحمد (2003): الجودة الشاملة فى الإدارة التعليمية والمدرسية، الاسكندرية، دار الوفاء لدنيا الطباعة.
2- أحمد الخطيب (2005): إدارة الجودة الشاملة، الرياض، مكتب التربية العربى لدول الخليج.
3- سعيد سليمان وصفاء عبد العزيز (2006): دليل جودة المدارس المصرية فى ضوء المعايير القومية للتعليم، وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع هيئة المعونة الأمريكية.
4- محمد توفيق سلام (2007): التشريع لضمان جودة التعليم والاعتماد فى مصر، المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية، جمهورية مصر العربية.
ثانياً: المصادر الأجنبية:
6- American Montessori Society Guidelines for the School Preparing for an On-Site Visit, Available at: http://www.amshq.org/scanda/onsiteprepguide.pdf.
7- Baker, R. L. (2002): Evaluating Quality and Effectiveness: Regional Accreditation Principles and Practices. The Journal of Academic Leadership. 28,1, 3-7
8- Charter School Site Visit Protocol 2005-2006 School Year, Commonwealth Of Massachusetts, Department of Education, Charter School Office.
9- Department for Education and Skills (2004): A New Relationship With Schools: Improving Performance Through School Self-Evaluation: OFSTE, Available at: www.teachernet.gov.uk/publications.
10- Department for Education and Skills (2005): Middle leaders’ Self-Evaluation Guide, Available at: www.standards.dfes.gov.uk
11- Eaton, J. (2001): Accreditation, Available at: http://www.chea.org/About/ accreditation.html.
12- Florida Catholic Conference Accreditation Policies and Procedures Elementary Schools ,2003.
13- International and Trans-Regional Accreditation Advancing the quality of education worldwide, Available at: http://www.citaschools.org/pdf/suHandbook.pdf.
14- ISACS Accreditation Guide (2007): (16 th edition ) School Self-Study Report Section Two, summer 2007.
15- Harland, J. (2004): Accountability and School Lea Self Evaluation , NFER/ConfEd Annual Research Conference (October 2004 )
16- Moore, K. (1986): “Assessment of Institutional Effectiveness,” New Directions for Community Colleges 14(4): 49–60.
17- Nowakowski, J. (1990): Exploring the Role of Professional Standards in Evaluations: Areas of Needed Research. Studies in Educational Evaluation. 16 92), 271-296
18- Office for Government School Education (2008): School Self-Evaluation Guidelines 2008, Department of Education and Early Childhood, State government Victoria, Available at: http://www.sofweb.vic.edu.au/blueprint/fs1/learnings.asp.
19- Quality, Development, Improvement(QDI) (2003): School Self Evaluation, Available at: www.croydon.gov.uk
20- Ryan, K., Chandler, M. & Samules, M. (2007): What Should School Based Evaluation Look Like? Studies in Educational Evaluation, 33, 197-212
21- The Headmasters and Headmistress Conference (HMC) (2007): Knowing your school , Making School Self-Evaluation work.
22- The Chicago Schools of Professional- Psychology (2006): Self Study (2007): Institutional Report to the Higher Learning Commission of the North Central Association of Colleges and Schools.
ملف التقدم لاعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ
ملف التقدم لاعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعيّ
"لمرحلة التعليم الأساسيّ"
(التعليم الابتدائي – التعليم الإعدادي)
تعليم عام
المؤسسة:
الإدارة التعليمية:
المحافظة:
المرحلة:
ملف التقدم للاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ
لمرحلة التعليم الأساسي (التعليم الابتدائي – التعليم الإعدادي)
تعليم عام
اسم المؤسسة (بدون اختصارات):
العنوان البريدي (بالتفصيل):
البريد الإلكتروني (E Mail):
الموقع الإلكتروني للمؤسسة:
رقم التليفون(يكتب كود المحافظة):
رقم الفاكس (يكتب كود المحافظة):
الإدارة التعليمية :
رقم التليفون(يكتب كود المحافظة):
رقم الفاكس (يكتب كود المحافظة):
المديرية التعليمية:
رقم التليفون(يكتب كود المحافظة):
رقم الفاكس (يكتب كود المحافظة):
الممثل الرسمي للمؤسسة:
التليفون الأرضي:
التليفون المحمول:
البريد الإلكتروني (E Mail):
كود مبنى المؤسسة (وفقاً لقاعدة بيانات هيئة الأبنية التعليمية):
كود المؤسسة (وفقاً لقاعدة بيانات وزارة التربية والتعليم):
المرحلة التعليمية: ابتدائي إعدادي
التبعيـة:
تعليـم عـام : رسمــي
رسمي لغات
خاص بمصرفات
خاص لغات
نوع المؤسسة: مشتركة بنـون بنـات
اليوم الدراسي: يوم كامل فترة ممتدة فترتين
فهرس المحتويات
م المكونات الصفحات
1 البيانات الأساسية.
2 الرؤية والرسالة.
3 استمارة التقييم الذاتي:
- القدرة المؤسسية.
- الفاعلية التعليمية.
- المواصفات التربوية والأمن والسلامة للمبنى.
4 تقرير التقييم الذاتي.
5 خطة التحسين.
6 نظم المتابعة داخل المؤسسة.
7 المرفقات:
o نماذج من خريطة المنهج.
البيانات الأساسية
أولاً: الإحصاءات الأساسية
الإدارة العليا بالمؤسسة:
الفئة إجمالي العدد
مدير
ناظر
وكيل
معلمو الأنشطة والأخصائيون والإداريون:
الفئات ذكور إناث إجمالي العدد نسبة المعلمين والإخصائيين إلى المتعلمين
الإخصائيون الاجتماعيون
الإخصائيون النفسيون
إخصائي التدريب والجودة
إخصائي المكتبات
إخصائي التكنولوجيا
معلمو التربية الرياضية
معلمو التربية الفنية
معلمو التربية الموسيقية
معلمو الاقتصاد المنزلي
أمناء المعامل
الإداريون
أخرى (تذكر)
معلمو المواد الأساسية:
التخصص الإجمالي مؤهل متوسط مؤهل فوق المتوسط مؤهل عال تربوي مؤهل عال غير تربوي عدد المعينين عدد المتعاقدين عدد المتعاقدين بالحصة متوسط عدد الحصص الأسبوعية نسبة المعلمين إلى المتعلمين
(يكتب تعليق مختصر حول إحصاءات العاملين والمعلمين، وعلاقتها بتفعيل العملية التعليمية)
توزيع المتـــــــعلميــــــــــن
الصف ذكور إناث إجمالي العدد عدد الفصول متوسط كثافة الفصول
إجمالي العدد
(يكتب تعليق مختصر عن كثافات الفصول، وعلاقتها بتفعيل عمليتي: التعليم والتعلم)
النسب المئوية لنجاح المتعلمين (1):
المرحلة
التعليمية الصف السنة الدراسية الحالية
/ السنة الدراسية السابقة
/ السنة الدراسية قبل السابقة
/
الفصل
الدراسي الأول الفصل الدراسي الثاني الفصل
الدراسي الأول الفصل
الدراسي الثاني الفصل
الدراسي الأول الفصل
الدراسي الثاني
.......
.......
.......
......
.......
........
النسب المئوية للمتعلمين الحاصلين على 65% فأكثر:
المرحلة
التعليمية الصف السنة الدراسية الحالية
/ السنة الدراسية السابقة
/ السنة الدراسية قبل السابقة
/
الفصل
الدراسي الأول الفصل الدراسي الثاني الفصل
الدراسي الأول الفصل
الدراسي الثاني الفصل
الدراسي الأول الفصل
الدراسي الثاني
.......
.......
.......
......
.......
........
النسب المئوية للمتعلمين الحاصلين على 65% فأكثر في المواد الدراسية الأساسية:
الصف اللغة العربية اللغة الأجنبية الأولى الرياضيات العلوم مواد العلوم الاجتماعية
ف1 ف2 ف1 ف2 ف1 ف2 ف1 ف2 ف1 ف2
.......
.......
.......
......
.......
........
ملحوظة: الجدول الأول يعرض فيه نسب نجاح المتعلمين من واقع كشوف الكنترول، طبقاً للمجموع النهائي، أما الجدول الثاني فيتم حساب النسبة المئوية لعدد الناجحين والحاصلين على 65% فأكثر من مجموع الدرجات فقط، والجدول الثالث يتم حساب النسبة المئوية لعدد الناجحين في كل مادة دراسية من المواد الدراسية الأساسية والحاصلين على 65% فأكثر فقط.
النسب المئوية للانقطاع عن الحضور :
المرحلة
التعليمية الصف السنة الدراسية الحالية
/ السنة الدراسية السابقة
/ السنة الدراسية قبل السابقة
/
(يكتب تعليق مختصر عن نسب التسرب، وعلاقتها بتفعيل عمليتي: التعليم والتعلم)
النسب المئوية لغياب المتعلمين (أثناء العام الدراسي):
المرحلة التعليمية الصف السنة الدراسية الحالية
/ السنة الدراسية السابقة
/
الفصل الدراسي الأول الفصل الدراسي الثاني الفصل الدراسي الأول الفصل الدراسي الثاني
(يكتب تعليق مختصر عن نسب الغياب، وعلاقتها بتفعيل عمليتي: التعليم والتعلم)
النسب المئوية لتحويلات المتعلمين:
المرحلة التعليمية الصف السنة الدراسية الحالية
/ السنة الدراسية السابقة
/
من المؤسسة إلى المؤسسة من المؤسسة إلى المؤسسة
(يكتب تعليق مختصر عن نسب التحويلات، وعلاقتها بالسياق المجتمعي خارج وداخل المؤسسة).
المبنى المدرسي:
عمر المبنى: أقل من عشر سنوات من 11 إلى 20
من 21الى 30 أكثر من 30 سنة
الحـالة العامـة للمبنـى
ممتازة جيدة جداً
جيدة متوسطة
البيان العدد الحالة
جيدة جداً جيدة متوسطة ضعيفة
سور المؤسسة
الفصول الدراسية
غرف الأنشطة
غرف المعلمين
غرف الإدارة
غرفة الإخصائي الاجتماعي
غرفة الإخصائي النفسي
غرفة الزائرة الصحية
غرفة المصادر
معمل الكمبيوتر
معمل العلوم
المكتبة
وحدة التدريب والجودة
دورات المياه
توافر قواعد السلامة والأمان:
ممتازة جيدة جداً
جيدة متوسطة
ثانياً: رؤية ورسالة المؤسسة (يجب أن تتضمن في صياغتها نواتج التعلم المستهدفة)
رؤية المؤسسة :
رسالة المؤسسة:
القدرة المؤسسية:
الرؤية والرسالة.
القيادة والحوكمة.
الموارد: البشرية، والمادية.
المشاركة المجتمعية.
توكيد الجودة والمساءلة.
الفاعلية التعليمية:
المتعلم.
المعلم.
المنهج الدراسي.
المناخ التربوي.
المجال الأول: رؤية المؤسسة، ورسالتها
كود الممارسة المؤشرات والممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الأول- رؤية المؤسسة ورسالتها:
1-1 رؤية المؤسسة:
1-1-1 توجد وثيقة واضحة ومعلنة لرؤية المؤسسة:
1-1-1-1 تنشر المؤسسة الرؤية، وتعلن على العاملين بالمؤسسة.
1-1-1-2 يشارك في صياغة الرؤية، ومراجعتها ممثلون عن إدارة المؤسسة، والعاملين.
1-1-1-3 تعي الأطراف المعنية (أولياء الأمور – مجلس الأمناء – أعضاء من المجتمع المحلي.....) رؤية المؤسسة.
1-2 رسالة المؤسسة:
1-2-1 توجد وثيقة واضحة ومعلنة لرسالة المؤسسة:
1-2-1-1 تتسم رسالة المؤسسة بالوضوح والتحديد.
1-2-1-2 تتسق الرسالة مع رؤية المؤسسة.
1-2-1-3 تنشر الرسالة، وتعلن على العاملين بالمؤسسة.
1-2-2 تشارك الأطراف المعنية بالعملية التعليمية في صياغة الرسالة، وتطويرها:
1-2-2-1 يشارك في صياغة الرسالة، ومراجعتها ممثلون عن: إدارة المؤسسة، والعاملين، والمتعلمين بها، ومجلس الأمناء، والمجتمع المحلي.
1 2 3 4
1-2-2-2 تعي الأطراف المعنية (أولياء الأمور – مجلس الأمناء – أعضاء من المجتمع المحلي.....) رسالة المؤسسة.
المجال الثاني - القيادة والحوكمة :
كود
الممارسة المؤشرات والممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الثاني:القيادة والحوكمة:
2-1 تنمية مهنية فعالة للكوادر:
2-1-1 تدعم القيادة دور وحده التدريب والجودة.
2-1-1-1 توفر القيادة الكوادر البشرية اللازمة لتنفيذ خطة الوحدة.
2-1-1-2 توفر الموارد المادية لتنفيذ برامج وأنشطة الوحدة.
2-1-1-3 تعمل على الاستفادة من مخرجات وحده التدريب في خطط التحسين.
2-1- 2 تشجع القيادة العاملين على المشاركة في إجراء البحوث، التي تتناول المشكلات التربوية المرتبطة بالمرحلة:
2-1- 2-1 تشجع القيادة العاملين على إجراء البحوث الإجرائية، والحلقات النقاشية.
2-1-2-2 تشجع المبادرات البناءة.
2-1-2-3 تعمل على الاستفادة من نتائج البحوث الإجرائية في تحسين الأداء.
2-1-3 تشجع القيادة الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في التعليم:
2-1-3-1 تدعم القيادة تدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا في التعليم.
2-1-3-2 توفر مادة علمية إلكترونية معاونة للمواد الدراسية.
2-1-3-3 توفر الأجهزة التكنولوجية داخل حجرات الدراسة.
2-1-3-4 يوجد موقع إلكتروني؛ لتيسيير عمليات التواصل بين المعلم والمتعلمين وأولياء الأمور.
2-2 دعم عمليتي التعليم والتعلم:
2-2- 1 تدعم القيادة بيئة التعلم المتمركزة حول المتعلم:
2-2- 1-1 تحرص القيادة على تنفيذ خطط التعليم والتعلم القائمة على التعلم المتمركز حول المتعلم.
2-2- 1-2 تحفز المعلمين على استخدام أنشطة تعليمية متنوعة وغير تقليدية.
2-2-1-3 تطبق نظاماً للحوافز للمتعلمين المتميزين في استخدام التعلم الذاتيّ.
2-2-2 توفر القيادة نظاماً لمتابعة تقدم المتعلمين في ضوء نواتج التعلم المستهدفة:
2-2-2-1 تضع القيادة آلية لتقويم الاختبارات دورياً(شهرية- فصلية- سنوية...).
2-2-2-2 تدعم استخدام مجموعة متنوعة من أدوات تقويم المتعلمين معرفياً .
2-2-2-3 تدعم استخدام مجموعة متنوعة من أدوات تقويم المتعلمين مهارياً.
2-2-2-4 تدعم استخدام مجموعة متنوعة من أدوات تقويم المتعلمين وجدانياً.
2-2-2-5 تتابع نتائج تقويم جوانب التعلم لدى المتعلمين في ضوء نواتج التعلم المستهدفة.
2-2-2-6 توفر نظاماً للاستفادة من نتائج التقويم في تحسين أداء المتعلمين.
2-2-2-7 تحفز المعلمين على التعاون معاً في متابعة أداء المتعلمين.
2-2-2-8 تستخدم نظاماً لإعلام أولياء الأمور بمستوى تقدم أداء أبنائهم (بطاقة الأداء المدرسي- ......).
2-2-2-9 تستخدم نظاماً لمتابعة أداء المتفوقين / الموهوبين وإعداد برامج لهم.
2-2-2-10 تستخدم نظاما لمتابعة أداء (ذوى صعوبات التعلم/ المعوقين)، ورعايتهم.
2-2-3 توفر القيادة آليات للحد من تغيب المتعلمين وتسربهم:
2-2-3-1 توفر القيادة نظاماً لرصد أسباب حالات الغياب المرتفعة، والتسرب.
2-2-3-2 تتخذ إجراءات للحدّ من أسباب الغياب، والتسرب (برامج – مجموعة تقوية....).
2-2-4 تطبق القيادة نظاماً لمتابعة أداء المعلمين وتقويمهم:
2-2-4-1 تستخدم القيادة نتائج تقويم المعلمين؛ لمتابعة وتحسين أدائهم (تقارير: الموجهين- مشرف المادة – التقويم الذاتيّ...).
2-2-4-2 تقدم تغذية راجعة للمعلمين في ضوء نتائج المتابعة والتقويم.
2-2-4-3 تستخدم نواتج التقويم الذاتي للمعلم؛ لتحسين أدائه.
2-2-5 تدعم القيادة العمل الجماعي وتحفزه:
2-2-5-1 تشجع القيادة العمل الجماعي بين العاملين بالمؤسسة؛ لتطوير الأداء بها.
2-2-5-2 تحفز المتعلمين على العمل الجماعي (المشروعات- المهام الجماعية-....).
2-2-5-3 تعمل على تحقيق رضا العاملين بالمؤسسة.
2-2-6 توفر القيادة نظاماً للرعاية الصحية:
2-2-6-1 تفعل القيادة سبل الوقاية من المشكلات والمخاطر الصحية.
2-2-6-2 تهتم بالتوعية الصحية، ونشر العادات: الصحية والغذائية السليمة ( مجلات – ملصقات – مسابقات – لقاءات- ...).
2-2-6-3 تعمل على مشاركة المعنيين ( الزائرة الصحية – الطبيب - الإخصائي الاجتماعي – أولياء الأمور ...) في الرعاية الصحية للمتعلمين .
2-2-6-4 تتابع التحديث المستمر لسجلات وبطاقات المتعلمين الصحية.
2-2-6-5 تستخدم نظاماً للمتابعة، والاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية للمتعلمين (البطاقة الصحية – قاعدة بيانات - ... ).
2-3 توافر نظام للحوكمة الرشيدة:
2-3-1 تتبع القيادة أساليب ديمقراطية في إدارة المؤسسة وصنع القرار:
2-3-1-1 تتبع القيادة أسلوب الحوار في الوصول إلى القرارات، من خلال اللجان المعنية المشكلة ومجلس الأمناء .
2-3-1-2 تشرك ممثلين عن المعلمين والعاملين بالمؤسسة في وضع خطط التطوير بها.
2-3-1-3 توفر القيادة نظاماً لتلقى مقترحات وشكاوى العاملين بالمؤسسة، والتعامل معها.
2-3-1-4 تشرك ممثلين عن المتعلمين في تنفيذ خطط تطوير المؤسسة.
2-3-2 توظف القيادة القوانين و اللوائح بما يحقق فاعلية المؤسسـة:
2-3-2-1 توفر القيادة نظاماً للإعلام باللوائح والقوانين المنظمة للعمل بالمؤسسة.
2-3-2-2 تراعى مبادئ: الشفافية والوضوح في التطبيق الكامل للوائح والقوانين على العاملين.
2-4 توافر نظام مالي و إداري متطور:
2-4-1 توظف القيادة الميزانية بفاعلية وفقاً لخطة التحسين المؤسسي:
2-4-1-1 تعد القيادة قواعد صرف الميزانية بما يحقق رؤية المؤسسة ورسالتها.
2-4-1-2 يشارك في وضع قواعد صرف الميزانية ممثلون عن العاملين بالمؤسسة، ومجلس الأمناء.
2-4-2 تطبق القيادة نظاماً للمساءلة على المستويين: الفردي والجماعي:
2-4-2-1 يشارك ممثلون عن المعنيين بالمؤسسة في وضع قواعد المساءلة.
2-4-2-2 تطبق قواعد المساءلة على المستويين: الفردي والجماعي.
المجال الثالث- الموارد البشرية والمادية للمؤسسة :
كود
الممارسة المؤشرات والممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الثالث- الموارد البشرية والمادية:
3-1 توافر الموارد البشرية وتنميتها:
3-1-1 تطبق المؤسسة آليات تقييم كفاءة توظيف مواردها البشرية:
3-1-1-1 يوجد حصر للموارد البشرية المطلوبة للقيام بالمهام الإدارية.
3-1-1-2 يوجد حصر للموارد البشرية المطلوبة للقيام بالمهام التعليمية.
3-1-1-3 توظف الموارد البشرية؛ لتحسين الأداء بالمؤسسة.
3-1-2 يوجد بالمؤسسة خطط للتنمية المهنية والبشرية:
3-1-2-1 توجد بالمؤسسة خطط للتنمية المهنية للمعلمين.
3-1-2-2 توجد خطط للتنمية المهنية للإداريين / الفنيين / الإخصائيين ... .
3-1-2-3 تتعاون مع الجهات المعنية؛ لاستكمال العجز في الموارد البشرية.
3-2 توافر الموارد المادية وتنميتها:
3-2-1 تتوافر بالمؤسسة المعامل والأجهزة والمعدات، اللازمة لتفعيل الأنشطة التربوية المختلفة:
3-2-1-1 تتوافر بالمؤسسة المعامل اللازمة للعملية التعليمية.
3-2-1-2 تتوافر الأجهزة والمعدات اللازمة للأنشطة: الصفية واللاصفية.
3-2-1-3 تتوافر متطلبات تحديث وصيانة المعامل.
3-2-1-4 تتناسب سعة المعامل مع أعداد المتعلمين وفقاً للخطة الدراسية.
3-2-2 تتوافر بالمؤسسة مكتبة مزودة بالمصادر المناسبة، وتستخدم بفاعلية:
3-2-2-1 توجد بالمؤسسة قاعة مناسبة خاصة بالمكتبة.
3-2-2-2 توجد بالمكتبة مصادر متنوعة للمعرفة، تفي باحتياجات التعليم والتعلم .
3-2-2-3 يشرف على المكتبة إخصائي مؤهل.
3-2-2-4 تستخدم المكتبة كأحد مصادر المعرفة ( للعاملين – للمتعلمين).
3-2-2-5 تستخدم المكتبة في غير أوقات الدراسة.
3-2-2-6 تتصل المكتبة بشبكة الإنترنت.
3-2-3 تتوافر بالمؤسسة البنية المعلوماتية:
3-2-3-1 توفر المؤسسة الحاسبات، التي تلبي احتياجاتها الإدارية.
3-2-3-2 تتيح الإنترنت للعاملين بالمؤسسة.
3-2-3-3 تتيح الإنترنت للمتعلمين.
3-2-3-4 توجد قاعدة بيانات متكاملة للمتعلمين.(ورقية/ إلكترونية).
3-2-3-5 توجد قاعدة بيانات متكاملة للعاملين. (ورقية/ إلكترونية).
3-2-3-6 يوجد موقع للمؤسسة على شبكة الإنترنت.
3-2-3-7 توجد بالمؤسسة شبكة داخلية تضم جميع حواسب الإدارة.
3-2-3-8 تستخدم المؤسسة قواعد البيانات في الإدارة والتخطيط والمتابعة.
3-2-4 تتوافر للمؤسسة الموارد المالية الكافية لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة.
3-2-4-1 تحدد المؤسسة احتياجاتها المالية بناء على متطلبات خطة التحسين.
3-2-4-2 يتعاون المجتمع المحلي مع المؤسسة في تلبية بعض احتياجاتها المالية.
3-3 توافر مبنى مدرسي ملائم:
3-3- 1 يستوفي المبنى المدرسي المواصفات التربوية والهندسية:
3-3- 1-1 تتناسب المرافق الصحية مع أعداد المتعلمين.
3-3- 1-2 تصلح المرافق الصحية للاستخدام.
3-3- 1-3 تتوافر حجرة مجهزة بالأدوات اللازمة للإسعافات الأولية، والزائرة الصحية.
3-3- 1-4 تتناسب الحجرات والفصول الدراسية مع متطلبات العملية التعليمية.
3-3- 1-5 تتناسب مساحات الملاعب والأفنية مع أعداد المتعلمين.
3-3-2 يستوفي المبنى المدرسي مواصفات الأمن والسلامة:
3-3- 2-1 توجد آليات لتحقيق الأمن والسلامة بالمؤسسة.
3-3- 2-2 تتوافر الإمكانات اللازمة لتنفيذ برامج الأمن والسلامة.
3-3- 2-3 توجد برامج لتدريب العاملين والمتعلمين على الأمن والسلامة.
3-3- 2-4 توجد قاعدة بيانات للاتصال بأولياء الأمور في حالات الطوارئ.
3-3-3 يتوافر بالمبنى المدرسي أماكن وأدوات مناسبة لممارسة الأنشطة التربوية:
3-3-3-1 تتوافر الأدوات والمواد اللازمة لممارسة الأنشطة المتنوعة (فنية- علمية – رياضية ...).
3-3-3-2 يتوافر فنيون/ إخصائيون للإشراف على الأماكن المخصصة للأنشطة.
3-3- 4 يراعى في المبنى المدرسي متطلبات استيعاب ذوي الاحتياجات الخاصة:
3-3- 4-1 توجد بالمبنى ممرات/ مطالع لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة.
3-3- 4-2 توجد بالمؤسسة حجرة مصادر تعلم، تفي باحتياجات المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة.
3-3- 4-3 توجد دورة مياه مناسبة لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة.
المجال الرابع - المشاركة المجتمعية :
كود
الممارسة المؤشرات والممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الرابع: المشاركة المجتمعية:
4-1 توافر شراكة فعالة بين المؤسسة والأسرة والمجتمع المحليّ:
4-1-1 توفر المؤسسة ثقافة داعمة للمشاركة المجتمعية:
4-1-1-1 يشارك مجلس الأمناء/ أولياء الأمور في وضع خطة التوعية بأهمية المشاركة المجتمعية في تطوير العملية التعليمية.
4-1-1-2 تفعل خطة المشاركة المجتمعية من خلال أنشطة متنوعة (مؤتمرات – ندوات – نشرات – ملصقات ...).
4-1-1-3 توجد آليات لإدارة ومتابعة تنفيذ خطة المشاركة المجتمعية.
4-1-2 تستخدم المؤسسة إمكاناتها البشرية والمادية في خدمة المجتمع المحلي:
4-1-2-1 تتيح المؤسسة إمكاناتها المادية (الملاعب – المكتبة – ..)؛ لإقامة أنشطة للمجتمع المحلي.
4-1-2-2 يشارك العاملون بالمؤسسة في برامج خدمة المجتمع ( محو الأمية- التوعية الصحية ..).
4-1-2-3 تعلن المؤسسة عن خطتها لخدمة المجتمع بموقعها على الإنترنت.
المجال الخامس- توكيد الجودة والمساءلة :
كود
الممارسة الممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الخامس: توكيد الجودة والمساءلة:
5-1 التقويم والتحسين المستمر:
5-1-1 تضع المؤسسة نظاماً داخلياً لضمان الجودة:
5-1-1-1 تشرك المؤسسة العاملين وممثلين عن مجلس الأمناء في تفعيل نظام ضمان الجودة.
5-1-1-2 تقوم المؤسسة بعمليات التقييم الذاتيّ في ضوء المعايير القياسية.
5-1-1-3 تستخدم المؤسسة أدوات متنوعة للتقييم الذاتيّ.
5-1-1-4 تناقش نتائج التقويم الذاتيّ مع ممثلين لكل من: العاملين، ومجلس الأمناء، وأولياء الأمور، والطلاب.
5-1-1-5 تنشر المؤسسة نتائج التقييم الذاتيّ من خلال آليات متعددة (بطاقة الأداء المدرسي- الانترنت...الخ).
5-1-2 تضع المؤسسة خطة للتحسين المستمر في ضوء نتائج التقييم الذاتيّ:
5-1-2-1 يشترك في وضع خطة التحسين ممثلون عن: إدارة المؤسسة، والمعلمين، ومجلس الأمناء.
5-1-2-2 توزع الأدوار والمسئوليات على المعنيين؛ لتنفيذ الخطة.
5-1-2-3 تستهدف الخطة تنمية الأداء الشامل المتعلمين (معرفياً- مهارياً- وجدانياً) في ضوء نتائج التقييم الذاتيّ.
5-1-2-4 تلتزم بالأطر الزمنية لتنفيذ الخطة في ضوء الأولويات.
5-1-3 تستفيد المؤسسة من نتائج تقويم الجهات المختلفة:
5-1-3-1 توجد آليات للاستفادة من التغذية الراجعة من عمليات التقويم.
5-1-3-2 تتوافر لدى المؤسسة تقارير موثقة للتقييمات من الخارج؛ للتأكد من مدى مطابقة أداءاتها لمعايير الجودة.
5-1-3-3 تعلن المؤسسة عن النتائج التي تعززها تقارير التقييمات من الخارج (ورقية، إلكترونية).
5-2 فاعلية وحدة التدريب والجودة:
5-2-1 تضع الوحدة خططًا وبرامج واضحة ومفعلة؛ لمتابعة عمليات التقييم الذاتيّ والتحسين المستمر، في ضوء رسالتها:
5-2-1-1 تتوافر أساليب متنوعة لجمع وتحليل البيانات: الكمية والكيفية.
5-2-1-2 توجد فرق للمتابعة والتقويم من التخصصات المختلفة، والمعنيين (العاملين، ومجلس الأمناء، والمتعلمين، ...).
5-2-1-3 توجد جداول متابعة معلنة؛ لتنفيذ الخطة.
5-2-2 تتبع الوحدة نظاماً ذاتياً لتقويم مردود برامجها على العملية التعليمية:
5-2-2-1 تنفذ الوحدة تقييماً ذاتياً لبرامجها على أساس أهداف الوحدة، وخطتها.
5-2-2-2 تستفيد من نتائج التقييم الذاتيّ في تطوير برامجها.
المجال السادس- المتعلم :
كود
الممارسة الممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال السادس: المتعلم:
6-1 نواتج التعلم المستهدفة:
6-1-1 تتوافر خريطة لنواتج التعلم:
6-1-1-1 تتناسب نواتج التعلم المستهدفة مع المرحلة الدراسية .
6-1-1-2 تتكامل نواتج التعلم المستهدفة (معرفياً، و وجدانياً، ومهارياً) للمتعلم.
6-1-1-3 تتسق الأنشطة التي يقوم بها المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة.
6-1-2 يحقق المتعلم نواتج تعلم مادة اللغة العربية (الحاصلون على 65% فأكثر):
6-1-2-1 يتمكن المتعلم من مهارات التواصل الشفوي.
6-1-2-2 يتمكن من مهارات القراءة.
6-1-2-3 يستخدم التراكيب اللغوية.
6-1-2-4 يتقن مهارات الكتابة العربية.
6-1-2-5 يتحسن أداء المتعلم في ضوء نتائج التغذية الراجعة لعمليات التقويم.
6-1-2-6 يتسق أداء المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة من مادة اللغة العربية.
6-1-3 يتمكن المتعلم من مهارات اللغة الأجنبية (الحاصلون على 65% فأكثر):
6-1-3-1 يفهم النصوص المسموعة فهما صحيحاً.
6-1-3-2 يعبر عن أفكاره شفهياً بطريقة صحيحة.
6-1-3-3 يتمكن من مهارات القراءة.
6-1-3-4 يعبر عن نفسه كتابة بطريقة صحيحة.
6-1-3-5 يتعرف ثقافة الناطقين باللغة الأجنبية.
6-1-3-6 يتحسن أداء المتعلم في ضوء نتائج التغذية الراجعة لعمليات التقويم.
6-1-3-7 يتسق أداء المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة من مادة اللغة الأجنبية.
6-1-4 يحقق المتعلم نواتج تعلم مادة الرياضيات (الحاصلون على 65% فأكثر):
6-1-4-1 يستخدم المتعلم العمليات على الأعداد( الطبيعية-النسبية- الحقيقية) لحل المشكلات الرياضية والحياتية.
6-1-4-2 يستخدم لغة الرياضيات، مثل: الرموز والمتغيرات في حل: المعادلات، والمتباينات، والمشكلات الحياتية.
6-1-4-3 يحل مشكلات رياضية وحياتية، مستخدماً مفاهيم وخواص الأشكال، والتحويلات الهندسية.
6-1-4-4 يستخدم وحدات القياس المناسبة؛ لعمل تقديرات مقبولة أو قياسات دقيقة.
6-1-4-5 يجمع بيانات، ويتوصل منها إلى استنتاجات، ومعارف صحيحة.
6-1-4-6 يتحسن أداء المتعلم في ضوء نتائج التغذية الراجعة من عمليات التقويم.
6-1-4-7 يتسق أداء المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة من مادة الرياضيات.
6-1-5 يحقق المتعلم نواتج تعلم مادة العلوم (الحاصلون على 65% فأكثر):
6-1-5-1 يتعرف المتعلم خصائص الكائنات الحية، وتراكيب أجسامها.
6-1-5-2 يستقصي تركيب المادة وخواصها: الفيزيائية، والكيميائية.
6-1-5-3 يتعرف أنواع القوى، ومصادر الطاقة، وأنواعها، وتحولاتها، وانتقالها، واستخدامها .
6-1-5-4 يتعرف مكونات الأرض، ويصف تغيرات الطقس والكون .
6-1-5-5 يتعرف مكونات البيئة، ويتعامل مع مواردها، وكيفية إداراتها.
6-1-5-6 يستخدم المتعلم عمليات الاستقصاء العلمي في المواقف المتنوعة.
6-1-5-7 يتحسن أداء المتعلم في ضوء نتائج التغذية الراجعة من عمليات التقويم.
6-1-5-8 يتسق أداء المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة في مادة العلوم.
6-1-6 يتمكن المتعلم من مواد العلوم الاجتماعية(الحاصلون على 65% فأكثر):
6-1-6-1 يستخدم أدوات التمثيل في مجال الدراسات الاجتماعية( الخرائط – الأشكال التوضيحية – البيانية – الصور ) في وصف الظواهر المختلفة.
6-1-6-2 يتعرف الأحداث التاريخية وفق تسلسلها الزمني.
6-1-6-3 يستخدم مهارات الدراسات الاجتماعية في كتابة تقرير عن حدث تاريخي، أو ظاهرة جغرافية.
6-1-6-4 يعتز بموروثه الثقافي، ويعبر عن أشكال التراث الموجودة في وطنه.
6-1-6-5 يلتزم بسلوكيات المواطنة الصالحة.
6-1-6-6 يشارك في خدمة البيئة، و يقدم المصلحة العامة عن المصلحة الشخصية.
6-1-6-7 يتحسن أداء المتعلم في ضوء نتائج التغذية الراجعة من عمليات التقويم.
6-1-6-8 يتسق أداء المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة من مادة الدراسات الاجتماعية.
6-2 التمكن من المهارات الأساسية:
6-2-1 يمارس المتعلم مهارات التفكير:
6-2-1-1 يوظف المتعلم المصادر المناسبة للمعرفة ( للتعليم/ التعلم ).
6-2-1-2 يمارس مهارات حل المشكلات في المواقف التعليمية المختلفة.
6-2-2 يمارس المتعلم مهارات: السلامة العامة والأمان، والتعامل مع الأزمات، و يطبق قواعدها:
6-2-2-1 يراعى المتعلم قواعد السلامة العامة والأمان داخل المؤسسة.
6-2-2-2 يتبع التعليمات الخاصة بالدخول والخروج بنظام من الفصل والمؤسسة.
6-2-3 يتبع المتعلم طرق التغذية والعادات الصحية السليمة؛ للمحافظة على صحته:
6-2-3-1 يمارس المتعلم العادات: الصحية، والغذائية السليمة.
6-2-3-2 يتعرف السلوكيات المناسبة للوقاية من الأمراض.
6-2-3-3 يشارك في أنشطة التوعية الصحية داخل المؤسسة.
6-2-4 يمتلك المتعلم مهارات التعامل والحفاظ على البيئة:
6-2-4-1 يمارس المتعلم السلوك السليم في التعامل مع كل ما يحيط به من: أثاث، ومنشآت مدرسية، ومرافق.
6-2-4-2 يشارك في أنشطة تخدم المؤسسة، والبيئة المحيطة بها.
6-2-5 يتقن المتعلم أساسيات التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصال:
6-2-5-1 يتعرف المتعلم أسس ومبادئ ثقافة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات.
6-2-5-2 يستخدم المتعلم تكنولوجيا المعلومات في عمليات التعلم (الإنترنت – البريد الإلكتروني- البرمجيات).
6-2-5-3 يتعرف الجوانب: الإيجابية، والسلبية لاستخدامات المستحدثات التكنولوجية، ويتجنب السلبيات.
6-2-5-4 يستخدم الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات في حل مشكلات: تعليمية وحياتية بسيطة.
6-2-6 يمارس المتعلم مهارات اجتماعية سليمة مع الآخرين:
6-2-6-1 يتقبل الآخرين، ويكون علاقات اجتماعية إيجابية معهم.
6-2-6-2 يمتلك مهارات العمل الجماعي ( التعاون – الحوار – التسامح – احترام الآخر- التفاعل الإيجابي ... ).
6-2-6-3 يمتلك القدرة على اتخاذ القرارات، ويتحمل المسئولية.
6-3 اكتساب جوانب وجدانية إيجابية ( قيم واتجاهات ...):
6-3-1 يتوافر لدى المتعلم اتجاهات إيجابية نحو المؤسسة:
6-3-1-1 يتوافر لدى المتعلم اتجاهات إيجابية نحو المواد الدراسية.
6-3-1-2 يشارك المتعلم في ممارسة أنشطة متعددة، وفقاً لميوله.
6-3-1-3 يحرص على الحضور والمواظبة إلى المؤسسة.
6-3-2 يلتزم المتعلم بالقيم، وبحقوقه وواجباته:
6-3-2-1 يلتزم المتعلم بالقيم الاجتماعية والأخلاقية (الأمانة – الصدق – الالتزام – المشاركة – الاحترام...الخ).
6-3-2-2 يظهر في سلوكه قيم: الولاء، والانتماء، والمواطنة.
6-3-2-3 يحرص على حقوقه، ويلتزم بأداء واجباته.
6-3-3 يمارس المتعلم الفنون المختلفة:
6-3-3-1 يشارك المتعلم في الأنشطة: الفنية، والموسيقية.
6-3-3-2 يشارك في أنشطة التربية الرياضية.
6-3-3-3 يشارك في أنشطة التربية الأسرية /الاقتصاد المنزلي.
6-3-3-4 يشارك في المسابقات المختلفة (الفنية، والموسيقية، والرياضية....)
المجال السابع: المعلم :
كود
الممارسة الممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال السابع: المعلم:
7-1 التخطيط لعمليتي: التعليم والتعلم:
7-1-1 يخطط المعلم للتدريس في ضوء نواتج التعلم المستهدفة:
7-1-1-1 يصمم المعلم دروسه؛ لتحقيق النمو المتكامل لشخصية المتعلم (معرفياً–وجدانياً- مهارياً ).
7-1-1-2 يصمم مواقف تعليمية؛ لتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين.
7-1-1-3 يصمم مواقف تعليمية؛ لتنمية مهارات المتعلمين للتعامل مع التكنولوجيا.
7-1-1-4 يراعى تنمية المهارات الحياتية لدى المتعلمين.
7-1-1-5 يصمم المعلم أساليب وأدوات التقويم التي تتسق مع نواتج التعلم المستهدفة.
7-1-2 يصمم المعلم استراتيجيات التعليم والتعلم المتمركزة حول المتعلم:
7-1-2-1 يصمم المعلم استراتيجيات تعليم وتعلم متنوعة.
7-1-2-2 يخطط لتوظيف الأنشطة التربوية؛ بما يحقق مشاركة فعالة للمتعلمين.
7-1-2-3 يخطط لتوظيف استراتيجيات تعليم وتعلم، تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين.
7-1-2-4 يصمم أنشطة ومواقف تعليمية؛ تنمي مهارات البحث والاستقصاء.
7-2 تنفيذ عمليتي: التعليم والتعلم:
7-2-1 يتمكن المعلم من تنمية جوانب التعلم (المعرفية- المهارية- الوجدانية) لدى المتعلمين:
7-2-1-1 يتمكن المعلم من بنية المادة العلمية لتخصصه، وفهم طبيعتها.
7-2-1-2 يستخدم أساليب تعليم وتعلم تنمي الجوانب المهارية لدى المتعلمين.
7-2-1-3 يستخدم أساليب تعليم وتعلم تنمي الجوانب المعرفية لدى المتعلمين.
7-2-1-4 يستخدم أساليب تعليم وتعلم تنمي الجوانب الوجدانية لدى المتعلمين.
7-2-1-5 يربط بين: المادة العلمية لتخصصه، ومشكلات المجتمع، وتلبية احتياجاته.
7-2-1-6 ينمي المهارات الحياتية لتلاميذه من خلال المادة العلمية لتخصصه.
7-2-2 يدير المعلم وقت التعلم بكفاءة:
7-2-2-1 يوزع المعلم الأدوار والمهام بكفاءة على المتعلمين، وفق الخطة الزمنية المحددة.
7-2-2-2 ينفذ خطة زمنية متكاملة للقيام بأدواره المختلفة؛ بما يحقق نواتج التعلم.
7-2-2-3 يعدل في الخطة الزمنية، بما يناسب قدرات المتعلمين، ومتطلبات العملية التعليمية.
7-2-3 يستخدم المعلم الإمكانات المادية المتاحة؛ لتفعيل العملية التعليمية:
7-2-3-1 يوظف المعلم بفاعلية الأدوات والتجهيزات المتاحة (المعامل، والتكنولوجيا ....) بالمؤسسة في عمليتي: التعليم، والتعلم.
7-2-3-2 يستخدم الإمكانات المتاحة في البيئة المحلية (المتاحف، المؤسسات،....)؛ لتحسين العملية التعليمية.
7-2-4 يحرص المعلم على تنمية ذاته مهنياً:
7-2-4-1 يستخدم المعلم محتوى الدورات التدريبية في العملية التعليمية.
7-2-4-2 يستخدم مصادر المعرفة المتعددة في مجال تخصصه، والمجالات التربوية والنفسية (الكتاب المدرسي- الأدلة- الأقراص المدمجة- الإنترنت-....).
7-2-4-3 يتبادل الخبرات مع الزملاء.
7-2-4-4 يستخدم أدوات متنوعة للتقويم الذاتيّ؛ لتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف لديه، وعلاجها.
7-2-5 يستخدم المعلم استراتيجيات تعليم وتعلم متنوعة، تلبي متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة (الموهوبين –المتفوقين – ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم):
7-2-5-1 يستخدم المعلم برامج: تشخيصية، وعلاجية، وإثرائية مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة.
7-2-5-2 يوفر بيئة تعلم تراعي المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة.
7-2-5-3 يستخدم استراتيجيات تعليم وتعلم ملاءمة لذوي الاحتياجات الخاصة.
7-2-5-4 يفعل مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة (الموهوبين – المتفوقين – ذوي الإعاقة - صعوبات التعلم - بطيئي التعلم) في الأنشطة التربوية.
7-2-5-5 يوظف التكنولوجيا في عمليات التعليم والتعلم لذوي الاحتياجات الخاصة.
7-2-6 يستخدم المعلم أنشطة تربوية إثرائية تحقق أهداف التعلم الفعال:
7-2-6-1 يحفز المعلم المتعلمين على القيام بأنشطة تربوية متعددة (مسابقات وزيارات علمية...).
7-2-6-2 يوجه المتعلمين إلى العمل في مشروعات وأنشطة تربوية: جماعية، وفردية؛ لحل المشكلات، والقضايا.
7-2-6-3 يشجع المتعلمين على استخدام مصادر معرفة متعددة (مطبوعة- إلكترونية).
7-2-6-4 يستخدم أنشطة إثرائية متنوعة؛ لتنمية الذكاءات المتعددة، والمواهب لدى المتعلمين.
7-3 استخدام أساليب تقويم فعالة:
7-3-1 يستخدم المعلم أساليب متنوعة لتقويم نواتج التعلم:
7-3-1-1 يستخدم المعلم أساليب التقويم الشفهي.
7-3-1-2 يستخدم أساليب التقويم التحريري (مقالي/ موضوعي).
7-3-1-3 يستخدم أساليب التقويم العملي.
7-3-1-4 يستخدم ملفات الإنجاز في متابعة أداء المتعلمين.
7-3-1-5 يشارك زملاءه في تصميم أدوات؛ لتقويم الجانب المعرفي بمستوياته.
7-3-1-6 يشارك زملاءه في تصميم أدوات؛ لتقويم الجانب المهاري.
7-3-1-7 يشارك زملاءه في تصميم أدوات؛ لتقويم الجانب الوجداني.
7-3-1-8 يستفيد من نتائج التقييم الذاتيّ للمتعلمين.
7-3-1-9 يستخدم أدوات تقويم مناسبة؛ لتحديد واكتشاف ذوي صعوبات التعلم.
7-3-1-10 يصمم أدوات تقويم مناسبة لذوي صعوبات التعلم.
7-3-2 يستفيد من نتائج تقويم المتعلمين في تقديم التغذية الراجعة المناسبة لهم، وتعديل أداءاته التدريسية:
7-3-2-1 يعمل المعلم على تحسين أداءات المتعلمين في ضوء نتائج التقويم.
7-3-2-2 يطلع المعنيين (أولياء الأمور، والإخصائيين، ...) على نتائج التقويم؛ لمتابعة مستوى تقدم المتعلمين.
7-3-2-3 يعدل من أداءاته التدريسية في ضوء نتائج تقويم المتعلمين.
7-3-2-4 يستفيد من نتائج التقويم في تقديم برامج علاجية لذوي صعوبات التعلم/ بطيئي التعلم.
7-4 الالتزام بأخلاقيات المهنة:
7-4-1 يراعي المعلم المساواة، والشفافية، والتسامح مع جميع المتعلمين:
7-4-1-1 يوفر المعلم مناخاً صفياً يشجع المتعلمين على المناقشة والحوار، وتقبل الرأي الأخر.
7-4-1-2 يتعامل مع المتعلمين بشفافية، ومساواة، وعدالة.
7-4-1-3 يراعي ردود أفعال المتعلمين في ممارساته، وأدواره.
7-4-1-4 يستخدم أساليب تقويم واضحة ومعلنة.
المجال الثامن- المنهج الدراسي :
كود
الممارسة الممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الثامن: المنهج الدراسي:
8-1 توافر ممارسات داعمة للمنهج:
8-1-1 ربط المنهج بالتطبيقات الحياتية:
8-1-1-1 يتناول المنهج الممارسات التعليمية، والقضايا، والمشكلات المعاصرة.
8-1-1-2 يتناول المواقف الحياتية، واقتراحات بحلولها.
8-1-1-3 تتنوع أساليب تنفيذ المنهج طبقاً لتنوع: البيئات المحلية، والأهداف، والإمكانات،....إلخ.
8-1-2 تستخدم الموارد البيئية والمحلية المتاحة في تنفيذ المنهج:
8-1-2-1 يسهم تنفيذ المنهج في نشر ثقافة الحفاظ على الموارد البيئية، وتنميتها.
8-1-2-2 تستخدم المواد الخام قليلة التكلفة المتوافرة بالبيئة المحلية في تنفيذ أنشطة المنهج.
8-1-2-3 تستخدم المعامل والوسائط التكنولوجية المتوافرة في تنفيذ أنشطة المنهج.
8-1-2-4 توظف إمكانات: المتاحف، وقصور الثقافة، والأماكن الأثرية، ...إلخ، في تفعيل أنشطة المنهج.
8-1-3 يفعل المنهج لتنمية مهارات المتعلمين:
8-1-3-1 يستخدم المنهج لتنمية مهارات العمل الجماعي.
8-1-3-2 يستخدم لتنمية المهارات الحياتية للمتعلمين.
8-1-3-3 يستخدم لتنمية مهارات التعلم طوال الحياة للمتعلمين.
8-1-4 تستخدم الأدلة التعليمية لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة:
8-1-4-1 يسترشد بأدلة المعلم في: تخطيط، وتنفيذ، وتقويم الدروس.
8-1-4-2 يسترشد بأدلة تقويم الطالب في تحسين أداء المتعلمين.
8-2 توافر أنشطة تربوية (صفية ولا صفية) فعالة:
8-2-1 تستخدم الأنشطة التربوية لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة:
8-2-1-1 تنفذ خططاً للأنشطة التربوية؛ بما يحقق نواتج التعلم.
8-2-1-2 تخصص فترات زمنية كافية؛ لتنفيذ الأنشطة التربوية.
8-2-1-3 تتنوع الأنشطة التربوية؛ لمراعاة الفروق الفردية.
8-2-1-4 يراعي المنهج الاستفادة من إمكانات المجتمع المحلي في تنفيذ الأنشطة التربوية.
8-2-1-5 تشترك المؤسسة في الأنشطة والمسابقات: المحلية، والقومية، والدولية.
8-2-1-6 يراعى توافر آليات لمتابعة تنفيذ خطة الأنشطة التربوية.
8-2-1-7 تتبادل المؤسسة الخبرات مع المؤسسات التربوية الأخرى في مجال الأنشطة التربوية.
المجال التاسع - المناخ التربوي :
كود
الممارسة الممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال التاسع: المناخ التربويّ:
9-1 توافر بيئة داعمة للتعليم والتعلم:
9-1-1 توفر المؤسسة بيئة داعمة للتعليم والتعلم:
9-1-1-1 يسود المؤسسة مناخاً، يشجع على الحوار، والمناقشة، والممارسات الديمقراطية.
9-1-1-2 يسود مناخاً لتبادل الخبرات التربوية بين جميع أعضاء المجتمع المدرسي.
9-1-1-3 يشارك المتعلمون في صنع القرارات، التي ترتبط بحياتهم المدرسية.
9-1-1-4 يتوافر مستوى مناسب لرضا العاملين عن المؤسسة.
9-1-2 توفر المؤسسة خدمات للإرشاد التربوي والنفسي للمتعلمين:
9-1-2-1 تسود المؤسسة ثقافة الإرشاد التربوي والنفسي للعاملين، وأعضاء مجلس الأمناء، وأولياء الأمور.
9-1-2-2 تحرص على اكتشاف المشكلات السلوكية والاجتماعية للمتعلمين، وعلاجها مبكراً.
9-1-2-3 تقدم بعض البرامج الوقائية للمشكلات: الاجتماعية، والسلوكية للمتعلمين.
9-1-3 توفر المؤسسة أساليب لمساعدة المتعلمين على تحقيق المستويات التعليمية المستهدفة:
9-1-3-1 تسود المؤسسة ثقافة التميز في الأنشطة التربوية.
9-1-3-2 تتيح مناخاً داعماً للتفوق الدراسي، وتنمية المواهب.
9-1-3-3 تسود ثقافة استخدام التكنولوجيا المتقدمة؛ لتحقيق الجوانب التعليمية والإدارية.
9-1-3-4 يسود مناخ داعم للارتقاء بمستوى المتعلمين.
9-1-4 يتوافر بالمؤسسة مناخاً صحياً داعماً لعمليتي: التعليم والتعلم:
9-1-4-1 تتوافر بالمؤسسة ثقافة صحية لدى المتعلمين، والعاملين.
9-1-4-2 تتسم بالنظافة العامة لجميع مرافقها.
9-1-4-3 تنظم مسابقات وأنشطة للمحافظة على الصحة العامة.
9-1-4-5 توفر أنشطة وأساليب متنوعة للوقاية من المخاطر الصحية.
9-1-4-6 تستعين بمتخصصين من المجتمع المحلي وأولياء الأمور؛ للمعاونة في تقديم التوعية والرعاية الصحية.
9-2 توافر بيئة مؤثرة في العلاقات المؤسسية، والقيم الأخلاقية:
9-2-1 تسود المؤسسة العلاقات الإنسانية بين أعضاء المجتمع المدرسي والمحلي:
9-2-1-1 يظهر بين أعضاء المجتمع المدرسي التعاون، والاحترام المتبادل.
9-2-1-2 يظهر بين أعضاء المجتمع المدرسي، والمجتمع المحلي التعاون، والاحترام المتبادل.
9-2-2 يتوافر بالمؤسسة مناخ داعم لثقافة المواطنة، والانتماء، واحترام القانون:
9-2-2-1 يسود بالمؤسسة ثقافة المواطنة، والانتماء، والقوانين المنظمة للعمل.
9-2-2-2 تتسم بيئة المؤسسة بالانضباط، والالتزام.
9-2-3 يسود المؤسسة مناخاً داعماً للقيم الأخلاقية.
9-2-3-1 تعكس سلوكيات المتعلمين الالتزام بالقيم الأخلاقية( احترام الذات، وقبول الأخر، ونبذ العنف، والتسامح، .....).
9-2-3-2 تعكس سلوكيات العاملين الالتزام بالقيم الأخلاقية (العدالة – الصدق – الأمانة – المساواة وعدم التمييز – المنافسة الإيجابية – الشفافية.....)
إستمارة حالة المبنى، و الأمن والسلامة:
المؤشر التوافر نتائج الفحص
موجود غير موجود
1. المواصفات التربوية للمبنى:
أ. حالة المبنى:
1. تتوافر وسائل التخلص من القمامة بطريقة صحيحة، وصحية.
2. يتوافر على الأقل خط تليفون.
3. يوجد تبادل لوقت الفسحة في حالة وجود أكثر من حلقة تعليمية في مبنى واحد.
4. تتحقق سلامة المبنى، من حيث: الحوائط، والسلالم.
5. يتم الحرص على ألا تؤدي التعديلات على المبنى إلى التأثير السلبي في مخارج الهروب، وتأمين سلامة المبنى.
6. توجد صيانة دورية مستمرة للمبنى المدرسي، والنوافذ الزجاجية.
7. يتلاءم السور المدرسي من حيث: الارتفاع، وسلامة البناء.
8. توجد تجهيزات مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة (الإعاقة الحركية). (لمدارس الدمج- ضعاف البصر والمكفوفين بالمعاهد الأزهرية).
ب. الفصول الدراسية:
1. يوجد عدد مناسب من المناضد، والكراسي المناسبة للمرحلة العمرية.
2. تقع السبورة على موقع وارتفاع مناسب من أطوال المتعلمين.
3. تتوافر منضدة وكرسي للمعلم داخل الفصل.
4. تتوافر دواليب لحفظ، وتخزين الأدوات، والمواد التعليمية المستخدمة.
5. يوجد مكان مناسب للتربية الزراعية.
6. توجد غرفة للتربية الموسيقية.
7. توجد غرفة للاقتصاد المنزلي (مدارس البنات).
8. تبعد المكتبة عن مصادر الضوضاء الخارجيّة، أو الداخلية (الورش والفناء).
9. توجد إضاءة مناسبة بالمكتبة.
10. توجد حجرة مجهزة للإذاعة المدرسية.
11. تتلاءم الفصول والمعامل للأنشطة التربوية.
ج. المعامل بالمؤسسة:
1. تتنوع المعامل بالمؤسسة ( حاسب آلي- علوم-.....).
2. تتوافر بالمعمل ممرات بين صفوف المقاعد، تسمح بحرية الحركة، والرؤية.
3. يزود المعمل بصندوق للإسعافات الأولية.
4. تستخدم أساليب تهوية صناعية، وشفاطات بالمعامل.
5. تحتوي الورشة على المواد الخام، والاحتياجات اللازمة؛ لممارسة المتعلمين للأنشطة.
2. الأمن والسلامة:
1. تخلو الطرقات مما يعوق حركة المشاة.
2. تغطى المصارف والحفر القديمة وجميع الأماكن، التي قد تمثل خطورة على الأطفال.
3. تصمم الممرات بطريقة تمنع تجمع المياه بها.
4. إذا استخدمت النوافذ الزجاجية في الطرقات، فإن ارتفاع الزجاج عن الأرضية لا يقل عن ارتفاع متر.
5. يتم التفتيش على مطافئ (طفايات) الحريق، وصيانتها بشكل دوري من قبل شخص مؤهل.
6. يوجد عدد كاف من طفايات الحريق وتوضع في أماكن ظاهرة، يسهل الوصول إليها.
7. وجود توصيلات كهربائية ذات جهد عال، لم تكن موجودة في التصميم الأصلي، مما تسبب خطورة.
8. عند استخدام الأجهزة الكهربائية الصغيرة الحجم يتم التأكد من أن التوصيلات الكهربائية في الفصول، والمعامل، والورش تتحمل الإجهادات المطلوبة، والمتوقعة في المستقبل.
9. يتم تعليم التلاميذ الاستخدام الصحيح والآمن للأجهزة والمواد الكيماوية، بحيث يكتسب المتعلمون العادات السليمة والآمنة في حياتهم اليومية.
10. يلم معظم المعلمين والمتعلمين بمبادئ الإسعافات الأولية، ويتم تدريبهم عليها.
11. توجد سلال مهملات وغيرها من صناديق تجميع المخلفات مصنوعة من مواد غير قابلة للاشتعال.
12. لا يصرح بالوصول إلى أماكن تخزين السوائل القابلة للاشتعال إلا لأشخاص مختارين.
13. تقوم إدارة المدرسة ومدرسوها بفحص يومي لكل وسائل الخروج؛ للتأكد من حسن أدائها.
14. يتم إعداد خطة لإخلاء المبنى، توافق عليها الجهة الرسمية المختصة.
15. لا يقل عدد التدريبات التي تتم في العام الدراسي الواحد عن تدريبين للأمن والسلامة.
16. تلقى محاضرات في كيفية الوقاية من الحريق، والقواعد الواجب اتباعها لإخلاء المباني، ويتم التدريب على الإجراءات الواجب اتباعها عند اندلاع حريق بمساعدة الجهود الرسمية المختصة، ويشترك فيها التلاميذ والمعلمون.
17. يتم تعيين أمين لكل صف من الصفوف المتقدمة؛ للمساعدة في التنفيذ الصحيح للتدريب على إخلاء المبنى، ويحدد بديلان على الأقل؛ لضمان الأداء السليم للتدريب في حالة غياب الأمين الأساسي.
18. تم تحديد نقطة معينة خارج المبنى، بحيث تبعد عن المبنى بقدر كاف، يمنع تعرض التلاميذ للخطر، أو إعاقة أجهزة الإطفاء.
19. يتم الإنذار من الحريق لأغراض التدريب، باستخدام جهاز إنذار الحريق، وليس باستخدام جرس المدرسة.
20. تتوافر المياه الصالحة للشرب في موقع المدرسة.
21. تتوافر شبكة صرف صحي سليمة بالموقع.
22. تتوافر شبكة كهرباء تعمل بكفاءة بالموقع.
23. توجد أبواب طوارئ عاملة في المعامل (لا ينطبق على كل المراحل الدراسية).
24. يوجد بالمدرسة عدد كاف من مطافئ (طفايات) الحريق الصالحة للاستخدام.
25. يوجد باب للطوارئ في المعمل.
26. توجد بالمعامل ستائر معالجة ضد الاشتعال.
تقرير دراسة التقييم الذاتيّ
1- المنهجية:
أ- فريق دراسة التقييم الذاتيّ:
م الفئة العدد الاسم
الوظيفة المهمة
مدير المؤسسة/ الناظر رئيس الفريق
وكيل المؤسسة
المعلمون
الإخصائي
الاجتماعي/ النفسي
مسئول وحده الجودة
الإداريون
مجلس الأمناء
أولياء الأمور
المتعلمون
خبراء مجتمع/جمعيات
أهلية/ رجال أعمال/
الجامعات/ مراكز بحثية....الخ
ب- خطة دراسة التقييم الذاتيّ :
الخطوات أسماء الفريق المهام زمن التنفيذ استراتيجية
التنفيذ المصادر
المستخدمة مسئولية المتابعة
تشكيل فريق دراسة التقييم الذاتيّ
تجميع البيانات
تحليل البيانات
كتابة التقرير المبدئي
مراجعة التقرير
كتابة التقرير النهائي
ج- أدوات جمع البيانات :
نوع الأداة اسم الأداة
(يذكر هنا الأسماء التفصيلية
للأدوات المستخدمة لكل نوع أداة) المجالات والمعايير
التي استخدمت فيها
الاختبارات التحصيلية
تقويم القراءة والكتابة للمتعلمين
الاستبانات
المقابلات الفردية
المقابلات الجماعية
الملاحظة
تحليل الوثائق
(طرق أخرى ترى المؤسسة أنها مناسبة
لجمع البيانات)
2- تقويم الأداء:
أولاً: مجال القدرة المؤسسية :
المجالات المعايير مستوى الأداء
عوامل النجاح المعوقات الخطط المستقبلية
1-الرؤية والرسالة: رؤية المؤسسة.
1-الرؤية والرسالة:
رسالة المؤسسة.
2-القيادة والحوكمة:
تنمية مهنية فعالة للكوادر.
2-القيادة والحوكمة:
دعم عمليتي: التعليم والتعلم.
2-القيادة والحوكمة:
توافر نظام للحوكمة الرشيدة.
2-القيادة والحوكمة
توافر نظام مالي وإداري متطور.
3- الموارد المادية البشرية:
توافر الموارد البشرية، وتنميتها
3- الموارد المادية البشرية:
توافر الموارد المادية، وتنميتها.
3- الموارد المادية البشرية:
توفر مبنى مدرسي ملائم.
4-المشاركة المجتمعية:
توافر شراكة فعالة بين المؤسسة والأسرة والمجتمع المحلي.
5- توكيد الجودة والمساءلة:
التقويم والتحسين المستمر.
5- توكيد الجودة والمساءلة:
فعالية وحدة التدريب والجودة
ثانياً: الفاعلية التعليمية :
المجالات المعايير مستوى الأداء
عوامل النجاح المعوقات الخطط المستقبلية
6- المتعلم : نواتج التعلم المستهدفة.
6- المتعلم : التمكن من المهارات الأساسية.
6- المتعلم : اكتساب جوانب وجدانية إيجابية (قيم – اتجاهات....)
مهارات القراءة والكتابة
7– المعلم: التخطيط لعمليتي: التعليم والتعلم.
7– المعلم: تنفيذ عمليتي: التعليم والتعلم.
7– المعلم: استخدام أساليب تقويم فعالة.
7– المعلم: الالتزام بأخلاقيات المهنة.
8- المنهج: توافر ممارسات داعمة للمنهج.
8- المنهج: توافر أنشطة تربوية (صفية ولا صفية) فعالة.
9- المناخ: توافر بيئة داعمة للتعليم والتعلم.
9- المناخ: توافر بيئة مؤثرة في العلاقات المؤسسية،
والقيم الأخلاقية.
3- السياق المؤسسيّ:
تابع- السياق المؤسسيّ:
تابع- السياق المؤسسيّ:
تابع- السياق المؤسسيّ:
4- نظرة شاملة لفاعلية المؤسسة :
أ - الفاعلية التعليمية: نواحي القوة ونواحي الضعف:
ب- فاعلية نظام الجودة :
ج- المتطلبات المستقبلية فى المجالات التالية:
خامساً: خطط التحسين
جمهورية مصر العربية
المديرية : ..........................................
الإدارة التعليمية: ..............................
المدرسة: ..........................................
خطة التحسين المدرسي
(المجالات والمعايير التي لم تحقق مستوى الأداء المطلوب)
المجال ( ) : ……………………………………………………………………….........……
المعيار ( ) : ……………………………………………………………………….........……
الهدف العام : ……………………………………………………………………….........……
الأهداف الإجرائية الاستراتيجيات (أنشطة
تحقيق الأهداف الإجرائية) الإمكانات: المادية
والبشرية اللازمة ومصادرها مؤشرات النجاح
(الأدلة والشواهد) التاريخ
المتوقع للإنجاز مسئولية التنفيذ
رئيس فريق إعداد الخطة
يعتمد : مدير المدرسة
سادساً: متابعة خطط التحسين المدرسي
أ. خطط المتابعة:
جمهورية مصر العربية
محافظة: ...........................
أدارة : ...........................
مدرسة: .................... متابعة لخطط التحسين المدرسي
المديرية التعليمية:................... تاريخ إعداد الخطة: / / 20 م
المجال : ......................... المعيار: ................................ الهدف العام:...............
الأهداف الإجرائية الاستراتيجيات (الأنشطة) تحقق مؤشرات النجاح تاريخ القائم على المتابعة
الإنجاز التنفيذ مسئول
المتابعة التاريخ أساليب
المتابعة
ملاحظات : ..........................................
رئيس فريق المتابعة: ....................................
يعتمد مدير المدرسة: ...................................
ب. تقرير خطط المتابعة:
المرفقات:
* نماذج من خريطة المنهج للمواد الدراسية:
نواتج التعلم
(المؤشرات) استراتيجيات التعليم والتعلم الأنشطة التعليمية أساليب التقويم الأدلة والشواهد
"لمرحلة التعليم الأساسيّ"
(التعليم الابتدائي – التعليم الإعدادي)
تعليم عام
المؤسسة:
الإدارة التعليمية:
المحافظة:
المرحلة:
ملف التقدم للاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعيّ
لمرحلة التعليم الأساسي (التعليم الابتدائي – التعليم الإعدادي)
تعليم عام
اسم المؤسسة (بدون اختصارات):
العنوان البريدي (بالتفصيل):
البريد الإلكتروني (E Mail):
الموقع الإلكتروني للمؤسسة:
رقم التليفون(يكتب كود المحافظة):
رقم الفاكس (يكتب كود المحافظة):
الإدارة التعليمية :
رقم التليفون(يكتب كود المحافظة):
رقم الفاكس (يكتب كود المحافظة):
المديرية التعليمية:
رقم التليفون(يكتب كود المحافظة):
رقم الفاكس (يكتب كود المحافظة):
الممثل الرسمي للمؤسسة:
التليفون الأرضي:
التليفون المحمول:
البريد الإلكتروني (E Mail):
كود مبنى المؤسسة (وفقاً لقاعدة بيانات هيئة الأبنية التعليمية):
كود المؤسسة (وفقاً لقاعدة بيانات وزارة التربية والتعليم):
المرحلة التعليمية: ابتدائي إعدادي
التبعيـة:
تعليـم عـام : رسمــي
رسمي لغات
خاص بمصرفات
خاص لغات
نوع المؤسسة: مشتركة بنـون بنـات
اليوم الدراسي: يوم كامل فترة ممتدة فترتين
فهرس المحتويات
م المكونات الصفحات
1 البيانات الأساسية.
2 الرؤية والرسالة.
3 استمارة التقييم الذاتي:
- القدرة المؤسسية.
- الفاعلية التعليمية.
- المواصفات التربوية والأمن والسلامة للمبنى.
4 تقرير التقييم الذاتي.
5 خطة التحسين.
6 نظم المتابعة داخل المؤسسة.
7 المرفقات:
o نماذج من خريطة المنهج.
البيانات الأساسية
أولاً: الإحصاءات الأساسية
الإدارة العليا بالمؤسسة:
الفئة إجمالي العدد
مدير
ناظر
وكيل
معلمو الأنشطة والأخصائيون والإداريون:
الفئات ذكور إناث إجمالي العدد نسبة المعلمين والإخصائيين إلى المتعلمين
الإخصائيون الاجتماعيون
الإخصائيون النفسيون
إخصائي التدريب والجودة
إخصائي المكتبات
إخصائي التكنولوجيا
معلمو التربية الرياضية
معلمو التربية الفنية
معلمو التربية الموسيقية
معلمو الاقتصاد المنزلي
أمناء المعامل
الإداريون
أخرى (تذكر)
معلمو المواد الأساسية:
التخصص الإجمالي مؤهل متوسط مؤهل فوق المتوسط مؤهل عال تربوي مؤهل عال غير تربوي عدد المعينين عدد المتعاقدين عدد المتعاقدين بالحصة متوسط عدد الحصص الأسبوعية نسبة المعلمين إلى المتعلمين
(يكتب تعليق مختصر حول إحصاءات العاملين والمعلمين، وعلاقتها بتفعيل العملية التعليمية)
توزيع المتـــــــعلميــــــــــن
الصف ذكور إناث إجمالي العدد عدد الفصول متوسط كثافة الفصول
إجمالي العدد
(يكتب تعليق مختصر عن كثافات الفصول، وعلاقتها بتفعيل عمليتي: التعليم والتعلم)
النسب المئوية لنجاح المتعلمين (1):
المرحلة
التعليمية الصف السنة الدراسية الحالية
/ السنة الدراسية السابقة
/ السنة الدراسية قبل السابقة
/
الفصل
الدراسي الأول الفصل الدراسي الثاني الفصل
الدراسي الأول الفصل
الدراسي الثاني الفصل
الدراسي الأول الفصل
الدراسي الثاني
.......
.......
.......
......
.......
........
النسب المئوية للمتعلمين الحاصلين على 65% فأكثر:
المرحلة
التعليمية الصف السنة الدراسية الحالية
/ السنة الدراسية السابقة
/ السنة الدراسية قبل السابقة
/
الفصل
الدراسي الأول الفصل الدراسي الثاني الفصل
الدراسي الأول الفصل
الدراسي الثاني الفصل
الدراسي الأول الفصل
الدراسي الثاني
.......
.......
.......
......
.......
........
النسب المئوية للمتعلمين الحاصلين على 65% فأكثر في المواد الدراسية الأساسية:
الصف اللغة العربية اللغة الأجنبية الأولى الرياضيات العلوم مواد العلوم الاجتماعية
ف1 ف2 ف1 ف2 ف1 ف2 ف1 ف2 ف1 ف2
.......
.......
.......
......
.......
........
ملحوظة: الجدول الأول يعرض فيه نسب نجاح المتعلمين من واقع كشوف الكنترول، طبقاً للمجموع النهائي، أما الجدول الثاني فيتم حساب النسبة المئوية لعدد الناجحين والحاصلين على 65% فأكثر من مجموع الدرجات فقط، والجدول الثالث يتم حساب النسبة المئوية لعدد الناجحين في كل مادة دراسية من المواد الدراسية الأساسية والحاصلين على 65% فأكثر فقط.
النسب المئوية للانقطاع عن الحضور :
المرحلة
التعليمية الصف السنة الدراسية الحالية
/ السنة الدراسية السابقة
/ السنة الدراسية قبل السابقة
/
(يكتب تعليق مختصر عن نسب التسرب، وعلاقتها بتفعيل عمليتي: التعليم والتعلم)
النسب المئوية لغياب المتعلمين (أثناء العام الدراسي):
المرحلة التعليمية الصف السنة الدراسية الحالية
/ السنة الدراسية السابقة
/
الفصل الدراسي الأول الفصل الدراسي الثاني الفصل الدراسي الأول الفصل الدراسي الثاني
(يكتب تعليق مختصر عن نسب الغياب، وعلاقتها بتفعيل عمليتي: التعليم والتعلم)
النسب المئوية لتحويلات المتعلمين:
المرحلة التعليمية الصف السنة الدراسية الحالية
/ السنة الدراسية السابقة
/
من المؤسسة إلى المؤسسة من المؤسسة إلى المؤسسة
(يكتب تعليق مختصر عن نسب التحويلات، وعلاقتها بالسياق المجتمعي خارج وداخل المؤسسة).
المبنى المدرسي:
عمر المبنى: أقل من عشر سنوات من 11 إلى 20
من 21الى 30 أكثر من 30 سنة
الحـالة العامـة للمبنـى
ممتازة جيدة جداً
جيدة متوسطة
البيان العدد الحالة
جيدة جداً جيدة متوسطة ضعيفة
سور المؤسسة
الفصول الدراسية
غرف الأنشطة
غرف المعلمين
غرف الإدارة
غرفة الإخصائي الاجتماعي
غرفة الإخصائي النفسي
غرفة الزائرة الصحية
غرفة المصادر
معمل الكمبيوتر
معمل العلوم
المكتبة
وحدة التدريب والجودة
دورات المياه
توافر قواعد السلامة والأمان:
ممتازة جيدة جداً
جيدة متوسطة
ثانياً: رؤية ورسالة المؤسسة (يجب أن تتضمن في صياغتها نواتج التعلم المستهدفة)
رؤية المؤسسة :
رسالة المؤسسة:
القدرة المؤسسية:
الرؤية والرسالة.
القيادة والحوكمة.
الموارد: البشرية، والمادية.
المشاركة المجتمعية.
توكيد الجودة والمساءلة.
الفاعلية التعليمية:
المتعلم.
المعلم.
المنهج الدراسي.
المناخ التربوي.
المجال الأول: رؤية المؤسسة، ورسالتها
كود الممارسة المؤشرات والممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الأول- رؤية المؤسسة ورسالتها:
1-1 رؤية المؤسسة:
1-1-1 توجد وثيقة واضحة ومعلنة لرؤية المؤسسة:
1-1-1-1 تنشر المؤسسة الرؤية، وتعلن على العاملين بالمؤسسة.
1-1-1-2 يشارك في صياغة الرؤية، ومراجعتها ممثلون عن إدارة المؤسسة، والعاملين.
1-1-1-3 تعي الأطراف المعنية (أولياء الأمور – مجلس الأمناء – أعضاء من المجتمع المحلي.....) رؤية المؤسسة.
1-2 رسالة المؤسسة:
1-2-1 توجد وثيقة واضحة ومعلنة لرسالة المؤسسة:
1-2-1-1 تتسم رسالة المؤسسة بالوضوح والتحديد.
1-2-1-2 تتسق الرسالة مع رؤية المؤسسة.
1-2-1-3 تنشر الرسالة، وتعلن على العاملين بالمؤسسة.
1-2-2 تشارك الأطراف المعنية بالعملية التعليمية في صياغة الرسالة، وتطويرها:
1-2-2-1 يشارك في صياغة الرسالة، ومراجعتها ممثلون عن: إدارة المؤسسة، والعاملين، والمتعلمين بها، ومجلس الأمناء، والمجتمع المحلي.
1 2 3 4
1-2-2-2 تعي الأطراف المعنية (أولياء الأمور – مجلس الأمناء – أعضاء من المجتمع المحلي.....) رسالة المؤسسة.
المجال الثاني - القيادة والحوكمة :
كود
الممارسة المؤشرات والممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الثاني:القيادة والحوكمة:
2-1 تنمية مهنية فعالة للكوادر:
2-1-1 تدعم القيادة دور وحده التدريب والجودة.
2-1-1-1 توفر القيادة الكوادر البشرية اللازمة لتنفيذ خطة الوحدة.
2-1-1-2 توفر الموارد المادية لتنفيذ برامج وأنشطة الوحدة.
2-1-1-3 تعمل على الاستفادة من مخرجات وحده التدريب في خطط التحسين.
2-1- 2 تشجع القيادة العاملين على المشاركة في إجراء البحوث، التي تتناول المشكلات التربوية المرتبطة بالمرحلة:
2-1- 2-1 تشجع القيادة العاملين على إجراء البحوث الإجرائية، والحلقات النقاشية.
2-1-2-2 تشجع المبادرات البناءة.
2-1-2-3 تعمل على الاستفادة من نتائج البحوث الإجرائية في تحسين الأداء.
2-1-3 تشجع القيادة الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في التعليم:
2-1-3-1 تدعم القيادة تدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا في التعليم.
2-1-3-2 توفر مادة علمية إلكترونية معاونة للمواد الدراسية.
2-1-3-3 توفر الأجهزة التكنولوجية داخل حجرات الدراسة.
2-1-3-4 يوجد موقع إلكتروني؛ لتيسيير عمليات التواصل بين المعلم والمتعلمين وأولياء الأمور.
2-2 دعم عمليتي التعليم والتعلم:
2-2- 1 تدعم القيادة بيئة التعلم المتمركزة حول المتعلم:
2-2- 1-1 تحرص القيادة على تنفيذ خطط التعليم والتعلم القائمة على التعلم المتمركز حول المتعلم.
2-2- 1-2 تحفز المعلمين على استخدام أنشطة تعليمية متنوعة وغير تقليدية.
2-2-1-3 تطبق نظاماً للحوافز للمتعلمين المتميزين في استخدام التعلم الذاتيّ.
2-2-2 توفر القيادة نظاماً لمتابعة تقدم المتعلمين في ضوء نواتج التعلم المستهدفة:
2-2-2-1 تضع القيادة آلية لتقويم الاختبارات دورياً(شهرية- فصلية- سنوية...).
2-2-2-2 تدعم استخدام مجموعة متنوعة من أدوات تقويم المتعلمين معرفياً .
2-2-2-3 تدعم استخدام مجموعة متنوعة من أدوات تقويم المتعلمين مهارياً.
2-2-2-4 تدعم استخدام مجموعة متنوعة من أدوات تقويم المتعلمين وجدانياً.
2-2-2-5 تتابع نتائج تقويم جوانب التعلم لدى المتعلمين في ضوء نواتج التعلم المستهدفة.
2-2-2-6 توفر نظاماً للاستفادة من نتائج التقويم في تحسين أداء المتعلمين.
2-2-2-7 تحفز المعلمين على التعاون معاً في متابعة أداء المتعلمين.
2-2-2-8 تستخدم نظاماً لإعلام أولياء الأمور بمستوى تقدم أداء أبنائهم (بطاقة الأداء المدرسي- ......).
2-2-2-9 تستخدم نظاماً لمتابعة أداء المتفوقين / الموهوبين وإعداد برامج لهم.
2-2-2-10 تستخدم نظاما لمتابعة أداء (ذوى صعوبات التعلم/ المعوقين)، ورعايتهم.
2-2-3 توفر القيادة آليات للحد من تغيب المتعلمين وتسربهم:
2-2-3-1 توفر القيادة نظاماً لرصد أسباب حالات الغياب المرتفعة، والتسرب.
2-2-3-2 تتخذ إجراءات للحدّ من أسباب الغياب، والتسرب (برامج – مجموعة تقوية....).
2-2-4 تطبق القيادة نظاماً لمتابعة أداء المعلمين وتقويمهم:
2-2-4-1 تستخدم القيادة نتائج تقويم المعلمين؛ لمتابعة وتحسين أدائهم (تقارير: الموجهين- مشرف المادة – التقويم الذاتيّ...).
2-2-4-2 تقدم تغذية راجعة للمعلمين في ضوء نتائج المتابعة والتقويم.
2-2-4-3 تستخدم نواتج التقويم الذاتي للمعلم؛ لتحسين أدائه.
2-2-5 تدعم القيادة العمل الجماعي وتحفزه:
2-2-5-1 تشجع القيادة العمل الجماعي بين العاملين بالمؤسسة؛ لتطوير الأداء بها.
2-2-5-2 تحفز المتعلمين على العمل الجماعي (المشروعات- المهام الجماعية-....).
2-2-5-3 تعمل على تحقيق رضا العاملين بالمؤسسة.
2-2-6 توفر القيادة نظاماً للرعاية الصحية:
2-2-6-1 تفعل القيادة سبل الوقاية من المشكلات والمخاطر الصحية.
2-2-6-2 تهتم بالتوعية الصحية، ونشر العادات: الصحية والغذائية السليمة ( مجلات – ملصقات – مسابقات – لقاءات- ...).
2-2-6-3 تعمل على مشاركة المعنيين ( الزائرة الصحية – الطبيب - الإخصائي الاجتماعي – أولياء الأمور ...) في الرعاية الصحية للمتعلمين .
2-2-6-4 تتابع التحديث المستمر لسجلات وبطاقات المتعلمين الصحية.
2-2-6-5 تستخدم نظاماً للمتابعة، والاكتشاف المبكر للمشكلات الصحية للمتعلمين (البطاقة الصحية – قاعدة بيانات - ... ).
2-3 توافر نظام للحوكمة الرشيدة:
2-3-1 تتبع القيادة أساليب ديمقراطية في إدارة المؤسسة وصنع القرار:
2-3-1-1 تتبع القيادة أسلوب الحوار في الوصول إلى القرارات، من خلال اللجان المعنية المشكلة ومجلس الأمناء .
2-3-1-2 تشرك ممثلين عن المعلمين والعاملين بالمؤسسة في وضع خطط التطوير بها.
2-3-1-3 توفر القيادة نظاماً لتلقى مقترحات وشكاوى العاملين بالمؤسسة، والتعامل معها.
2-3-1-4 تشرك ممثلين عن المتعلمين في تنفيذ خطط تطوير المؤسسة.
2-3-2 توظف القيادة القوانين و اللوائح بما يحقق فاعلية المؤسسـة:
2-3-2-1 توفر القيادة نظاماً للإعلام باللوائح والقوانين المنظمة للعمل بالمؤسسة.
2-3-2-2 تراعى مبادئ: الشفافية والوضوح في التطبيق الكامل للوائح والقوانين على العاملين.
2-4 توافر نظام مالي و إداري متطور:
2-4-1 توظف القيادة الميزانية بفاعلية وفقاً لخطة التحسين المؤسسي:
2-4-1-1 تعد القيادة قواعد صرف الميزانية بما يحقق رؤية المؤسسة ورسالتها.
2-4-1-2 يشارك في وضع قواعد صرف الميزانية ممثلون عن العاملين بالمؤسسة، ومجلس الأمناء.
2-4-2 تطبق القيادة نظاماً للمساءلة على المستويين: الفردي والجماعي:
2-4-2-1 يشارك ممثلون عن المعنيين بالمؤسسة في وضع قواعد المساءلة.
2-4-2-2 تطبق قواعد المساءلة على المستويين: الفردي والجماعي.
المجال الثالث- الموارد البشرية والمادية للمؤسسة :
كود
الممارسة المؤشرات والممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الثالث- الموارد البشرية والمادية:
3-1 توافر الموارد البشرية وتنميتها:
3-1-1 تطبق المؤسسة آليات تقييم كفاءة توظيف مواردها البشرية:
3-1-1-1 يوجد حصر للموارد البشرية المطلوبة للقيام بالمهام الإدارية.
3-1-1-2 يوجد حصر للموارد البشرية المطلوبة للقيام بالمهام التعليمية.
3-1-1-3 توظف الموارد البشرية؛ لتحسين الأداء بالمؤسسة.
3-1-2 يوجد بالمؤسسة خطط للتنمية المهنية والبشرية:
3-1-2-1 توجد بالمؤسسة خطط للتنمية المهنية للمعلمين.
3-1-2-2 توجد خطط للتنمية المهنية للإداريين / الفنيين / الإخصائيين ... .
3-1-2-3 تتعاون مع الجهات المعنية؛ لاستكمال العجز في الموارد البشرية.
3-2 توافر الموارد المادية وتنميتها:
3-2-1 تتوافر بالمؤسسة المعامل والأجهزة والمعدات، اللازمة لتفعيل الأنشطة التربوية المختلفة:
3-2-1-1 تتوافر بالمؤسسة المعامل اللازمة للعملية التعليمية.
3-2-1-2 تتوافر الأجهزة والمعدات اللازمة للأنشطة: الصفية واللاصفية.
3-2-1-3 تتوافر متطلبات تحديث وصيانة المعامل.
3-2-1-4 تتناسب سعة المعامل مع أعداد المتعلمين وفقاً للخطة الدراسية.
3-2-2 تتوافر بالمؤسسة مكتبة مزودة بالمصادر المناسبة، وتستخدم بفاعلية:
3-2-2-1 توجد بالمؤسسة قاعة مناسبة خاصة بالمكتبة.
3-2-2-2 توجد بالمكتبة مصادر متنوعة للمعرفة، تفي باحتياجات التعليم والتعلم .
3-2-2-3 يشرف على المكتبة إخصائي مؤهل.
3-2-2-4 تستخدم المكتبة كأحد مصادر المعرفة ( للعاملين – للمتعلمين).
3-2-2-5 تستخدم المكتبة في غير أوقات الدراسة.
3-2-2-6 تتصل المكتبة بشبكة الإنترنت.
3-2-3 تتوافر بالمؤسسة البنية المعلوماتية:
3-2-3-1 توفر المؤسسة الحاسبات، التي تلبي احتياجاتها الإدارية.
3-2-3-2 تتيح الإنترنت للعاملين بالمؤسسة.
3-2-3-3 تتيح الإنترنت للمتعلمين.
3-2-3-4 توجد قاعدة بيانات متكاملة للمتعلمين.(ورقية/ إلكترونية).
3-2-3-5 توجد قاعدة بيانات متكاملة للعاملين. (ورقية/ إلكترونية).
3-2-3-6 يوجد موقع للمؤسسة على شبكة الإنترنت.
3-2-3-7 توجد بالمؤسسة شبكة داخلية تضم جميع حواسب الإدارة.
3-2-3-8 تستخدم المؤسسة قواعد البيانات في الإدارة والتخطيط والمتابعة.
3-2-4 تتوافر للمؤسسة الموارد المالية الكافية لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة.
3-2-4-1 تحدد المؤسسة احتياجاتها المالية بناء على متطلبات خطة التحسين.
3-2-4-2 يتعاون المجتمع المحلي مع المؤسسة في تلبية بعض احتياجاتها المالية.
3-3 توافر مبنى مدرسي ملائم:
3-3- 1 يستوفي المبنى المدرسي المواصفات التربوية والهندسية:
3-3- 1-1 تتناسب المرافق الصحية مع أعداد المتعلمين.
3-3- 1-2 تصلح المرافق الصحية للاستخدام.
3-3- 1-3 تتوافر حجرة مجهزة بالأدوات اللازمة للإسعافات الأولية، والزائرة الصحية.
3-3- 1-4 تتناسب الحجرات والفصول الدراسية مع متطلبات العملية التعليمية.
3-3- 1-5 تتناسب مساحات الملاعب والأفنية مع أعداد المتعلمين.
3-3-2 يستوفي المبنى المدرسي مواصفات الأمن والسلامة:
3-3- 2-1 توجد آليات لتحقيق الأمن والسلامة بالمؤسسة.
3-3- 2-2 تتوافر الإمكانات اللازمة لتنفيذ برامج الأمن والسلامة.
3-3- 2-3 توجد برامج لتدريب العاملين والمتعلمين على الأمن والسلامة.
3-3- 2-4 توجد قاعدة بيانات للاتصال بأولياء الأمور في حالات الطوارئ.
3-3-3 يتوافر بالمبنى المدرسي أماكن وأدوات مناسبة لممارسة الأنشطة التربوية:
3-3-3-1 تتوافر الأدوات والمواد اللازمة لممارسة الأنشطة المتنوعة (فنية- علمية – رياضية ...).
3-3-3-2 يتوافر فنيون/ إخصائيون للإشراف على الأماكن المخصصة للأنشطة.
3-3- 4 يراعى في المبنى المدرسي متطلبات استيعاب ذوي الاحتياجات الخاصة:
3-3- 4-1 توجد بالمبنى ممرات/ مطالع لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة.
3-3- 4-2 توجد بالمؤسسة حجرة مصادر تعلم، تفي باحتياجات المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة.
3-3- 4-3 توجد دورة مياه مناسبة لاستخدام ذوي الاحتياجات الخاصة.
المجال الرابع - المشاركة المجتمعية :
كود
الممارسة المؤشرات والممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الرابع: المشاركة المجتمعية:
4-1 توافر شراكة فعالة بين المؤسسة والأسرة والمجتمع المحليّ:
4-1-1 توفر المؤسسة ثقافة داعمة للمشاركة المجتمعية:
4-1-1-1 يشارك مجلس الأمناء/ أولياء الأمور في وضع خطة التوعية بأهمية المشاركة المجتمعية في تطوير العملية التعليمية.
4-1-1-2 تفعل خطة المشاركة المجتمعية من خلال أنشطة متنوعة (مؤتمرات – ندوات – نشرات – ملصقات ...).
4-1-1-3 توجد آليات لإدارة ومتابعة تنفيذ خطة المشاركة المجتمعية.
4-1-2 تستخدم المؤسسة إمكاناتها البشرية والمادية في خدمة المجتمع المحلي:
4-1-2-1 تتيح المؤسسة إمكاناتها المادية (الملاعب – المكتبة – ..)؛ لإقامة أنشطة للمجتمع المحلي.
4-1-2-2 يشارك العاملون بالمؤسسة في برامج خدمة المجتمع ( محو الأمية- التوعية الصحية ..).
4-1-2-3 تعلن المؤسسة عن خطتها لخدمة المجتمع بموقعها على الإنترنت.
المجال الخامس- توكيد الجودة والمساءلة :
كود
الممارسة الممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الخامس: توكيد الجودة والمساءلة:
5-1 التقويم والتحسين المستمر:
5-1-1 تضع المؤسسة نظاماً داخلياً لضمان الجودة:
5-1-1-1 تشرك المؤسسة العاملين وممثلين عن مجلس الأمناء في تفعيل نظام ضمان الجودة.
5-1-1-2 تقوم المؤسسة بعمليات التقييم الذاتيّ في ضوء المعايير القياسية.
5-1-1-3 تستخدم المؤسسة أدوات متنوعة للتقييم الذاتيّ.
5-1-1-4 تناقش نتائج التقويم الذاتيّ مع ممثلين لكل من: العاملين، ومجلس الأمناء، وأولياء الأمور، والطلاب.
5-1-1-5 تنشر المؤسسة نتائج التقييم الذاتيّ من خلال آليات متعددة (بطاقة الأداء المدرسي- الانترنت...الخ).
5-1-2 تضع المؤسسة خطة للتحسين المستمر في ضوء نتائج التقييم الذاتيّ:
5-1-2-1 يشترك في وضع خطة التحسين ممثلون عن: إدارة المؤسسة، والمعلمين، ومجلس الأمناء.
5-1-2-2 توزع الأدوار والمسئوليات على المعنيين؛ لتنفيذ الخطة.
5-1-2-3 تستهدف الخطة تنمية الأداء الشامل المتعلمين (معرفياً- مهارياً- وجدانياً) في ضوء نتائج التقييم الذاتيّ.
5-1-2-4 تلتزم بالأطر الزمنية لتنفيذ الخطة في ضوء الأولويات.
5-1-3 تستفيد المؤسسة من نتائج تقويم الجهات المختلفة:
5-1-3-1 توجد آليات للاستفادة من التغذية الراجعة من عمليات التقويم.
5-1-3-2 تتوافر لدى المؤسسة تقارير موثقة للتقييمات من الخارج؛ للتأكد من مدى مطابقة أداءاتها لمعايير الجودة.
5-1-3-3 تعلن المؤسسة عن النتائج التي تعززها تقارير التقييمات من الخارج (ورقية، إلكترونية).
5-2 فاعلية وحدة التدريب والجودة:
5-2-1 تضع الوحدة خططًا وبرامج واضحة ومفعلة؛ لمتابعة عمليات التقييم الذاتيّ والتحسين المستمر، في ضوء رسالتها:
5-2-1-1 تتوافر أساليب متنوعة لجمع وتحليل البيانات: الكمية والكيفية.
5-2-1-2 توجد فرق للمتابعة والتقويم من التخصصات المختلفة، والمعنيين (العاملين، ومجلس الأمناء، والمتعلمين، ...).
5-2-1-3 توجد جداول متابعة معلنة؛ لتنفيذ الخطة.
5-2-2 تتبع الوحدة نظاماً ذاتياً لتقويم مردود برامجها على العملية التعليمية:
5-2-2-1 تنفذ الوحدة تقييماً ذاتياً لبرامجها على أساس أهداف الوحدة، وخطتها.
5-2-2-2 تستفيد من نتائج التقييم الذاتيّ في تطوير برامجها.
المجال السادس- المتعلم :
كود
الممارسة الممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال السادس: المتعلم:
6-1 نواتج التعلم المستهدفة:
6-1-1 تتوافر خريطة لنواتج التعلم:
6-1-1-1 تتناسب نواتج التعلم المستهدفة مع المرحلة الدراسية .
6-1-1-2 تتكامل نواتج التعلم المستهدفة (معرفياً، و وجدانياً، ومهارياً) للمتعلم.
6-1-1-3 تتسق الأنشطة التي يقوم بها المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة.
6-1-2 يحقق المتعلم نواتج تعلم مادة اللغة العربية (الحاصلون على 65% فأكثر):
6-1-2-1 يتمكن المتعلم من مهارات التواصل الشفوي.
6-1-2-2 يتمكن من مهارات القراءة.
6-1-2-3 يستخدم التراكيب اللغوية.
6-1-2-4 يتقن مهارات الكتابة العربية.
6-1-2-5 يتحسن أداء المتعلم في ضوء نتائج التغذية الراجعة لعمليات التقويم.
6-1-2-6 يتسق أداء المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة من مادة اللغة العربية.
6-1-3 يتمكن المتعلم من مهارات اللغة الأجنبية (الحاصلون على 65% فأكثر):
6-1-3-1 يفهم النصوص المسموعة فهما صحيحاً.
6-1-3-2 يعبر عن أفكاره شفهياً بطريقة صحيحة.
6-1-3-3 يتمكن من مهارات القراءة.
6-1-3-4 يعبر عن نفسه كتابة بطريقة صحيحة.
6-1-3-5 يتعرف ثقافة الناطقين باللغة الأجنبية.
6-1-3-6 يتحسن أداء المتعلم في ضوء نتائج التغذية الراجعة لعمليات التقويم.
6-1-3-7 يتسق أداء المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة من مادة اللغة الأجنبية.
6-1-4 يحقق المتعلم نواتج تعلم مادة الرياضيات (الحاصلون على 65% فأكثر):
6-1-4-1 يستخدم المتعلم العمليات على الأعداد( الطبيعية-النسبية- الحقيقية) لحل المشكلات الرياضية والحياتية.
6-1-4-2 يستخدم لغة الرياضيات، مثل: الرموز والمتغيرات في حل: المعادلات، والمتباينات، والمشكلات الحياتية.
6-1-4-3 يحل مشكلات رياضية وحياتية، مستخدماً مفاهيم وخواص الأشكال، والتحويلات الهندسية.
6-1-4-4 يستخدم وحدات القياس المناسبة؛ لعمل تقديرات مقبولة أو قياسات دقيقة.
6-1-4-5 يجمع بيانات، ويتوصل منها إلى استنتاجات، ومعارف صحيحة.
6-1-4-6 يتحسن أداء المتعلم في ضوء نتائج التغذية الراجعة من عمليات التقويم.
6-1-4-7 يتسق أداء المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة من مادة الرياضيات.
6-1-5 يحقق المتعلم نواتج تعلم مادة العلوم (الحاصلون على 65% فأكثر):
6-1-5-1 يتعرف المتعلم خصائص الكائنات الحية، وتراكيب أجسامها.
6-1-5-2 يستقصي تركيب المادة وخواصها: الفيزيائية، والكيميائية.
6-1-5-3 يتعرف أنواع القوى، ومصادر الطاقة، وأنواعها، وتحولاتها، وانتقالها، واستخدامها .
6-1-5-4 يتعرف مكونات الأرض، ويصف تغيرات الطقس والكون .
6-1-5-5 يتعرف مكونات البيئة، ويتعامل مع مواردها، وكيفية إداراتها.
6-1-5-6 يستخدم المتعلم عمليات الاستقصاء العلمي في المواقف المتنوعة.
6-1-5-7 يتحسن أداء المتعلم في ضوء نتائج التغذية الراجعة من عمليات التقويم.
6-1-5-8 يتسق أداء المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة في مادة العلوم.
6-1-6 يتمكن المتعلم من مواد العلوم الاجتماعية(الحاصلون على 65% فأكثر):
6-1-6-1 يستخدم أدوات التمثيل في مجال الدراسات الاجتماعية( الخرائط – الأشكال التوضيحية – البيانية – الصور ) في وصف الظواهر المختلفة.
6-1-6-2 يتعرف الأحداث التاريخية وفق تسلسلها الزمني.
6-1-6-3 يستخدم مهارات الدراسات الاجتماعية في كتابة تقرير عن حدث تاريخي، أو ظاهرة جغرافية.
6-1-6-4 يعتز بموروثه الثقافي، ويعبر عن أشكال التراث الموجودة في وطنه.
6-1-6-5 يلتزم بسلوكيات المواطنة الصالحة.
6-1-6-6 يشارك في خدمة البيئة، و يقدم المصلحة العامة عن المصلحة الشخصية.
6-1-6-7 يتحسن أداء المتعلم في ضوء نتائج التغذية الراجعة من عمليات التقويم.
6-1-6-8 يتسق أداء المتعلم مع نواتج التعلم المستهدفة من مادة الدراسات الاجتماعية.
6-2 التمكن من المهارات الأساسية:
6-2-1 يمارس المتعلم مهارات التفكير:
6-2-1-1 يوظف المتعلم المصادر المناسبة للمعرفة ( للتعليم/ التعلم ).
6-2-1-2 يمارس مهارات حل المشكلات في المواقف التعليمية المختلفة.
6-2-2 يمارس المتعلم مهارات: السلامة العامة والأمان، والتعامل مع الأزمات، و يطبق قواعدها:
6-2-2-1 يراعى المتعلم قواعد السلامة العامة والأمان داخل المؤسسة.
6-2-2-2 يتبع التعليمات الخاصة بالدخول والخروج بنظام من الفصل والمؤسسة.
6-2-3 يتبع المتعلم طرق التغذية والعادات الصحية السليمة؛ للمحافظة على صحته:
6-2-3-1 يمارس المتعلم العادات: الصحية، والغذائية السليمة.
6-2-3-2 يتعرف السلوكيات المناسبة للوقاية من الأمراض.
6-2-3-3 يشارك في أنشطة التوعية الصحية داخل المؤسسة.
6-2-4 يمتلك المتعلم مهارات التعامل والحفاظ على البيئة:
6-2-4-1 يمارس المتعلم السلوك السليم في التعامل مع كل ما يحيط به من: أثاث، ومنشآت مدرسية، ومرافق.
6-2-4-2 يشارك في أنشطة تخدم المؤسسة، والبيئة المحيطة بها.
6-2-5 يتقن المتعلم أساسيات التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصال:
6-2-5-1 يتعرف المتعلم أسس ومبادئ ثقافة الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات.
6-2-5-2 يستخدم المتعلم تكنولوجيا المعلومات في عمليات التعلم (الإنترنت – البريد الإلكتروني- البرمجيات).
6-2-5-3 يتعرف الجوانب: الإيجابية، والسلبية لاستخدامات المستحدثات التكنولوجية، ويتجنب السلبيات.
6-2-5-4 يستخدم الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات في حل مشكلات: تعليمية وحياتية بسيطة.
6-2-6 يمارس المتعلم مهارات اجتماعية سليمة مع الآخرين:
6-2-6-1 يتقبل الآخرين، ويكون علاقات اجتماعية إيجابية معهم.
6-2-6-2 يمتلك مهارات العمل الجماعي ( التعاون – الحوار – التسامح – احترام الآخر- التفاعل الإيجابي ... ).
6-2-6-3 يمتلك القدرة على اتخاذ القرارات، ويتحمل المسئولية.
6-3 اكتساب جوانب وجدانية إيجابية ( قيم واتجاهات ...):
6-3-1 يتوافر لدى المتعلم اتجاهات إيجابية نحو المؤسسة:
6-3-1-1 يتوافر لدى المتعلم اتجاهات إيجابية نحو المواد الدراسية.
6-3-1-2 يشارك المتعلم في ممارسة أنشطة متعددة، وفقاً لميوله.
6-3-1-3 يحرص على الحضور والمواظبة إلى المؤسسة.
6-3-2 يلتزم المتعلم بالقيم، وبحقوقه وواجباته:
6-3-2-1 يلتزم المتعلم بالقيم الاجتماعية والأخلاقية (الأمانة – الصدق – الالتزام – المشاركة – الاحترام...الخ).
6-3-2-2 يظهر في سلوكه قيم: الولاء، والانتماء، والمواطنة.
6-3-2-3 يحرص على حقوقه، ويلتزم بأداء واجباته.
6-3-3 يمارس المتعلم الفنون المختلفة:
6-3-3-1 يشارك المتعلم في الأنشطة: الفنية، والموسيقية.
6-3-3-2 يشارك في أنشطة التربية الرياضية.
6-3-3-3 يشارك في أنشطة التربية الأسرية /الاقتصاد المنزلي.
6-3-3-4 يشارك في المسابقات المختلفة (الفنية، والموسيقية، والرياضية....)
المجال السابع: المعلم :
كود
الممارسة الممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال السابع: المعلم:
7-1 التخطيط لعمليتي: التعليم والتعلم:
7-1-1 يخطط المعلم للتدريس في ضوء نواتج التعلم المستهدفة:
7-1-1-1 يصمم المعلم دروسه؛ لتحقيق النمو المتكامل لشخصية المتعلم (معرفياً–وجدانياً- مهارياً ).
7-1-1-2 يصمم مواقف تعليمية؛ لتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين.
7-1-1-3 يصمم مواقف تعليمية؛ لتنمية مهارات المتعلمين للتعامل مع التكنولوجيا.
7-1-1-4 يراعى تنمية المهارات الحياتية لدى المتعلمين.
7-1-1-5 يصمم المعلم أساليب وأدوات التقويم التي تتسق مع نواتج التعلم المستهدفة.
7-1-2 يصمم المعلم استراتيجيات التعليم والتعلم المتمركزة حول المتعلم:
7-1-2-1 يصمم المعلم استراتيجيات تعليم وتعلم متنوعة.
7-1-2-2 يخطط لتوظيف الأنشطة التربوية؛ بما يحقق مشاركة فعالة للمتعلمين.
7-1-2-3 يخطط لتوظيف استراتيجيات تعليم وتعلم، تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين.
7-1-2-4 يصمم أنشطة ومواقف تعليمية؛ تنمي مهارات البحث والاستقصاء.
7-2 تنفيذ عمليتي: التعليم والتعلم:
7-2-1 يتمكن المعلم من تنمية جوانب التعلم (المعرفية- المهارية- الوجدانية) لدى المتعلمين:
7-2-1-1 يتمكن المعلم من بنية المادة العلمية لتخصصه، وفهم طبيعتها.
7-2-1-2 يستخدم أساليب تعليم وتعلم تنمي الجوانب المهارية لدى المتعلمين.
7-2-1-3 يستخدم أساليب تعليم وتعلم تنمي الجوانب المعرفية لدى المتعلمين.
7-2-1-4 يستخدم أساليب تعليم وتعلم تنمي الجوانب الوجدانية لدى المتعلمين.
7-2-1-5 يربط بين: المادة العلمية لتخصصه، ومشكلات المجتمع، وتلبية احتياجاته.
7-2-1-6 ينمي المهارات الحياتية لتلاميذه من خلال المادة العلمية لتخصصه.
7-2-2 يدير المعلم وقت التعلم بكفاءة:
7-2-2-1 يوزع المعلم الأدوار والمهام بكفاءة على المتعلمين، وفق الخطة الزمنية المحددة.
7-2-2-2 ينفذ خطة زمنية متكاملة للقيام بأدواره المختلفة؛ بما يحقق نواتج التعلم.
7-2-2-3 يعدل في الخطة الزمنية، بما يناسب قدرات المتعلمين، ومتطلبات العملية التعليمية.
7-2-3 يستخدم المعلم الإمكانات المادية المتاحة؛ لتفعيل العملية التعليمية:
7-2-3-1 يوظف المعلم بفاعلية الأدوات والتجهيزات المتاحة (المعامل، والتكنولوجيا ....) بالمؤسسة في عمليتي: التعليم، والتعلم.
7-2-3-2 يستخدم الإمكانات المتاحة في البيئة المحلية (المتاحف، المؤسسات،....)؛ لتحسين العملية التعليمية.
7-2-4 يحرص المعلم على تنمية ذاته مهنياً:
7-2-4-1 يستخدم المعلم محتوى الدورات التدريبية في العملية التعليمية.
7-2-4-2 يستخدم مصادر المعرفة المتعددة في مجال تخصصه، والمجالات التربوية والنفسية (الكتاب المدرسي- الأدلة- الأقراص المدمجة- الإنترنت-....).
7-2-4-3 يتبادل الخبرات مع الزملاء.
7-2-4-4 يستخدم أدوات متنوعة للتقويم الذاتيّ؛ لتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف لديه، وعلاجها.
7-2-5 يستخدم المعلم استراتيجيات تعليم وتعلم متنوعة، تلبي متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة (الموهوبين –المتفوقين – ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم):
7-2-5-1 يستخدم المعلم برامج: تشخيصية، وعلاجية، وإثرائية مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة.
7-2-5-2 يوفر بيئة تعلم تراعي المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة.
7-2-5-3 يستخدم استراتيجيات تعليم وتعلم ملاءمة لذوي الاحتياجات الخاصة.
7-2-5-4 يفعل مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة (الموهوبين – المتفوقين – ذوي الإعاقة - صعوبات التعلم - بطيئي التعلم) في الأنشطة التربوية.
7-2-5-5 يوظف التكنولوجيا في عمليات التعليم والتعلم لذوي الاحتياجات الخاصة.
7-2-6 يستخدم المعلم أنشطة تربوية إثرائية تحقق أهداف التعلم الفعال:
7-2-6-1 يحفز المعلم المتعلمين على القيام بأنشطة تربوية متعددة (مسابقات وزيارات علمية...).
7-2-6-2 يوجه المتعلمين إلى العمل في مشروعات وأنشطة تربوية: جماعية، وفردية؛ لحل المشكلات، والقضايا.
7-2-6-3 يشجع المتعلمين على استخدام مصادر معرفة متعددة (مطبوعة- إلكترونية).
7-2-6-4 يستخدم أنشطة إثرائية متنوعة؛ لتنمية الذكاءات المتعددة، والمواهب لدى المتعلمين.
7-3 استخدام أساليب تقويم فعالة:
7-3-1 يستخدم المعلم أساليب متنوعة لتقويم نواتج التعلم:
7-3-1-1 يستخدم المعلم أساليب التقويم الشفهي.
7-3-1-2 يستخدم أساليب التقويم التحريري (مقالي/ موضوعي).
7-3-1-3 يستخدم أساليب التقويم العملي.
7-3-1-4 يستخدم ملفات الإنجاز في متابعة أداء المتعلمين.
7-3-1-5 يشارك زملاءه في تصميم أدوات؛ لتقويم الجانب المعرفي بمستوياته.
7-3-1-6 يشارك زملاءه في تصميم أدوات؛ لتقويم الجانب المهاري.
7-3-1-7 يشارك زملاءه في تصميم أدوات؛ لتقويم الجانب الوجداني.
7-3-1-8 يستفيد من نتائج التقييم الذاتيّ للمتعلمين.
7-3-1-9 يستخدم أدوات تقويم مناسبة؛ لتحديد واكتشاف ذوي صعوبات التعلم.
7-3-1-10 يصمم أدوات تقويم مناسبة لذوي صعوبات التعلم.
7-3-2 يستفيد من نتائج تقويم المتعلمين في تقديم التغذية الراجعة المناسبة لهم، وتعديل أداءاته التدريسية:
7-3-2-1 يعمل المعلم على تحسين أداءات المتعلمين في ضوء نتائج التقويم.
7-3-2-2 يطلع المعنيين (أولياء الأمور، والإخصائيين، ...) على نتائج التقويم؛ لمتابعة مستوى تقدم المتعلمين.
7-3-2-3 يعدل من أداءاته التدريسية في ضوء نتائج تقويم المتعلمين.
7-3-2-4 يستفيد من نتائج التقويم في تقديم برامج علاجية لذوي صعوبات التعلم/ بطيئي التعلم.
7-4 الالتزام بأخلاقيات المهنة:
7-4-1 يراعي المعلم المساواة، والشفافية، والتسامح مع جميع المتعلمين:
7-4-1-1 يوفر المعلم مناخاً صفياً يشجع المتعلمين على المناقشة والحوار، وتقبل الرأي الأخر.
7-4-1-2 يتعامل مع المتعلمين بشفافية، ومساواة، وعدالة.
7-4-1-3 يراعي ردود أفعال المتعلمين في ممارساته، وأدواره.
7-4-1-4 يستخدم أساليب تقويم واضحة ومعلنة.
المجال الثامن- المنهج الدراسي :
كود
الممارسة الممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال الثامن: المنهج الدراسي:
8-1 توافر ممارسات داعمة للمنهج:
8-1-1 ربط المنهج بالتطبيقات الحياتية:
8-1-1-1 يتناول المنهج الممارسات التعليمية، والقضايا، والمشكلات المعاصرة.
8-1-1-2 يتناول المواقف الحياتية، واقتراحات بحلولها.
8-1-1-3 تتنوع أساليب تنفيذ المنهج طبقاً لتنوع: البيئات المحلية، والأهداف، والإمكانات،....إلخ.
8-1-2 تستخدم الموارد البيئية والمحلية المتاحة في تنفيذ المنهج:
8-1-2-1 يسهم تنفيذ المنهج في نشر ثقافة الحفاظ على الموارد البيئية، وتنميتها.
8-1-2-2 تستخدم المواد الخام قليلة التكلفة المتوافرة بالبيئة المحلية في تنفيذ أنشطة المنهج.
8-1-2-3 تستخدم المعامل والوسائط التكنولوجية المتوافرة في تنفيذ أنشطة المنهج.
8-1-2-4 توظف إمكانات: المتاحف، وقصور الثقافة، والأماكن الأثرية، ...إلخ، في تفعيل أنشطة المنهج.
8-1-3 يفعل المنهج لتنمية مهارات المتعلمين:
8-1-3-1 يستخدم المنهج لتنمية مهارات العمل الجماعي.
8-1-3-2 يستخدم لتنمية المهارات الحياتية للمتعلمين.
8-1-3-3 يستخدم لتنمية مهارات التعلم طوال الحياة للمتعلمين.
8-1-4 تستخدم الأدلة التعليمية لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة:
8-1-4-1 يسترشد بأدلة المعلم في: تخطيط، وتنفيذ، وتقويم الدروس.
8-1-4-2 يسترشد بأدلة تقويم الطالب في تحسين أداء المتعلمين.
8-2 توافر أنشطة تربوية (صفية ولا صفية) فعالة:
8-2-1 تستخدم الأنشطة التربوية لتحقيق نواتج التعلم المستهدفة:
8-2-1-1 تنفذ خططاً للأنشطة التربوية؛ بما يحقق نواتج التعلم.
8-2-1-2 تخصص فترات زمنية كافية؛ لتنفيذ الأنشطة التربوية.
8-2-1-3 تتنوع الأنشطة التربوية؛ لمراعاة الفروق الفردية.
8-2-1-4 يراعي المنهج الاستفادة من إمكانات المجتمع المحلي في تنفيذ الأنشطة التربوية.
8-2-1-5 تشترك المؤسسة في الأنشطة والمسابقات: المحلية، والقومية، والدولية.
8-2-1-6 يراعى توافر آليات لمتابعة تنفيذ خطة الأنشطة التربوية.
8-2-1-7 تتبادل المؤسسة الخبرات مع المؤسسات التربوية الأخرى في مجال الأنشطة التربوية.
المجال التاسع - المناخ التربوي :
كود
الممارسة الممارسات تقدير الممارسات وفق أدوات جمع البيانات المستخدمة
أقل من 50 % من 50% إلى64% من65% إلى79% 80% فأكثر
1 2 3 4
المجال التاسع: المناخ التربويّ:
9-1 توافر بيئة داعمة للتعليم والتعلم:
9-1-1 توفر المؤسسة بيئة داعمة للتعليم والتعلم:
9-1-1-1 يسود المؤسسة مناخاً، يشجع على الحوار، والمناقشة، والممارسات الديمقراطية.
9-1-1-2 يسود مناخاً لتبادل الخبرات التربوية بين جميع أعضاء المجتمع المدرسي.
9-1-1-3 يشارك المتعلمون في صنع القرارات، التي ترتبط بحياتهم المدرسية.
9-1-1-4 يتوافر مستوى مناسب لرضا العاملين عن المؤسسة.
9-1-2 توفر المؤسسة خدمات للإرشاد التربوي والنفسي للمتعلمين:
9-1-2-1 تسود المؤسسة ثقافة الإرشاد التربوي والنفسي للعاملين، وأعضاء مجلس الأمناء، وأولياء الأمور.
9-1-2-2 تحرص على اكتشاف المشكلات السلوكية والاجتماعية للمتعلمين، وعلاجها مبكراً.
9-1-2-3 تقدم بعض البرامج الوقائية للمشكلات: الاجتماعية، والسلوكية للمتعلمين.
9-1-3 توفر المؤسسة أساليب لمساعدة المتعلمين على تحقيق المستويات التعليمية المستهدفة:
9-1-3-1 تسود المؤسسة ثقافة التميز في الأنشطة التربوية.
9-1-3-2 تتيح مناخاً داعماً للتفوق الدراسي، وتنمية المواهب.
9-1-3-3 تسود ثقافة استخدام التكنولوجيا المتقدمة؛ لتحقيق الجوانب التعليمية والإدارية.
9-1-3-4 يسود مناخ داعم للارتقاء بمستوى المتعلمين.
9-1-4 يتوافر بالمؤسسة مناخاً صحياً داعماً لعمليتي: التعليم والتعلم:
9-1-4-1 تتوافر بالمؤسسة ثقافة صحية لدى المتعلمين، والعاملين.
9-1-4-2 تتسم بالنظافة العامة لجميع مرافقها.
9-1-4-3 تنظم مسابقات وأنشطة للمحافظة على الصحة العامة.
9-1-4-5 توفر أنشطة وأساليب متنوعة للوقاية من المخاطر الصحية.
9-1-4-6 تستعين بمتخصصين من المجتمع المحلي وأولياء الأمور؛ للمعاونة في تقديم التوعية والرعاية الصحية.
9-2 توافر بيئة مؤثرة في العلاقات المؤسسية، والقيم الأخلاقية:
9-2-1 تسود المؤسسة العلاقات الإنسانية بين أعضاء المجتمع المدرسي والمحلي:
9-2-1-1 يظهر بين أعضاء المجتمع المدرسي التعاون، والاحترام المتبادل.
9-2-1-2 يظهر بين أعضاء المجتمع المدرسي، والمجتمع المحلي التعاون، والاحترام المتبادل.
9-2-2 يتوافر بالمؤسسة مناخ داعم لثقافة المواطنة، والانتماء، واحترام القانون:
9-2-2-1 يسود بالمؤسسة ثقافة المواطنة، والانتماء، والقوانين المنظمة للعمل.
9-2-2-2 تتسم بيئة المؤسسة بالانضباط، والالتزام.
9-2-3 يسود المؤسسة مناخاً داعماً للقيم الأخلاقية.
9-2-3-1 تعكس سلوكيات المتعلمين الالتزام بالقيم الأخلاقية( احترام الذات، وقبول الأخر، ونبذ العنف، والتسامح، .....).
9-2-3-2 تعكس سلوكيات العاملين الالتزام بالقيم الأخلاقية (العدالة – الصدق – الأمانة – المساواة وعدم التمييز – المنافسة الإيجابية – الشفافية.....)
إستمارة حالة المبنى، و الأمن والسلامة:
المؤشر التوافر نتائج الفحص
موجود غير موجود
1. المواصفات التربوية للمبنى:
أ. حالة المبنى:
1. تتوافر وسائل التخلص من القمامة بطريقة صحيحة، وصحية.
2. يتوافر على الأقل خط تليفون.
3. يوجد تبادل لوقت الفسحة في حالة وجود أكثر من حلقة تعليمية في مبنى واحد.
4. تتحقق سلامة المبنى، من حيث: الحوائط، والسلالم.
5. يتم الحرص على ألا تؤدي التعديلات على المبنى إلى التأثير السلبي في مخارج الهروب، وتأمين سلامة المبنى.
6. توجد صيانة دورية مستمرة للمبنى المدرسي، والنوافذ الزجاجية.
7. يتلاءم السور المدرسي من حيث: الارتفاع، وسلامة البناء.
8. توجد تجهيزات مناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة (الإعاقة الحركية). (لمدارس الدمج- ضعاف البصر والمكفوفين بالمعاهد الأزهرية).
ب. الفصول الدراسية:
1. يوجد عدد مناسب من المناضد، والكراسي المناسبة للمرحلة العمرية.
2. تقع السبورة على موقع وارتفاع مناسب من أطوال المتعلمين.
3. تتوافر منضدة وكرسي للمعلم داخل الفصل.
4. تتوافر دواليب لحفظ، وتخزين الأدوات، والمواد التعليمية المستخدمة.
5. يوجد مكان مناسب للتربية الزراعية.
6. توجد غرفة للتربية الموسيقية.
7. توجد غرفة للاقتصاد المنزلي (مدارس البنات).
8. تبعد المكتبة عن مصادر الضوضاء الخارجيّة، أو الداخلية (الورش والفناء).
9. توجد إضاءة مناسبة بالمكتبة.
10. توجد حجرة مجهزة للإذاعة المدرسية.
11. تتلاءم الفصول والمعامل للأنشطة التربوية.
ج. المعامل بالمؤسسة:
1. تتنوع المعامل بالمؤسسة ( حاسب آلي- علوم-.....).
2. تتوافر بالمعمل ممرات بين صفوف المقاعد، تسمح بحرية الحركة، والرؤية.
3. يزود المعمل بصندوق للإسعافات الأولية.
4. تستخدم أساليب تهوية صناعية، وشفاطات بالمعامل.
5. تحتوي الورشة على المواد الخام، والاحتياجات اللازمة؛ لممارسة المتعلمين للأنشطة.
2. الأمن والسلامة:
1. تخلو الطرقات مما يعوق حركة المشاة.
2. تغطى المصارف والحفر القديمة وجميع الأماكن، التي قد تمثل خطورة على الأطفال.
3. تصمم الممرات بطريقة تمنع تجمع المياه بها.
4. إذا استخدمت النوافذ الزجاجية في الطرقات، فإن ارتفاع الزجاج عن الأرضية لا يقل عن ارتفاع متر.
5. يتم التفتيش على مطافئ (طفايات) الحريق، وصيانتها بشكل دوري من قبل شخص مؤهل.
6. يوجد عدد كاف من طفايات الحريق وتوضع في أماكن ظاهرة، يسهل الوصول إليها.
7. وجود توصيلات كهربائية ذات جهد عال، لم تكن موجودة في التصميم الأصلي، مما تسبب خطورة.
8. عند استخدام الأجهزة الكهربائية الصغيرة الحجم يتم التأكد من أن التوصيلات الكهربائية في الفصول، والمعامل، والورش تتحمل الإجهادات المطلوبة، والمتوقعة في المستقبل.
9. يتم تعليم التلاميذ الاستخدام الصحيح والآمن للأجهزة والمواد الكيماوية، بحيث يكتسب المتعلمون العادات السليمة والآمنة في حياتهم اليومية.
10. يلم معظم المعلمين والمتعلمين بمبادئ الإسعافات الأولية، ويتم تدريبهم عليها.
11. توجد سلال مهملات وغيرها من صناديق تجميع المخلفات مصنوعة من مواد غير قابلة للاشتعال.
12. لا يصرح بالوصول إلى أماكن تخزين السوائل القابلة للاشتعال إلا لأشخاص مختارين.
13. تقوم إدارة المدرسة ومدرسوها بفحص يومي لكل وسائل الخروج؛ للتأكد من حسن أدائها.
14. يتم إعداد خطة لإخلاء المبنى، توافق عليها الجهة الرسمية المختصة.
15. لا يقل عدد التدريبات التي تتم في العام الدراسي الواحد عن تدريبين للأمن والسلامة.
16. تلقى محاضرات في كيفية الوقاية من الحريق، والقواعد الواجب اتباعها لإخلاء المباني، ويتم التدريب على الإجراءات الواجب اتباعها عند اندلاع حريق بمساعدة الجهود الرسمية المختصة، ويشترك فيها التلاميذ والمعلمون.
17. يتم تعيين أمين لكل صف من الصفوف المتقدمة؛ للمساعدة في التنفيذ الصحيح للتدريب على إخلاء المبنى، ويحدد بديلان على الأقل؛ لضمان الأداء السليم للتدريب في حالة غياب الأمين الأساسي.
18. تم تحديد نقطة معينة خارج المبنى، بحيث تبعد عن المبنى بقدر كاف، يمنع تعرض التلاميذ للخطر، أو إعاقة أجهزة الإطفاء.
19. يتم الإنذار من الحريق لأغراض التدريب، باستخدام جهاز إنذار الحريق، وليس باستخدام جرس المدرسة.
20. تتوافر المياه الصالحة للشرب في موقع المدرسة.
21. تتوافر شبكة صرف صحي سليمة بالموقع.
22. تتوافر شبكة كهرباء تعمل بكفاءة بالموقع.
23. توجد أبواب طوارئ عاملة في المعامل (لا ينطبق على كل المراحل الدراسية).
24. يوجد بالمدرسة عدد كاف من مطافئ (طفايات) الحريق الصالحة للاستخدام.
25. يوجد باب للطوارئ في المعمل.
26. توجد بالمعامل ستائر معالجة ضد الاشتعال.
تقرير دراسة التقييم الذاتيّ
1- المنهجية:
أ- فريق دراسة التقييم الذاتيّ:
م الفئة العدد الاسم
الوظيفة المهمة
مدير المؤسسة/ الناظر رئيس الفريق
وكيل المؤسسة
المعلمون
الإخصائي
الاجتماعي/ النفسي
مسئول وحده الجودة
الإداريون
مجلس الأمناء
أولياء الأمور
المتعلمون
خبراء مجتمع/جمعيات
أهلية/ رجال أعمال/
الجامعات/ مراكز بحثية....الخ
ب- خطة دراسة التقييم الذاتيّ :
الخطوات أسماء الفريق المهام زمن التنفيذ استراتيجية
التنفيذ المصادر
المستخدمة مسئولية المتابعة
تشكيل فريق دراسة التقييم الذاتيّ
تجميع البيانات
تحليل البيانات
كتابة التقرير المبدئي
مراجعة التقرير
كتابة التقرير النهائي
ج- أدوات جمع البيانات :
نوع الأداة اسم الأداة
(يذكر هنا الأسماء التفصيلية
للأدوات المستخدمة لكل نوع أداة) المجالات والمعايير
التي استخدمت فيها
الاختبارات التحصيلية
تقويم القراءة والكتابة للمتعلمين
الاستبانات
المقابلات الفردية
المقابلات الجماعية
الملاحظة
تحليل الوثائق
(طرق أخرى ترى المؤسسة أنها مناسبة
لجمع البيانات)
2- تقويم الأداء:
أولاً: مجال القدرة المؤسسية :
المجالات المعايير مستوى الأداء
عوامل النجاح المعوقات الخطط المستقبلية
1-الرؤية والرسالة: رؤية المؤسسة.
1-الرؤية والرسالة:
رسالة المؤسسة.
2-القيادة والحوكمة:
تنمية مهنية فعالة للكوادر.
2-القيادة والحوكمة:
دعم عمليتي: التعليم والتعلم.
2-القيادة والحوكمة:
توافر نظام للحوكمة الرشيدة.
2-القيادة والحوكمة
توافر نظام مالي وإداري متطور.
3- الموارد المادية البشرية:
توافر الموارد البشرية، وتنميتها
3- الموارد المادية البشرية:
توافر الموارد المادية، وتنميتها.
3- الموارد المادية البشرية:
توفر مبنى مدرسي ملائم.
4-المشاركة المجتمعية:
توافر شراكة فعالة بين المؤسسة والأسرة والمجتمع المحلي.
5- توكيد الجودة والمساءلة:
التقويم والتحسين المستمر.
5- توكيد الجودة والمساءلة:
فعالية وحدة التدريب والجودة
ثانياً: الفاعلية التعليمية :
المجالات المعايير مستوى الأداء
عوامل النجاح المعوقات الخطط المستقبلية
6- المتعلم : نواتج التعلم المستهدفة.
6- المتعلم : التمكن من المهارات الأساسية.
6- المتعلم : اكتساب جوانب وجدانية إيجابية (قيم – اتجاهات....)
مهارات القراءة والكتابة
7– المعلم: التخطيط لعمليتي: التعليم والتعلم.
7– المعلم: تنفيذ عمليتي: التعليم والتعلم.
7– المعلم: استخدام أساليب تقويم فعالة.
7– المعلم: الالتزام بأخلاقيات المهنة.
8- المنهج: توافر ممارسات داعمة للمنهج.
8- المنهج: توافر أنشطة تربوية (صفية ولا صفية) فعالة.
9- المناخ: توافر بيئة داعمة للتعليم والتعلم.
9- المناخ: توافر بيئة مؤثرة في العلاقات المؤسسية،
والقيم الأخلاقية.
3- السياق المؤسسيّ:
تابع- السياق المؤسسيّ:
تابع- السياق المؤسسيّ:
تابع- السياق المؤسسيّ:
4- نظرة شاملة لفاعلية المؤسسة :
أ - الفاعلية التعليمية: نواحي القوة ونواحي الضعف:
ب- فاعلية نظام الجودة :
ج- المتطلبات المستقبلية فى المجالات التالية:
خامساً: خطط التحسين
جمهورية مصر العربية
المديرية : ..........................................
الإدارة التعليمية: ..............................
المدرسة: ..........................................
خطة التحسين المدرسي
(المجالات والمعايير التي لم تحقق مستوى الأداء المطلوب)
المجال ( ) : ……………………………………………………………………….........……
المعيار ( ) : ……………………………………………………………………….........……
الهدف العام : ……………………………………………………………………….........……
الأهداف الإجرائية الاستراتيجيات (أنشطة
تحقيق الأهداف الإجرائية) الإمكانات: المادية
والبشرية اللازمة ومصادرها مؤشرات النجاح
(الأدلة والشواهد) التاريخ
المتوقع للإنجاز مسئولية التنفيذ
رئيس فريق إعداد الخطة
يعتمد : مدير المدرسة
سادساً: متابعة خطط التحسين المدرسي
أ. خطط المتابعة:
جمهورية مصر العربية
محافظة: ...........................
أدارة : ...........................
مدرسة: .................... متابعة لخطط التحسين المدرسي
المديرية التعليمية:................... تاريخ إعداد الخطة: / / 20 م
المجال : ......................... المعيار: ................................ الهدف العام:...............
الأهداف الإجرائية الاستراتيجيات (الأنشطة) تحقق مؤشرات النجاح تاريخ القائم على المتابعة
الإنجاز التنفيذ مسئول
المتابعة التاريخ أساليب
المتابعة
ملاحظات : ..........................................
رئيس فريق المتابعة: ....................................
يعتمد مدير المدرسة: ...................................
ب. تقرير خطط المتابعة:
المرفقات:
* نماذج من خريطة المنهج للمواد الدراسية:
نواتج التعلم
(المؤشرات) استراتيجيات التعليم والتعلم الأنشطة التعليمية أساليب التقويم الأدلة والشواهد
السبت، 12 يونيو 2010
حكاية اعجبتني لك ان تقرأها وتستفيد منها
http://www.youtube.com/watch?v=BLLR49Uw0g0&feature=related
عندما تجد نفسك وحيدا في هذه الدنيا بلا معين ولا اهل ولا صديق، وتبدو الامور في طريقها العثر اعلم ان الله هناك موجود يدبر لك الخير لا يتخلى عنك ، وسيجعل لك مخرجا ، وينجيك من كل كرب ،وكما خلقك من لا شيء ، هو قادر على الاخذ بيدك لا لشيء سوى انك بعض صنعته وابداعه وخلقه والله غيور ان يترك احد مخلوقاته يهلك ولا يمد له يدا
فقط تذكر الله في الرخاء ليذكرك وقت الشدة
لاتغتر بنفسك فأنت ضعيف
ولا تفرح بما عندك فأنت عاجز
فقط اعمل ليوم حاجتك
.هناك فقط ستعلم ان الله هو الحق المبين
امام
عندما تجد نفسك وحيدا في هذه الدنيا بلا معين ولا اهل ولا صديق، وتبدو الامور في طريقها العثر اعلم ان الله هناك موجود يدبر لك الخير لا يتخلى عنك ، وسيجعل لك مخرجا ، وينجيك من كل كرب ،وكما خلقك من لا شيء ، هو قادر على الاخذ بيدك لا لشيء سوى انك بعض صنعته وابداعه وخلقه والله غيور ان يترك احد مخلوقاته يهلك ولا يمد له يدا
فقط تذكر الله في الرخاء ليذكرك وقت الشدة
لاتغتر بنفسك فأنت ضعيف
ولا تفرح بما عندك فأنت عاجز
فقط اعمل ليوم حاجتك
.هناك فقط ستعلم ان الله هو الحق المبين
امام
الخميس، 27 مايو 2010
من اجل مصر ومن اجل حرية واستقلال الاعلام المصري
لم اكن اعلم ان قناة دينية اسلامية مصرية تبث رسالتها الاعلامية على القمر المصري النيل سات وكل برامجها قرانية اسلامية معتدلة وسطية، اقول لم اكن اعلم انها تحرك الغرب ممثلا في اللوبي الصهيوني فيعمل على اغلاقها بدعوى معادتها للسامية!!!!!!!!!!!!!
الا يعلم هؤلاء القوم اننا ساميون ونرفض كافة صور الارهاب من اى شخص اوجماعة او دولة ، وندافع عن الحرية والحق والعدالة والمساوة ، ونقف مع كل فئة او جماعة اودولة يضهدها الارهاب ويوجه ضرباته اليها!!!!!!!!
ما الذي حدث من قناة الرحمة التى تبث القران الكريم وتفسيره والعقيدة الاسلامية والاخلاق الانسانية الرئعة، لكي تغلق هكذا بدعوى لا سند لها، انا اعلم قوة العداء الغربي للاسلام واضطهادهم لكرامة الانسان
اما ان الاسلام واهله يضطهدون احدا فهذا ما لم نعلمه ابدا
اناشد كل الاعلاميين العرب والمسلمين والاحرار في العالم للوقوف في وجه هذه الهجمة الهتلرية النازية وانصاف الحق واهله والوقوف بجانب الحقوق المشروعة للشعب الفسطيني وفك الحصار الواقع على غزة واهلها وعدم الانصياع للاستعمار الصهيوني الغاشم
فتكريس كل الجهود من اجل تحرير فلسطين واجب انساني بالدرجة الاولى، وعلى الاعلام الحر ان يقف يجوار الحقوق المشروعة لا ان يناصر المستعمر الغاشم ويعمل على تضليل الرأي العام العالمي
فمن اجل مستقبل حر للانسان على هذا الكوكب ومن اجل ارساء قواعد الحق والعدل والحرية والمساواة التي نادت بها كل الشرائع السماوية والارضية ينبغي ردع الظالم لا نصرته
والوقوف الي جانب الحق واهله
ولتعلم الصهيونية العالمية عم قليل ان يدها الطولى لن تجدي شيئا
اذا ما افاق العالم على جرائمها البشعة ومؤمراتها على البشرية
ولن تكسر شوكتنا مؤمرات الغرب الصليبي الاستعماري وهو يعزز قوة اسرائيل العسكرية والاقتصادية والاعلامية بل قد يكون هذا من عوامل اليقظة العربية وعودة الوحدة الى الصف الذى مزقته الخلافات والمؤامرات الدولية والفتن الداخلية
إمام
الا يعلم هؤلاء القوم اننا ساميون ونرفض كافة صور الارهاب من اى شخص اوجماعة او دولة ، وندافع عن الحرية والحق والعدالة والمساوة ، ونقف مع كل فئة او جماعة اودولة يضهدها الارهاب ويوجه ضرباته اليها!!!!!!!!
ما الذي حدث من قناة الرحمة التى تبث القران الكريم وتفسيره والعقيدة الاسلامية والاخلاق الانسانية الرئعة، لكي تغلق هكذا بدعوى لا سند لها، انا اعلم قوة العداء الغربي للاسلام واضطهادهم لكرامة الانسان
اما ان الاسلام واهله يضطهدون احدا فهذا ما لم نعلمه ابدا
اناشد كل الاعلاميين العرب والمسلمين والاحرار في العالم للوقوف في وجه هذه الهجمة الهتلرية النازية وانصاف الحق واهله والوقوف بجانب الحقوق المشروعة للشعب الفسطيني وفك الحصار الواقع على غزة واهلها وعدم الانصياع للاستعمار الصهيوني الغاشم
فتكريس كل الجهود من اجل تحرير فلسطين واجب انساني بالدرجة الاولى، وعلى الاعلام الحر ان يقف يجوار الحقوق المشروعة لا ان يناصر المستعمر الغاشم ويعمل على تضليل الرأي العام العالمي
فمن اجل مستقبل حر للانسان على هذا الكوكب ومن اجل ارساء قواعد الحق والعدل والحرية والمساواة التي نادت بها كل الشرائع السماوية والارضية ينبغي ردع الظالم لا نصرته
والوقوف الي جانب الحق واهله
ولتعلم الصهيونية العالمية عم قليل ان يدها الطولى لن تجدي شيئا
اذا ما افاق العالم على جرائمها البشعة ومؤمراتها على البشرية
ولن تكسر شوكتنا مؤمرات الغرب الصليبي الاستعماري وهو يعزز قوة اسرائيل العسكرية والاقتصادية والاعلامية بل قد يكون هذا من عوامل اليقظة العربية وعودة الوحدة الى الصف الذى مزقته الخلافات والمؤامرات الدولية والفتن الداخلية
إمام
السبت، 22 مايو 2010
تمام المنة في الرد على أعداء السنة
تمام المنة في الرد على أعداء السنة
أبو إسحاق الحويني
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=14315
أبو إسحاق الحويني
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=14315
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)